الدواء هو مادة تستخدم لعلاج المرض أو تشخصيه أو الوقاية منه، وله استعمالات تغيير بعض وظائف الجسم، وبعض الأغراض الجراحية والعلاجية، وللعرب فيه باع طويل؛ كما استفاد الغرب من تجارب العرب في هذا المجال.
الدواء هو مادة تستخدم لعلاج المرض أو تشخصيه أو الوقاية منه، وله استعمالات تغيير بعض وظائف الجسم، وبعض الأغراض الجراحية والعلاجية، وللعرب فيه باع طويل؛ كما استفاد الغرب من تجارب العرب في هذا المجال.
لغة: يقال داواه أي عالجه، ويقال: هو يدوي ويداوى أي يعالج، ويداوى بالشيء أي يعالج به، والدواء: ما عولج به الفرس من تضمير وحنذ، وما عولجت به الجارية حتى تسمن، كما في اللسان [لسان العرب، لابن منظور، دار صادر، بيروت، ١٤/ ٢٨٠ - ٢٨١].
واصطلاحًا: مادة تستخدم لعلاج المرض أو تشخصيه أو الوقاية منه.
١ - يستعمل في تغيير بعض وظائف الجسم الطبيعية مثل الإحساس بالألم.
٢ - يستخدم لأغراض جراحية، مثل التخدير وتطهير الجروح.
٣ - يستخدم في تعويض النقص في إفرازات الغدد، مثل استعمال الأنسولين في علاج مرضى السكر، واستعمال العصائر الحمضية في علاج عسر الهضم.
٤ - يستعمل في علاج عوز الفتيامينات والعناصر المعدنية.
ويحدث الدواء تأثيره بتفاعله مع الكائن الحى، سواء كان هذا الكائن عضوًا من أعضاء الجسم، أو خلية من خلاياه ، أو فيروسًا، أو ميكروبًا، أو خلايا سرطانية تلحق به المرض.
ويطلق اسم "علم الأدوية" (فارماكولوجى) على الذي يختص بدراسة الدواء، وامتصاصه من الجهاز الهضمي وأعضاء أخرى، وانتشاره في أعضاء الجسم، وتغيير هيكله الكيميائي في بعض الأعضاء، وخروجه من الجسم.
ولقد أطلق، على هذا المبحث قديمًا اسم "أقراباذين" وهو مصطلح يوناني الأصل، ويعني تركيب الأدوية المفردة وقوانينها.
ولقد أخذت هذه الكلمة عند العلماء العرب مدلولًا دقيقًا هو "الأدوية المركبة".
ولقد كان للعرب والمسلمين أبلغ الأثر في تقدم وتطوير "علم الأدوية"، وذلك فيما بين القرن السابع والقرن الحادي عشر الميلادي، وكان لهم أثر كبير في إثراء علم الكيمياء، الذي يعتبر الدعامة الأساسية لاكتشاف الآلاف من الأدوية المصنعة كيميائيًّا.
ولقد استفاد علماء الغرب من خبرة وتجارب علماء الكيمياء العرب، مثل جابر بن حيان، الذي ثبت دعائم الكيمياء، وبين أهمية التجربة التجربة، وأوصى بدقة الملاحظة.
وهو الذي عرف العمليات الكيميائية، ولقد ترجمت كتبه إلى اللاتينية، وبقيت مرجعًا يعتمد عليه في الكيمياء لمدة ألف عام.
وكان لحث الإسلام للمسلمين على طلب العلم وتكريم العلماء فضل كبير على العالم في تقدم وازدهار شتى مجالات العلم والمعرفة، ومنها الصيدلية، حيث شهد العالم في العصر الإسلامي مولد أول مدرسة للصيدلة، ولقد برع المسلمون في فن تحضير الدواء، وكانوا من أول من أنشأوا صيدليات لبيع الدواء.
ويعتبر العالمان المسلمان: أبو بكر الرازي (٢٤٠ - ٣٢٠هـ /٨٥٤ - ٩٣٢م) وابن سينا (٣٧١ - ٤٢٩هـ/٩٨٨ - ١٠٣٧م) من أشهر علماء الطب والصيدلة، ولقد تركت دراساتهما أثرًا بالغًا في علوم الأدوية والطب الأوروبية.
وتضم قائمة العلماء العرب المسلمين الذين أثروا هذه العلوم البيروني ٣٥١ - ٤٤٠هـ /٩٦١ - ١٠٤٥م) والزهراوي (٣٢٤ - ٤٥٣هـ /٩٣٦ - ١٠١٣م) وابن البيطار (٥٧٥ - ٦٤٦هـ /١١٤٨ - ١١٩٧م) وغيرهم. ويعتبر كتاب "الطب النبوي" لابن قيم الجوزية من أشهر الكتب التي تناولت أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في هداية النفوس والأبدان، وشمل الكتاب فصولًا عديدة في الطب والدواء وعلاج الأمراض.
مراجع الاستزادة
١ - تاريخ العلاج والدواء في العصور القديمة: العصر الإسلامي - عصر النهضة في أوروبا، محمد نزار خوام، محمد عفت عبد الله، حسن إبراهيم الشورى، دار المريخ، الرياض.
٢ - الدواء من فجر التاريخ إلى اليوم، رياض رمضان العلمي، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت.
الدواء في اللغة يعني المعالجة، وفي الاصطلاح هو مادة تستعمل للعلاج أو الوقاية. وقد برع المسلمون في تطوير علم الأدوية، وأسهموا في إنشاء أولى الصيدليات والمدارس الصيدلية، مما أثّر في الطب الأوروبي لقرون.
يُعنى الطب الوقائي، أو "حفظ الصحة"، بالحفاظ على الصحة الموجودة بدلًا من استردادها. اهتم الإسلام بهذا المفهوم عبر تعاليمه.
الصيدلة هي فن وعلوم تحضير الأدوية واستخدامها في علاج الأمراض.
الطب السريري يركز على تشخيص الأمراض وعلاجها من خلال التواصل المباشر مع المرضى