Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

شكر الله على نعمة سيدنا محمد -صلى الله عليه وآله وسلم-

الكاتب

هيئة التحرير

شكر الله على نعمة سيدنا محمد -صلى الله عليه وآله وسلم

إن شكر النعمة بمولد الجناب الأنور صلى الله عليه وآله وسلم هو استمداد للطاقة الروحية، وهداية القلوب نحو سر المحبة الإلهية، فهو باب الله الأعظم لإشاعة الرحمة والبركة في الأكوان، حيث تفيض الأنوار، وتنمو الروح بمكارم الأخلاق والصفاء، وكثرة الصلاة والسلام عليه تعيد للنفوس بهجتها وفرحتها، وتسري فيها نفحات الطمأنينة ونور الإشراقات الإلهية.

النعمة الإلهية بالمنحة المحمدية

إن أعظم نعمة أنعم الله بها على أهل الأرض بعثة محمد -صلى الله عليه وآله وسلم-، بعثه الله على حين فترة من الرسل، فهدى به إلى أقوم الطرق وأوضح السبل، وأوجب على أهل الأرض طاعته ومحبته لما أولاهم بمنة منه وفضل في بعثة سيدنا النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-،  فقال تعالى: {لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ}، [آل عمران : ١٦٤]، وفي الآية الأخرى: {هُوَ ٱلَّذِي بَعَثَ فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} [ الجمعة : ٢] .

فبعثة سيدنا النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- جاءت استكمالًا لِمَا سبقه به إخوته من الأنبياء السابقين لمولده وظهوره، فيقول صاحب الجناب الشريف صلوات ربي وسلامه عليه وآله: «إنَّ مَثَلِي ومَثَلَ الأنْبِياءِ مِن قَبْلِي، كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنى بَيْتًا فأحْسَنَهُ وأَجْمَلَهُ، إلّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِن زاوِيَةٍ، فَجَعَلَ النّاسُ يَطُوفُونَ به، ويَعْجَبُونَ له، ويقولونَ: هَلّا وُضِعَتْ هذِه اللَّبِنَةُ؟ قالَ: فأنا اللَّبِنَةُ، وأنا خاتِمُ النَّبيِّينَ». [أخرجه مسلم (٢٢٨٦)].

وروي عن سيدنا الإمام علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه- في قوله تعالى: {مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ} قال:" نَسبًا وصهرًا وحسبًا؛ ليس في آبائي من لدن آدم سفاح، كلنا نكاح"، [أخرجه الطبراني بنحوه في الأوسط]، وقال ابن الكلبي: كتبتُ للنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- خَمْس مئة أُمّ، فما وَجَدْتُ فيهن سفاحًا ولا شيئًا مما كان عليه الجاهلية، وعن ابن عباس في قوله تعالى: {وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّٰجِدِينَ}، [الشعراء: ٢١٩]، قال: من نبي إلى نبي حتى أخرجتك نبيا.

إن واجبنا تجاه هذه النعمة أن نشكر الله تعالى عليها ليس باللسان فقط، بل بالتمسك بها، والجهاد في سبيلها، والمحافظة عليها، وذلك باتباع سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، والاقتداء به، وفعل ما أمر به، وتقديم أوامره على كل أمر من أمورنا، وأن نترك ما نهانا عنه امتثالًا لأمره.

مولده رحمة ونور وهداية

في شهر ربيع الأول ولد أفضل خلق الله في هذا الوجود، ولد الرسول العالمي والنبي الأمي العربي محمد بن عبد الله صلوات ربي وسلامه عليه، ليكون خاتم النبيين، وإمامًا للمتقين، والرحمة المهداة للعالمين، والحجة على الخلائق أجمعين، فشرفت به الأرض، واستبشر به من وفقه الله للهداية، اصطفاه الله ورباه، ليكون قدوة لهذه الأمة وبشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، فبلَّغ الرسالة، ونصح الأمة، وجعلها على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، حتى قال: «كُلُّ أُمَّتي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلّا مَن أَبى، قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَن يَأْبى؟ قالَ: مَن أَطاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَن عَصانِي فقَدْ أَبى». [رواه البخاري (٧٢٨٠)].

لقد كان النبيُّ -صلى الله عليه وآله وسلم- حريصًا أشدَّ الحرص على هداية الناس، وتبليغ رسالة ربه تعالى، وقد كان ذلك الحرص الذي ملأ قلبه -صلى الله عليه وآله وسلم-؛ لأنه كان أعرفَ الخلق بالله تعالى، وأعلمهم بوعد الله ووعيده، لذا كان يحرص على الناس، ويرجو لهم الخير ورحمة الله تعالى، ويخشى عليهم عذابه وتحقق وعيده.

