لا يُذكر أثره ﷺ إلا وتهتز الأرواح، وتلين القلوب، وتُشرق الأكوان بنورٍ لا يُطفأ، فهو الذي عظّمه الله، وبارك كل ما اتصل به، فيرتفع الزمان، ويتقدّس المكان، ويحنّ الجماد، وتفيض البركة، وتشتاق القلوب لحضرته وتحن الأرواح لأنوار كماله وجماله صلوات ربي وسلامه عليه.
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف