وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف
إبراهيم بن سنان بن ثابت بن قرة؛ أبو إسحاق الحراني، حفيد ثابت بن قرة.
عالم فلك، ورياضيات، وهندسة، برع في الهندسة، وكانت له معرفة بالطب.
كانت له في الفلك إبداعات:
من بينها رأيه في حركة الشمس، فهو يرى أن حركة الشمس من الحركات السماوية الظاهرة، وأنه لا سبيل إلى ضبط حركات القمر وسائر الأجرام السماوية إلا بعد معرفة حركة الشمس.
وله رأي نظري في إبصار العين، فالضوء في رأيه ينعكس من الشيء المبصر إلى العين، ويهذا الانعكاس ترى العين الأشياء.
وله رأى نظري في علاقة الضوء بالهواء، فالهواء مشف، ولذلك فالضياء غير مدرك، والاستنارة حال تلحق الجسم العديم الشفوف، عند استقبال الجسم للنور، مع توسط مشف بينهما.
وهو يري أن الاستقبال في الحقيقة للضوء يوجب الاستقامة في المسافة، ولهذا يرى أن شعاع النيرين، والكواكب، والنيران مستقيمة الامتداد.
وقد بحث في ظاهرة انعطاف الضوء في الأجسام المشفة المائعة والجامدة، وانكساره إِذا اصطدم بسطح غير مشف.
ولإبراهيم بن سنان مؤلفات في عدة علوم، هي:
في الهندسة المستوية ثلاثة عشر مقالة في الهندسة.
ومقالة تشتمل على إحدى وأربعين مسالة هندسية صعبة، وهى في الدوائر والمثلثات والدوائر المتماسة.
وفي: "الدوائر المتماسة"، و:"رسالة في الهندسة والنجوم"، و: "رسالة في الهندسة والنجوم"، و: "رسالة في وصف المعاني التي استخرجها من علم الهندسة والنجوم"، و: "مساحة القطع المكافئ"، و: "مقالة في طريق التحليل والتركيب في الأعمال الهندسية" .
وله في الفلك: "الات الإظلال"، و: 'مقالة في الاسطرلاب"، و: "كتاب فى حركات الشمس"، وهو من أهم كتبه، وحافل بإبداعاته فى علم الفلك والطبيعة.
وله: كـ"كتاب فيما كان بطليموس القلوذي استعمله على سبيل التسهيل في استخراج اختلاف زحل والمريخ والمشترى".
إبراهيم بن سنان، حفيد ثابت بن قرة، كان عالمًا فذًّا في الفلك، الرياضيات، والهندسة. سبق عصره بآرائه حول انعكاس الضوء وانكساره، وكيفية إبصار العين بأن الضوء ينعكس من الأجسام إليها، أدرك شفافية الهواء واستقامة امتداد الأشعة، كما قدم إسهامات مهمة في الفلك، مؤكدًا على ضرورة فهم حركة الشمس لضبط حركات الأجرام الأخرى، من أبرز مؤلفاته "كتاب حركات الشمس" و"مقالة في الاسطرلاب"، بالإضافة إلى أعماله العديدة في الهندسة.