تمثل الهجرة النبوية الشريفة نقطة تحول تاريخية في مسيرة الأمة الإسلامية، حيث لم تكن مجرد انتقال في المكان، بل كانت انطلاقة لبناء مجتمع جديد قائم على أسس راسخة من الإيمان والتكافل والتضامن، وتُعد مظاهر التضامن الاجتماعي في الهجرة من أروع ما سجّله التاريخ من صور التآخي والتراحم والتعاون الإنساني، وهي دروس خالدة تحتاجها مجتمعاتنا المعاصرة بشدة.