يُعد التفسير جسرًا بين النص القرآني وعقولنا، يكشف عن معانيه العميقة والمراد منها، ليكون فهمنا لكتاب الله أكثر وضوحًا وعمقًا. فمنذ الأزل، كان التفسير ضرورة ملحة لاستيعاب الحكمة الإلهية، وتعددت مناهجه ومدارسه لتناسب مختلف الزوايا والرؤى في استنباط كنوز القرآن.