الكعبة المشرفة بنيت قبل سيدنا إبراهيم – عليه السلام- ثم رفع قواعدها مع إسماعيل– عليه السلام-، وتجدد بناؤها عدة مرات عبر التاريخ. وأول من كساها مختلف فيه، لكن العرب اهتموا بكسوتها منذ الجاهلية وصولاً إلى الدولة الإسلامية حيث تولت مصر صناعتها وإرسالها سنوياً حتى توقفت عام ١٩٦٣م، وكان المحمل رمزاً لأمان الحجاج، واحتُفل به رسمياً حتى العصر الحديث.