ولحرصه -صلوات ربي وسلامه عليه- على هداية الخلق؛ كان حريصًا على بذل الخير للناس، وأوقف حياته للدعوة، وجعل همَّه هداية الناس، وتبليغ رسالة ربِّه، ونشر الإسلام، ورفع راية التوحيد؛ فصدق فيه قول الله تعالى: {وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ}. [الأنبياء: ١٠٧].

لم يكن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- يترك فرصة من الفرص، أو مجال من المجالات، إلا واستغلها في تبليغ دعوته للقبائل، فكان يعرض نفسه على القبائل في مواسم التجارة والحج يشرح لهم الإسلام، ويطلب منهم الإيواء والنصرة، حتى يُبلّغ كلام الله - عز وجل، فعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه، قال: «مَكَثَ رسولُ اللهِ -صلّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم- بمكةَ عشْرَ سِنينَ يَتَّبَّعُ النّاسَ في مَنازِلِهِم بِعُكاظَ ومَجَنَّةَ، وفي المواسمِ بمِنى، يقولُ: مَن يُؤْوِيني، مَن يَنصُرُني حتّى أُبَلِّغَ رسالةَ ربِّي ولهُ الجنَّةُ؟» [أخرجه أحمد (١٤٤٥٦)]. كل تلك المشقة وهذه الصعاب إنما كان رحمة منه في هداية الناس جميعًا للدخول في دين الله الموصّل إلى طريق الجنة، والبعد عن نار الله وعذابه يوم القيامة.

نعمة البركة والذكر للجناب الشريف

دعا الله -عز وجل- عباده المؤمنين إلى الصلاة على سيدنا محمد -صلوات ربي وسلامه عليه- في مواضع كثيرة من القرآن الكريم، بما لا يقبل الشك على شرف ومكانة الجناب النبوي الشريف، فقال سبحانه: {وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ}،[الشرح:٤]، فهي في بعضها واجبة، وفي بعضها الآخر مستحبة، فالمسلم يذكر اسم سيدنا محمد -صلى الله عليه وآله وسلم - ثمانٍ وثلاثين مرة في الصلوات الخمس؛ وذلك في التشهد الأول والثاني من كل صلاة، وخمس عشرة مرة في الأذان والإقامة، وعشر مرات في الدعاء عقب الأذان، وعشر مرات في دعاء الدخول إلى المسجد والخروج منه، وخمس مرات عقب الوضوء، وثمانٍ وأربعين مرة في السنن الرواتب، واثنتي عشرة مرة في الشفع والوتر، وستٍ وثلاثين مرة ضمن أوراد الصباح والمساء، فهذه بعض المواطن التي يشرع فيها ذكر نبينا محمد لى الله عليه وآله وسلم- والصلاة عليه كل يوم، والتي يبلغ مجموعها مائة وأربع وسبعين مرة.

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: مَا أَجْلَسَكُمْ؟ قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ عز وجل، قَالَ: آللَّهِ، مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ؟ قَالُوا: آللَّهِ، مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ، قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: "مَا أَجْلَسَكُمْ؟ "قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ عز وجل، وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِكَ، قَالَ: "آللَّهِ، مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ؟ " قَالُوا: آللَّهِ، مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَلِكَ، قَالَ: «أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَإِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ عليه السلام فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ عز وجل يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ» [أخرجه أحمد (١٦٨٣٥)].

هكذا رفع الله ذكر سيدنا محمد -صلى الله عليه وآله وسلم-، وصدق الله حين قال: {وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ}، وما ذلك إلا ليجعله إسوة لنا في كافة شؤون حياتنا، قال تعالى{لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا}، [الأحزاب: ٢١]، من أحب سيدنا النبي محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- وجب عليه أن يعمل بسنته المطهرة، وأن يدعو الناس إليها كي يزدادوا ذكرًا لاسم النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في كل وقت وحين.

 فبفضل هذا الذكر جعل الله سلامة هذه الأمة المؤمنة كرامة لسيدنا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، فقد روي عن جعفر بن محمد الصادق -عليه السلام- في قوله تعالى: {فَسَلَٰمٞ لَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ}، [الواقعة: ۹۱] أي بك؛ إنما وَقَعَتْ سلامتهم من أجل كرامة محمد.

 ولما وصف الله نفسه سبحانه بالنور في سورة النور جعل قبسًا من نوره في رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، وقال الله تعالى: {ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ}، [النور:٣٥] ، قال كعب، وابن جبير: المراد بالنور الثاني - هنا - محمد عليه الصلاة والسلام.

صدق المحبة في الابتهاج بمولده

إن من أجَّل النعم في صدق محبتنا بالجناب النبوي يتضح في التهلل والابتهاج، ونشر السرور، وإظهار الفرح بمولده -صلى الله عليه وآله وسلم- في كل مناسبة ومجلس، فلولاه لما نلنا هذا الشرف، ولما أُمطرنا برحمات الله وفضله، فالصادق هو من علم قدر مولده ومحبته.

