الهجرة النبوية لم تكن مجرد انتقال مكاني من مكة إلى المدينة، بل كانت في جوهرها مشروعًا حضاريًّا متكاملًا لبناء الإنسان: عقله، وقلبه، وسلوكه، ومكانته في المجتمع؛ حيث انتقل المسلمون من مرحلة الاستضعاف إلى مرحلة القدرة، ولكن هذه القدرة لم تكن مجرد نصر سياسي أو عسكري، بل كانت تمكينًا للإنسان المؤمن في داخله، الذي أصبح أكثر وعيًا، وعمقًا، ومسؤولية.
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف