يُعد ظهور طائفة الخوارج في أعقاب الفتنة الكبرى نموذجًا لأخطر الانحرافات الفكرية في تاريخ الأمة، حيث خرجوا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وكفّروا مرتكب الكبيرة، ولم يواجه الإمام علي ـ رضي الله عنه ـ هذه الطائفة بالعنف ابتداءً، بل آثر المنهج القويم: الحوار الهادئ والجاد.