وقد أورد البيروني قائمة بأعمال الرازي بها ۱۸٤ مؤلفًا بين كتاب ومقالة ورسالة، منها ٥٦ في الطب، و٣۲ في الطبيعيات، و٢١ في الكيمياء، و١١ في الرياضيات والفلك، والباقي في علوم وفنون أخرى، وقد تُرجمت بعض كتب الرازي إلى لغات متعددة، منذ القرن السادس الهجري، الثاني عشر الميلادي، منها: اللاتينية والعبرية والألمانية والفرنسية والإنجليزية.
ومؤلفات الرازي في الطب هي ثلاث موسوعات طبية، وكتب عامة، ورسائل.
الموسوعات هي:
(أ) الحاوي في الطب، وهو كتاب ضخم موسوعي يؤرخ لصناعة الطب عند من سبقه من الأطباء العرب وغير العرب، وهو أول مرجع جامع لصناعة الطب، صنفه الرازي ليكون تذكرة له ولمن يأتي بعده، وقد تُرجم إلى اللاتينية في القرن السادس الهجري، الثاني عشر الميلادي، وجمع الرازي في كتابه هذا ما اكتسبه من خبرات ذاتية، وما اكتسبه غيره بالممارسات والتجارب والثقافة الطبية، ليكون مرشدًا لطلاب الطب في صناعة الطب.
(ب) والجامع الكبير، وهو موسوعة طبية أخرى له جمعت بين الطب العملي والطب النظري.
(ج) والفاخر، وهو موسوعة طبية للرازي عن الأمراض من الرأس إلى القدم.
وكتبه العامة هي:
المرشد، أو الفصول في الطب، وقد کتبه الرازي في أواخر حياته بشكل منظم ومبوب، وشرح فيه بعض النظريات الطبية.
وله: محنة الطب وكيف ينبغي أن يكون، وإثبات الطب، والمدخل إلى الطب الصغير، وأطعمة المريض، والفالج واللقوة، والمنصوري، وهو مختصر في الطب جمع فيه الرازي بين الطب والعمل في عشر مقالات.
وله: الطب الملكي، وهو في الأمراض، وعلاجها كلها بالأغذية المشهورة والموجودة في كل مكان.
وله: تقاسيم العلل، أو التقسيم والتشجير، أو المشجرة"، ويقع في ١٥٩ فصلًا، منها ١٨ فصلًا عن أمراض العين و٤٦ فصلًا عن الأدوية المركبة.
وله كتاب فريد بعنوان: برء ساعة، وقد عالج فيه الرازي أمراضًا كثيرة منها: وجع الأسنان، وزحار الأطفال، والشقيقة أو الصداع النصفي والحكة، والخروق، والصرع، والزكام، والطنين في الأذن وسواها.
وله: الفصد، والأشياء المقاومة للأمراض، وسر الصناعة الطبية، واختلاف الدم، وطب الأطفال، والأدوية المسهلة الموجودة في كل مكان، ووجوب الاستفراغ في أول الحميات، والصيدلة، والأدوية المركبة، ومنافع الخل الممزوج بالعسل، والألبان، وماء الجبن، وعلاج العين بالجراحة، ومنافع الأغذية ومضارها، وتقديم الفاكهة قبل الطعام وبعده.
وله رسائل طبية عن: هيئة القلب، وهيئة الكبد، وهيئة الأنثيين، وهيئة الصماخ، وتولد الحصبة، والقولنج، والنقرس وأوجاع المفاصل، وطب الفقراء، وسر صناعة الطب، وخلق الإنسان، والتحفظ من النزلة، والتداوي من النزلة، وأخلاق الطبيب، والجبر والخلع، والكلى والمثانة، ونضال الطبيب المحترم ضد التهريج، ومحنة الطبيب، والحمية المفرطة، وقلة الأغذية، والاستكثار بالأدوية ضار بالصحة، واللذة، والباه منافعه ومضاره ومداواته، وتكثير المني وتغزيره.
ومن كتبه الأخرى في الطب والصيدلة: الكافي في الطب، والأقرباذين الكبير، والأقرباذين المختصر، وله: تجارب البيمارستانات، وهو في العلاجات الطبية السريرية.
وللرازي مؤلفات في الكيمياء، هو سر الأسرار، والأسرار"، وسر الحكماء، والتجارب، والتدبير، والتبويب، وشرف الصنعة، والمدخل التعليمي لمن يريد العمل بالصنعة، والحجر الأصفر، وعلل المعادن، والخمائر.
وله في الطبيعيات: العلة التي من أجلها تضيق النواظر في النور وتتسع في الظلمة، وشروط النظر، وكيفية الإبصار، والخلاء والملاء، وهما الزمان والمكان، وعلة جذب المغناطيس للحديد، والأفكار الخاطئة في الفيزياء، ومحنة الذهب والفضة، والميزان الطبيعي، وهو في الثقل النوعي.
وله في الفلك: شكل العالم، والهيئة، وسبب وقوف الأرض وسط السماء، وفي أن الأرض كروية، وفي أن للأرض قطبان تدور حولهما، وتحرك الفلك على استدارة، وفيه شرح لكروية الأرض ودورانها.