التعليم الفني والمهني هو أحد المفاتيح الكبرى لصناعة التقدّم والازدهار الحقيقي، فهو تعليم لا يُخرّج حفظة كتب فقط، بل صانعين ومنتجين، وإذا أرادت الأمة أن تنهض اقتصاديًا، وتُقلل من بطالتها، وتُفعّل طاقاتها البشرية، فلا بُد أن تعيد الاعتبار لهذا النوع من التعليم، وتستثمر فيه بجدية واستراتيجية بعيدة المدى، ومن علّم يدًا أن تعمل، فقد بنى أمةً تنهض بكرامة وإنتاج.