وأهل القرآن إنما ندبوا إلى ذلك؛ لأن القرآن له مقاصد
عالمية لا تتم إلا بنشره، واشتراك الأمم الأخرى المختلفة في إقامته، ولو نظرنا إلى
بعض تلك المقاصد لأمكن حصر أهمها في الأهداف التالية: [انظر: الأدلة العلمية على
جواز ترجمة معاني القرآن إلى اللغات الأجنبية، للأستاذ الشيخ محمد فريد وجدي ص٣]
أـ تطهير
العقائد الأولية مما أدخل عليها من آراء المُتزيِّدين، وأضاليل المتأولين.
ب ـ إنقاذ
الضمير البشري من الذين انتحلوا حق التسلط عليه، وتطهيره مما ران عليه من وساوسهم وخزعبلاتهم.
ج ـ إقامة
سلطان العقل، وإعلان حرية النظر، وهدم صنم التقليد.
د ـ إسقاط
الوسطاء بين الله وخلقه، والمناداة بالمساواة العامة بين الناس أجمعين.
هـ ـ وحدة الجماعات البشرية
كافة؛ بقيامها جملة على كلمة الله العليا.
و ـ دخول
الأمم كافة إلى حظيرة الإسلام والسلام، يساعد على تحقيق الخير للبشرية بنشر تعاليم
القرآن.
ز ـ الاشتراك
في إنذار من لا يساهم من الجماعات على تحقيق هذا الإصلاح العام بالعذاب في الدنيا
وسوء المنقلب في الحياة الأخرى.
هذه بعض الأهداف والمقاصد التي تدعو المسلمين إلى
تبليغ دينهم ورسالتهم إلى البشرية.