كيف تتحول لحظة تاريخية إلى مدرسة في الوعي والإصلاح؟ ولماذا كانت الثلاثون من يونيو درسًا يؤكد أن حماية الأوطان مسؤولية يشترك فيها الجميع؟
إن في تاريخ الشعوب لحظات فارقة توقظ الضمير، وتبعث الحياة من جديد، ولقد كانت ثورة الثلاثين من يونيو إحدى تلك اللحظات المباركة التي خرج فيها المصريون في مشهد لم يسبق له مثيل، تحركهم المحبة لهذا الوطن، والخوف على مستقبله، فتلاقى الجميع من كل الفئات والطوائف ليقولوا: "كفى ظلماً واستبداداً، ومحاولة لطمس هويتنا الأصيلة".