برع علماء الحضارة الإسلامية في دراسة الصوتيات، مؤكدين على ضرورة وجود جسم مهتز ووسط مادي لانتقال الصوت، ومفسرين ظاهرة الصدى، كما أدركوا أن سرعة الضوء تفوق سرعة الصوت بكثير، مستندين إلى ملاحظات دقيقة، وعلى الرغم من عدم امتلاكهم أدوات قياس دقيقة، فقد مهدت هذه الفهوم الطريق لتطبيقات عملية في الهندسة الصوتية، وألهمت التجارب اللاحقة في أوروبا.