ختم القرآن الكريم عبادة عظيمة، والسنة النبوية دلّت على أن أفضل مدة له هي في شهر، ويُستحب في سبع، ولا يُزاد على ذلك إلا لضرورة، فمن قرأه في أقل من ثلاث فقد خالف الهدي النبوي لأنه مظنة قلة التدبر والملل، وقد أجاز العلماء تأخير الختم بحسب الاستطاعة، على ألا يُترك ختمه سنويًا على الأقل.