إنَّ فتحَ مكةَ (في العشرين من رمضان سنة ٨هـ) ليس مجردَ حربٍ كُلِّلت بالظفر، ولا هو مجرد استردادٍ لأرضٍ سُلبت، بل هو في الميزانِ العُمري والتحليلي تتويجٌ لسنواتِ الصبرِ واليقين، وتطبيقٌ عمليٌّ لـ(فقهِ الرحمةِ العامة) و(إحياءِ النفوس)، إننا أمامَ حدثٍ غيَّرَ وجهَ التاريخ، وانتقلَ بالدعوةِ من مرحلةِ (المُدافعة) إلى مرحلةِ (الدولةِ والتمكين)، ولكن بأسلوبٍ نبويٍّ فريدٍ قوامُه: فتحُ القلوبِ قبلَ فتحِ الحصون
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف