Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا}

الكاتب

هيئة التحرير

{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا}

يتجدد الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ليتجدد في المسلمين حبه صلى الله عليه وسلم، وهو فرصة لإحياء رسالة النبي الأنور صلى الله عليه وسلم في قلوبنا وأعمالنا، وإظهار محبتنا له من خلال الاقتداء بأخلاقه العظيمة.

الاحتفال بمولده الشريف إظهار لعظمته وعلو مكانته

إن احتفالنا بالمولد النبوي الشريف هو في حقيقته إحياء لمقاصد رسالته وبعثته ودعوته وأخلاقه وشمائله حتى نتخلق بها، ونترجمها إلى واقع وعمل يبرهن على صدق حبنا له وإيماننا به.

وفيه إشارة واضحة الدلالة على مكانة النبي صلى الله عليه وسلم وعظمته في قلوب أفراد أمته، كبارًا وصغارًا رجالًا ونساءً.

كما أن فيه دليل على عظمة هذا الشهر الذي ولد فيه، وعظمة الشهر مستمدة من عظمة الأحداث التي تحدث فيه، وأعظم حدث مرَّ على الكون هو طلعةُ الهادي وبسمتُه.

وهناك طرق كثيرة وسبل واسعة في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وآله وسلم، من عبادات واجتماعات وذكر وتسبيح لله وشكر واقتداء به صلى الله عليه وآله وسلم.

{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا}

نحتفل كل عام بمولد حضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بصور كثيرة من العبادات التي تعبر عن فرحتنا واقتدائنا بحبيبنا صلى الله عليه وآله وسلم.

"وفضيلة الأزمنة والأمكنة بما خصها الله تعالى به مِن العبادات التي تُفْعَل فيها؛ لِمَا قد عُلِمَ أنَّ الأمكنة والأزمنة لا تتشرف لذاتها، وإنما يحصل لها التشريف بما خُصَّتْ به مِن المعاني، فانظر رحمنا الله وإياك إلى ما خص الله تعالى به هذا الشهر الشريف ويوم الإثنين، ألا ترى أنَّ صومَ هذا اليوم فيه فضلٌ عظيم؛ لأنه صلى الله عليه وآله وسلم وُلد فيه، فعلى هذا ينبغي إذا دخل هذا الشهر الكريم أنْ يُكَرَّمَ ويُعَظَّمَ ويُحْتَرَمَ الاحترام اللائق به؛ وذلك بالاتباع له صلى الله عليه وآله وسلم في كونه عليه الصلاة والسلام كان يخص الأوقات الفاضلة بزيادة فعل البر فيها وكثرة الخيرات" [ابن الحاج المالكي في (المدخل) (٢/ ٢-٣، ط. دار التراث)].

أ‌ - الصلاة على سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم: فإن الصلاة على الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم فيها شرف عظيم ومكانة عالية في التعبير عن حبنا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتورث القرب من سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كما ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم، أَنَّه قَالَ: «أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ القِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً» [أخرجه الترمذي ٢/ ٣٥٤].

أدمِ الصلاة على النبي محمد * * * فقبولها حتمًا بغير تــردد

أعمالنا بين القبول وردِّهـا * * * إلا الصلاة على النبي محمد

كما أنَّ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تفرج الكروب وتسعد القلوب وتنفس الهموم، كما أخبر عن ذلك الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم، كما جاء عَنْ أُبَي بن كعب رضي الله عنه، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا الَّليْلِ قَامَ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا الله، اذْكُرُوا الله، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ»، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ»، قُلتُ: الرُّبع، قَالَ: «مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَهُ فَهُوَ خَيْرٌ»، قُلتُ: فَالنِّصْفُ قَالَ: «مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ»، قُلتُ: أجْعَلُ لَكَ صلَاتِي كُلَّهَا؟ قَالَ: «إِذَنْ ‌تُكْفَى ‌هَمَّكَ ويُغْفَر ذَنْبُكَ» [أخرجه الترمذي (٢٤٥٧)].

ب‌ - الذكر والدعاء: الذكر من أفضل الصور التي يُحتفل بها في مولد الهادي، فهو من السنن التي كان يواظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه في مجالسه.

ومن صيغ الدعاء المختلفة التي علَّمها صلى الله عليه وسلم أصحابه صيغ التوبة والاستغفار، فعَن ابْنِ عُمَر رضي الله عنهما، قَالَ: كُنَّا ‌نَعُدُّ ‌لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الْمَجْلِسِ الوَاحِدِ مِئَةُ مَرَّةٍ، يَقُولُ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ، إنَّك أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ» [«مسند البزار (١٢/ ٢١٢)].

وحث صلى الله عليه وسلم على فضل مجالس الذكر في الحديث الذي رواه سيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ على قوم يذكرون الله، فقال: «أَمَا إِنِّي لَمْ ‌أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَلَكِنْ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ» [أخرجه مسلم (٨/ ٧٢)].

ج - قراءة القرآن: كذلك قراءة القرآن واجتماع الناس على تلاوته ومدارسته، من أبهى الصور الدالة على الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ففي قراءة القرآن ثواب عظيم، وهو ما ينبغي أن نحرص عليه في هذه المناسبة العظيمة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «من قَرأ ‌حَرْفًا ‌من ‌كِتابِ ‌اللهِ فله به حَسنةٌ، والحَسنةُ بِعَشْرِ أمْثالِها، لا أقولُ الم حَرْفٌ، وَلكنْ ألِفٌ حَرْفٌ، ولامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ» [أخرجه الترمذي (٥/ ١٧٦)].

د- الصيام: من الأعمال الواضحة الدلالة على الاحتفال بمولد خير البشر الصيام، وهو من هديه صلى الله عليه وآله وسلم، فقد سئل عن ذلك فقال: «ذَاكَ ‌يَوْمٌ ‌وُلِدْتُ ‌فِيهِ» [أخرجه مسلم (٣/ ١٦٨)]، فلنحتفل بصوم يوم مولده ولْنُعلم الدنيا بأسرها أننا فرحين بمولد حبيبنا الهادي صلى الله عليه وآله وسلم.

هـ- الصدقة: الصدقة لها أجر عظيم خاصة إذا قٌرنت بمحبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلقد فرح عمُّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم -أبو لهب- بمولده، فأعتق جاريته التي زَفَّت إليه خبر مولده، فكان سببًا لتخفيف العذاب عنه يوم القيامة، فإذا كان هذا من كافر، فما بالك بالصدقة إذا كانت من مؤمن محب للحبيب صلى الله عليه وآله وسلم، محتفلًا بها بميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

‌إذا ‌كان ‌هذا ‌كافرٌ جاء ذمّه … وتبّت يداه في الجحيم مخلّدا

أتى أنّه في يوم الإثنين دائمًا … يخفّف عنه بالسّرور بأحمدا

فما الظّنّ بالعبد الذي كان عمره … بأحمد مسرورًا ومات موحدا

(ولا مانع من أن تتحول هذه المظاهر إلى مظاهر فرح، حسب تقاليد كل مجتمع وأعرافه التي تتماشى مع أوامر الشريعة، من إطعام الطعام، وتعليق الزينة، وأكل الحلاوة) 

وهذا كله على التفصيل التالي:

الاجتماع على الطعام والمدائح وشكر الله تعالى

اجتماع الناس على ذكر فضائله، والإنشاد في مدحه والثناء عليه صلى الله عليه وآله وسلم، وقراءة سيرته العطرة، والتَّأسي به، وإطعام الطعام على حبه، والتصدق على الفقراء، والتوسعة على الأهل والأقرباء، والبر بالجار والأصدقاء؛ إعلانًا لمحبته، وفرحًا بظهوره، وشكرًا لله تعالى على منِّته بولادته، من أروع الأشكال في الاحتفال بميلاده صلى الله عليه وآله وسلم؛ فإنه لم تُمْسِ بنا نعمة ظهرت ولا بطنت، نلنا بها حظًّا عظيمًا في دين ودنيا، أو دفع بها عنّا مكروه فيهما، إلا وسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم سببها، والقائد إلى خيرها، والهادي إلى رشدها.

فيا أيها الكرام! اجعلوا احتفالنا بالمولد النبوي الشريف رسالة سلام وأمان وطمأنينة للدنيا بأسرها، ليكن همنا وشغلنا إيصال رحمة الله إلى العالمين، رحمة تنكسر بها الشرور من النفوس، وتنطفئ بها نيران الحروب، ويتوقف بها العدوان والدمار.

اجعلوا أنوار النبوة ومكارم شمائلها تفيض على الناس إحسانًا إلى الخلق، واستفاضةً للبركة، وانتشارًا للهداية، وصلة للأرحام، وأمانًا يَحلُّ على الخلق، ومسرة تشيع بينهم، املأوا قلوبكم سلامًا للعالم ورحمة بالأكوان.

نُورٌ أَطَلَّ عَلَى الحَياةِ رَحِـيمًا * * *وَبِكفِّهِ فَاضَ السَّلامُ عَمِيما

لمْ تَعْرِف الدُّنيا عَظِيمًا مِثْلَهُ * * *صَلُّـوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما

إظهار أخلاقه صلى الله عليه وآله وسلم والاقتداء بها

الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر مطلوب في الشرع، بل هو دليل محبة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال تعالى: {قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} [آل عمران: ٣١]، وهي من أسمى سمات الفرح بميلاده والاحتفال به؛ إذ كيف يكون فرحًا به وهو لا يقتدي به، وهو من المقربات منه يوم القيامة، وموجبات حبه صلي الله عليه وسلم لنا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم«إنَّ مِنْ أحبِّكم إليَّ ‌أحْسَنَكم ‌خُلُقًا» [أخرجه أحمد (٦/ ٣٠١)].

ومنزلة حب النبي صلى الله عليه وسلم تلي مرتبة الفرض مباشرة، وهي المحبة التي تقتضي حسن التأسي به، وتحقيق ‌الاقتداء بسنته في ‌أخلاقه، وآدابه، ونوافله، وتطوعاته، وأكله، وشربه، ولباسه، وحسن معاشرته لأزواجه، وغير ذلك من آدابه الكاملة، وأخلاقه الطاهرة، والاعتناء بمعرفة سيرته وأيامه، واهتزاز القلب عند ذكره، وكثرة الصلاة عليه، لما سكن في القلب من محبته، وتوقيره، ومحبة استماع كلامه، وإيثاره عَلَى كلام غيره من المخلوقين.

ومن أعظم ذلك، ‌الاقتداء به في زهده في الدُّنْيَا، والاجتزاء باليسير منها، ورغبته في الآخرة.

قال سهل التستري"من علامات حب الله: حب القرآن، وعلامة حب الله وحب القرآن: حب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعلامة حب النبي صلى الله عليه وآله وسلم: حب السنة، وعلامة حب السنة: حب الآخرة، ومن علامة حب الآخرة: بغض الدُّنْيَا، وعلامة بغض الدُّنْيَا: أن لا يأخذ منها إلا زادًا يبلغه إِلَى الآخرة" [استنشاق نسيم الأنس من نفحات رياض القدس (٣/ ٣٢٤)].

فيكون الاحتفال بمولد الهادي صلى الله عليه وآله وسلم إظهارًا وفرحًا بفضل الله ورحمته لهذه الدنيا.

فلحظة ميلاد الحبيب تستحق من الاحتفال بها أيما احتفال؛ فهي لحظة فارقة في عمر الكون كله، فقبله شيء وبعده شيء آخر؛ لذلك رتبها الله ترتيبًا دقيقًا!

ووالله لو لم يترتب عليها شيء سوى ظهوره عليه الصلاة والسلام لكفى الدنيا عزًا وشرفًا، فهو صلى الله عليه وآله وسلم أجمل الخلق، وأكملهم، وأجلهم عند الله سبحانه وتعالى!

وُلِـدَ الـهُـدى فَـالكائِناتُ ضِياءُ * * * وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ

الـروحُ وَالـمَـلَأُ الـمَلائِكُ حَولَهُ * * * لِـلـديـنِ وَالـدُنـيـا بِهِ بُشَراءُ

وَالـعَـرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي * * * وَالـمُـنـتَـهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ

وَالـوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلًا مِن سَلسَلٍ * * * وَالـلَـوحُ وَالـقَـلَـمُ البَديعُ رُواءُ

اِسـمُ الـجَـلالَةِ في بَديعِ حُروفِهِ * * * أَلِـفٌ هُـنـالِـكَ وَاِسمُ طَهَ الباءُ

يـا خَـيـرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً * * * مِـن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا

خَـيـرُ الأُبُـوَّةِ حـازَهُـم لَكَ آدَمٌ * * * دونَ الأَنــامِ وَأَحــرَزَت حَـوّاءُ

هُـم أَدرَكـوا عِـزَّ النُبُوَّةِ وَاِنتَهَت* * *فـيـهـا إِلَـيـكَ الـعِزَّةُ القَعساءُ

بِـكَ بَـشَّـرَ الـلَهُ السَماءَ فَزُيِّنَت* * *وَتَـضَـوَّعَـت مِـسكًا بِكَ الغَبراءُ

وَبَـدا مُـحَـيّـاكَ الَّـذي قَسَماتُهُ* * *حَـقٌّ وَغُـرَّتُـهُ هُـدىً وَحَـيـاءُ

وَعَـلَـيـهِ مِـن نورِ النُبُوَّةِ رَونَقٌ* * *وَمِـنَ الـخَـلـيلِ وَهَديِهِ سيماءُ

يَـومٌ يَـتـيهُ عَلى الزَمانِ صَباحُهُ* * *وَمَـسـاؤُهُ بِـمُـحَـمَّـدٍ وَضّاءُ

الخلاصة

يُعْتبر الاحتفال بالمولد النبوي الشريف فرصة لإحياء مقاصد رسالة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخلاقه، ليس فقط بالعبادات، كالصلاة عليه، والذكر، والصيام، والصدقة، بل بالعمل والاقتداء بسيرته، كما يجب أن يكون الاحتفال رسالة سلام وأمان للعالم، وأن تُترجم أنوار النبوة إلى إحسان إلى الخلق، وصلة للأرحام، ونشر للخير، وفي الحقيقة جوهر الاحتفال هو محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتطبيق سنته في كل تفاصيل حياتنا.

موضوعات ذات صلة

إن شكر النعمة بمولد الجناب الأنور صلى الله عليه وآله وسلم هو استمداد للطاقة الروحية.

لقد وصف الصحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأروع أوصاف الجمال.

الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعبير عن محبة الأمة لرسولها الكريم – صلى الله عليه وسلم - واستحضارًا لهديه وسنّته في كل زمان ومكان.

موضوعات مختارة