هل يمكن أن يكون الوعي هو الفاصل بين النجاة والضياع؟
لقد كشفت ثورة ٣٠ يونيو أن الشعوب الواعية وحدها قادرة على مواجهة الغفلة وصناعة المستقبل؛ فإن نعمة الوعي هي السياج الذي يحمي الدين والدولة والمجتمع، فردا أو جماعة، وهي المنحة التي من امتلكها نجا، ومن فقدها هلك في دوامة التيه والانقياد الأعمى. ولقد علمتنا ثورة ٣٠ يونيو أن الشعوب الواعية قادرة على تصحيح المسار، وأن الغفلة قد تُلبس الحق ثوب الباطل إن لم يُقاومها الوعي الراسخ.