إن سر انتصار المؤمنين الأولين هو امتثالهم لأوامر الله جل وعلا، وأوامر رسوله قولًا وعملًا، فهذا هو الحب الحقيقي الذي يطلبه الله منا، لا أن يكرم بالمدح والثناء فقط، والقلوب فارغة من حبه، والجوارح بعيدة عن اتباعه، والألسن بعيدة عن ذكر أحاديثه وشمائله.

يقول القاضي عياض -رحمه الله: "فالصادق في حب النبي من تظهر علامة ذلك عليه، وأولها الاقتداء به، واستعمال سنته، واتباع أقواله وأفعاله، وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، والتأدب بآدابه في عسره ويسره، ومنشطه ومكرهه"، وشاهد ذلك قوله تعالى: {قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ}. [آل عمران: ٣١].

لقد كان النبي الأعظم رحيمًا شفيقًا بأمته، فبلغت هذه جميع الخلائق؛ من: انس، وطير، وحيوان. وجاءت الأحاديث والآيات الدالة على ذلك، فأمَّا الشفقة والرأفة والرحمة لجميع الخلق، فقد قال الله تعالى فيه: {عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِيصٌ عَلَيۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ}، [التوبة: ١٢٨]، وقال تعالى: {وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ}. [الأنبياء:١٠٧]. 

وقال بعضهم: من فضله عليه السلام أنَّ الله تعالى أعطاه اسمين من أسمائه، فقال: {بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفٞ رَّحِيمٌ}، [التوبة: ۱۲۸]، وحكى نحوه الإمام أبو بكر بن فورك.

وروي عنه أنه قال: «لا يبلغني أحدٌ مِنكم عن أحدٍ من أصحابي شيئًا؛ فإنِّي أحبُّ أن أخرجَ إليهم وأنا سليمُ الصدرِ» [أحمد (٣٧٥٩)].

ومن شفقته على أمته -صلى الله عليه وآله وسلم- تَخْفِيفه وتسهيله عليهم، وكراهته أشياء مخافَةَ أَنْ تُفْرَضَ عليهم، كقوله: «لَولا أن أشقَّ على أمَّتي لأمرتُهُم بالسِّواكِ معَ كلِّ وُضوءٍ» [أخرجه أحمد (٦٠٧)].

وَخَبَرُ صلاة الليل، ونهيهم عن الوصال، وكراهته دخول الكعبة لئلا يُعْنِتَ أُمَّتَه.

ولله در القائل:

نُورٌ أَطَلَّ عَلَى الحَياةِ رَحِـيمًا

                   وَبِكفِّهِ فَاضَ السَّلامُ عَمِيما

لمْ تَعْرِف الدُّنيا عَظِيمًا مِثْلَهُ

                       صَلُّـوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما

وفي الختام لنقرأ هذه الكلمات الرقراقة من وصية الأستاذ الدكتور أسامه الأزهري للناس عامة ابتهاجًا بمولد الرسول الأعظم والنبي الأكرم صلوات ربي وسلامه عليه، فيقول: "هذه مواريث النبوة، فتحققوا بها في أنفسكم، واحملوا مشاعل نورها في دعوتكم وفي رسالتكم؛ لتنوروا بها ربوع الوطن، ولتملئوا بها وعي المصريين جميعًا، ارفعوا رؤوسكم عزيزة بشرف ما تحملونه، وبنبل ما تؤدونه، وكونوا في الناس شامة؛ مظهرًا حسنًا، وحكمة منيرة، واجعلوا خطابكم ينزل على قلوب الناس رحمة وراحة، والله من وراء القصد".

الخلاصة

إن نعمة ميلاد سيدنا محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- هي أعظم نعم الله، وحفظ هذه النعمة بالصلاة والسلام هو طريق للهداية والبركة، وإن شكر هذه النعمة تفيض علينا من أنوار النبوة التي تقذف في القلوب فتملأها سلامًا ورحمة، وتنسج بين الناس رحمة وأمانًا وخيرًا وبركة، فكثرة الصلاة عليه سبب في القرب من الله، ونيل رضاه، وفتح أبواب النور والهداية، ومغفرة الذنوب، وجلبة للمحبة الإلهية في الدنيا والآخرة.

موضوعات ذات صلة

 في شهر ربيع الأول من كل عام تغمر قلوب المسلمين فرحة عارمة؛ حيث يحتفلون بذكرى مولد أعظم إنسان وطئت قدمه الأرض.

اعلمْ أنّ من تمامِ الإيمانِ به صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ الإيمانَ بأنّ اللهَ تعالى قد جعلَ خلقَ بدنِهِ الشريفِ على وجهٍ لمْ يظهرْ قبلَهُ ولا بعْدَه خلقُ آدميّ مثله فهو أصل الجمال

يُشكّل ميلاد سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم نقطة فارقة في تاريخ البشرية

موضوعات مختارة