يُعَدُّ تفسيرُ القرآن الكريم من أسمى العلوم الشرعية، حيث يتجلى فيه جهد العلماء في كشف معاني كلام الله تعالى، وتقديمه للأمة بأسلوبٍ يُناسب مداركها وحاجاتها، ومع تعدد مناهج المفسرين واتجاهاتهم، تنوعت تفاسير القرآن بين المأثور والرأي، وبين التحليلي والإجمالي، والعام والموضوعي، مما أثرى المكتبة الإسلامية وأتاح فهم النص القرآني من زوايا متعددة، فما هي أبرز أنواع التفاسير؟ وكيف يمكن تصنيفها؟ وما الفائدة من هذا التنوع في فهم القرآن وتطبيقه في واقع الأمة؟