وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف
لغةً: الميل عن القصد، أخذ من قوله تعالى: ﴿وَمَن یُرِدۡ فِیهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمࣲ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِیمࣲ﴾ [الحج ٢٥]، ترك القصد فيما أمر به. ومال إلى الظلم، قال تعالى: ﴿لِّسَانُ ٱلَّذِی یُلۡحِدُونَ إِلَیۡهِ أَعۡجَمِیࣱّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِیࣱّ مُّبِینٌ﴾ [النحل ١٠٣] فمن قرأ: يلحدون، أراد: يميلون، ومن قرأ: يلحدون أراد يعترضون.
واصطلاحًا: الشك في الله أو في أمر من المعتقدات الدينية.
وفي المجتمع الإسلامي اختلفت أسباب الإلحاد، فمنهم من ألحد لأسباب من العصبية القومية، حملته على أن يتعصب لدين آبائه من المجوس والوثنية المانوية، كما فعل ابن المقفع وبشار.
وهناك فريق ألحد فرارًا من تكاليف الدين وطلبًا لسلوك مسلك الحياة الماجنة كما هو الحال بالنسبة إلى كثير من الشعراء ممن ينتسبون إلى عصبة المجَان على حد تعبير أبي نواس وهناك فريق ثالث يتنازعه العاملان؛ فجمع بين سلوك المجان، وبين عصبية الشعوبيين، مثل أبّان بن عبد الحميد، ومن هنا أطلق على كل صاحب بدعة، بل انتهى الأمر أخيرًا إلى أن أطلق لفظ (ملحد) على من كان يحيى حياة المجون من الشعراء والكتاب. وأشهر من وصفوا بالإلحاد: ابن الراوندي الذي عاش في القرن الثالث الهجري.
الإلحاد يعنى الشك في الله أو في أمر من المعتقدات الدينية. وللإلحاد تاريخ طويل، وله صور كثيرة متنوعة، غير أن أوسع معنى يُعزى إليه، هو أنه إنكار للنصوص السائدة عن الله أو المعتقدات الدينية، وفي المجتمع الإسلامي اختلفت أسباب الإلحاد، فمنهم من ألحد لأسباب من العصبية القومية، وهناك فريق ألحد فرارًا من تكاليف الدين وطلبًا لسلوك مسلك الحياة الماجنة، وأشهر من وصفوا بالإلحاد: ابن الرواندي الذي عاش في القرن الثالث الهجري.
الإلحاد إنكارٌ لوجود الله لأسباب متعددة، ومن أبرز من وُصف به تاريخيًّا ابن الرواندي.
رغم وطأة الشكوك المعاصرة على الشباب، يزداد نور الإيمان وهجًا حين يجابه بالحجة والعقل الراسخ.
يتكامل العلم والدين لبناء وعي متزن يواجه الإلحاد بالحجة والمنطق، والحل يكمن في البدائل العقلانية.
الإلحاد موقف فلسفي مستقل، فالإسلام يحتفي بالعلم كعلاقة تكاملية مع الإيمان لتعزيز القيم الإنسانية والروحية.