Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

حقيقة العلماء والرد على ضلال المتطرفين

الكاتب

هيئة التحرير

حقيقة العلماء والرد على ضلال المتطرفين

إن صون أعراض العلماء ليس مجرد أدبٍ اجتماعي، بل هو ضرورةٌ عقدية لحماية جوهر الدين من عبث الغلاة؛ فهل يدرك الطاعنون في حملة الشريعة أنهم بهدم المرجعية يفتحون أبواب التيه للأمة بأسرها؟

بيان حرمة العلم

إنَّ المتأمل في النسق المعرفي لشريعة الإسلام يدرك أنَّ العلم ليس مجرد تراكم كمي لمعلومات تُحشى بها الرؤوس، بل هو في جوهره أنوارٌ قدسية يقذفها الله في القلوب لتستنير بها العقول، ولما كان العلماء هم الأوعية الحاملة لهذه الأنوار، فقد أحاطهم الحق سبحانه بسياج من الهيبة، وجعل لهم حرمة شرعية من حرمات الدين، بيد أننا نلحظ في زماننا شواذ الفكر من تيارات التطرف والتشدد، عمدت إلى استباحة أعراض العلماء كـنوع من التدبير الكيدي يبدأ بالتشكيك، ويمر بالتكفير، وينتهي بإراقة الدماء، ظنًا منهم أنَّ الطعن في الشهود طعن في المشهود به.

من رعونة التميمي إلى عصر التزييف الرقمي

إنَّ التطاول على مَقامات العلم والعلماء ليس وليد اليوم، بل هو امتدادٌ لرعونةٍ قديمة نبتت بذورُها عند (ذي الخويصرة التميمي)؛ فهذا الرجلُ لم يكن اعتراضُه على سيدنا النبي - صلى الله عليه وسلم -محضَ خلاف على توزيع أموال أو غنائم، بل كان الإعلان المشؤوم عن عقلية ترى نفسها فوق الجميع.

لقد توهَّم هذا الرجلُ أنَّ صَلاحَه الفردي يمنحُه الحقَّ في نقدِ المرجعيةِ المعصومة، فاجترأَ بكلمة هي أصلُ كُل غلو "اعدل يا رسول الله"؛ ومن هذا المنبت الفاسد، خرجت طوائفُ المتطرفينَ في كلِّ زمان؛ فبينما كان (التميميُّ) يستعلي برأيهِ على النبوة، يستعلي خوارجُ العصرِ اليومَ بأهوائِهم على العلماء، ممارسينَ ذاتَ الرعونة عبر استخدام التقنيات الحديثة في بتر النصوص وتحريف التسجيلات لتكريس فِرية علماء السلطان، والهدفَ من وراءِ ذلك هو إسقاطُ هيبةِ المرجعية وصناعة سيولة مرجعية تتيح للغوغاء الالتفاف حول أدعياء العلم وأدباءِ الدم؛ ويجعلونَ من المراجعة الفكرية ردةً تقتضي الاستئصال، ليخلوَ لهم الطريق فيَقودوا الناسَ إِلى مهالك الضلال.

جناية التجرؤ على العلماء

إن الطعن في حامل العلم ليس مجرد نقد لشخصه، بل هو سهمٌ يراد به إصابة الحق الذي يحمله؛ فبتر الصلة بين الأمة وعلمائها هو أول خطوات الضلال، وقد رصد القرآن الكريم بواعث هذا المسلك المشين في نفوس أهل النفاق، ليكون لنا حذرًا وعبرة، فحين اجترأ رجل من المنافقين بالاستهزاء بحملة القرآن من أصحاب سيدنا النبي - صلى الله عليه وسلم - قائلًا برعونة: "ما رأيتُ مِثلَ قُرَّائِنا هؤلاء أرغَبَ بُطونًا، ولا أكذَبَ ألسُنًا، ولا أجبَنَ عند اللِّقاءِ" [ابن كثير: تفسير القرآن العظيم، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان، ط١، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م، ٤ /١٥٠]؛ لم يكن هذا مجرد خوضٍ باللسان، بل كان محاولة لهدم هيبة المرجعية في قلوب المسلمين، وهنا استوجب الأمر حسمًا إلهيًا، فنزل القول الفصل الذي يقطع دابر كل متطاول: ﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَیَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَایَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ * لَا تَعۡتَذِرُوا۟ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِیمَٰنِكُمۡۚ﴾ [التوبة: ٦٥-٦٦].

إن هذا النص القرآني يضع أيدينا على (جناية التجرؤ)؛ فالمتطرف اليوم الذي يصف العلماء بعلماء السلطان أو يستهزئ بمواقفهم الحكيمة، إنما يقتفي أثر هؤلاء المنافقين في محاولة عزل الأمة عن صمامات أمانها، فالعالم في حقيقته هو وارثٌ للنبوة، والوقيعة في الوارث هي مروقٌ عن رصانة المنهج وجنوحٌ نحو فوضى التفكير.

لقد أدرك علماء الأمة أن هدم المرجعية يبدأ بلسان سوء يطال حملة الشريعة، فوضعوا لنا موازين دقيقةً لحفظ القلوب والألسنة من هذا المروق، حيث يضع مالك بن دينار يده على مكمن الداء قائلًا: "كفى بالمرء شرًا ألا يكون صالحًا، وهو يقع في الصالحين!" [البيهقي: شعب الإيمان، مكتبة الرشد، ط١، ١٤٢٣هـ / ٢٠٠٣م، ٩ /١٢١ برقم (٦٣٥٨)]، فمن عجز عن إصلاح نفسه، لم يجد بدلًا من تتبع عثرات الكبار ليوهم نفسه والمحيطين به بمساواتهم في النقص.

ويحذر عبد الله بن المبارك من عواقب هذا الاستخفاف في الدنيا والآخرة قائلًا: "من استخف بالعلماء ذهبت آخرته، ومن استخف بالأمراء ذهبت دنياه، ومن استخف بالإخوان - وهم الأقران والأصدقاء وعموم المسلمين - ذهبت مروءته" [الذهبي: سير أعلام النبلاء، مؤسسة الرسالة، ١٤٢٢هـ / ٢٠٠١م، ٨ /٤٠٥].

فالمتطرف الذي يستبيح أعراض المسلمين بالتكفير أو التفسيق أو مجرد السخرية، إنما يهدم الجسور التي تبني المجتمعات، فالمروءة هي سياجُ التعامل الإنساني، ومن استخف بحقوق إخوانه من المسلمين فقد هتك هذا السياج، وصار غريبًا في قومه، محرومًا من الألفة والمودة التي هي روح الاجتماع البشري.

ويتساءل زيد بن سنان الأسدي مستنكرًا حال من يقدم الصدام على التعلم قائلًا: "إذا كان طالب العلم قبل أن يتعلم مسألةً في الدين يتعلم الوقيعة في الناس، متى يفلح؟!" [أبو بكر المالكي، كتاب رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، دار الغرب الإسلامي، بيروت - لبنان الطبعة: الثانية، ١٤١٤هـ - ١٩٩٤م، ١ /٣٨٨].

إن هذه الكلمة ترسم حدودًا فاصلةً بين البحث عن الحق وبين شهوة التجريح؛ فمن جعل الطعن في الرجال ديدنه قبل أن يرسخ قدمه في التفقه، فقد سلك طريقًا وعرًا لا يوصل إلى هُدى، إن المتطرف الذي ينشغل بتصنيف الناس وتبديعهم قبل أن يفهم أصول دينه، إنما يحكم على نفسه بالفشل المعرفي والروحاني؛ لأن العلم نورٌ، والوقيعة في الخلق ظُلمةٌ، ولا يجتمع نور العلم مع ظلمة الحقد في قلب واحد أبدًا.

ويجمل الإمام الطحاوي هذا المنهج الراسخ في عقيدة الأمة قائلًا: "علماء السلف من السابقين، ومن بعدهم من التابعين أهل الخير والأثر، وأهل الفقه والنظر، لا يذكرون إلا بالجميل، ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل"[ابن أبي العز: شرح العقيدة الطحاوية، مؤسسة الرسالة، ١٤١٧هـ - ١٩٩٧م، ٢ /٧٤١].

إن هذه القاعدة العقدية ليست مجرد ثنًاء عاطفي، بل هي تأصيلٌ لمنهج المسلمين في حفظ صمامات أمان الفكر؛ فمن حاد عن ذكر العلماء بالجميل فقد سلك سبيلًا غير سبيل المؤمنين.

إن حب العلماء هو ديانةٌ يتقرب بها العبد إلى الله، وتوقيرهم سنةٌ متبعةٌ تحفظ هيبة الشريعة، والطعن فيهم ضلالةٌ تقود صاحبها إلى التيه والشتات، فبقاء الأمة متماسكةً مرهونٌ ببقاء التوقير لورثة الأنبياء، ومن كسر هذا الحاجز فقد فتح على نفسه وعلى المجتمع أبواب فتنة لا تنغلق.

ويذكر التاريخ مشهدًا تَقشعرُّ منه الأبدان نقله الحافظ ابن حجر، عن القاضي جمال الدين الريمي (ت ٧٩١هـ)، الذي كان قاضيًا وشيخًا ببلاد اليمن وله شرحٌ في عشرين مجلدًا، لكنه ابُتلي بالطعن في الأكابر، قال ابن حجر: "شاهده الجمال المصري عند وفاته وقد اندلع لسانه واسودَّ، فكانوا يرون أن ذلك بسبب كثرة وقيعته في الشيخ محيي الدين النووي رحمه الله" [ابن حجر: الدرر الكامنة، دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن – الهند، ط٥، ٥ /٢٣٤].

إن في هذه الواقعة رسالةً صامتةً؛ إذا كان هذا حالُ من صنف المجلدات حين طعن في الإمام النووي، فكيف بمن لا يملك من العلم نقيرًا ويقضي ليله في نهش أعراض العلماء؟ إن العلم بلا أدبٍ هو استدراجٌ، والوقيعة في العلماء هي مرتع وخيم ينتهي بصاحبه إلى سوء المنقلب.

علامات أهل الغلو في نقد العلماء

يعيش صاحب الفكر المتطرف حالة من الغيبة عن الواقع، فهو لا يفهم حركة التاريخ، ولا يدرك أن الفتوى تتغير بتغير الأزمان والأحوال، ومن أهم علامات انحرافهم:

  • حصر الدين في طائفة: المتطرف يرى الإسلام كأنه ملك خاص لتنظيمه فقط، فيصغر مفهوم الأمة الواسع ليحبسه في طائفة ضيقة ولذلك، يرى في مواقف الحكمة مثل ُصلح سيدنا الحسن بن علي - رضي الله عنهما - ضعفًا، بينما يراه العالم الحقيقي قمة الفهم في حقن الدماء والحفاظ على وحدة المسلمين.
  • التفكك المستمر: لأن هؤلاء لم يتأدبوا مع الكبار وفقدوا بركة التوقير، صار التشرذم مرضًا لا يتركهم؛ فيكفر بعضهم بعضًا، وينتهي بهم الحال دائمًا إلى انقراض تاريخي وعزلة موحشة، تمامًا كما اختفت جماعات (القرامطة والحشاشين) من قبل، وبقي منهج الأمة الوسطي صامدًا.
  • قسوة القلب وفقد البركة: إن قلة الأدب مع العلماء والطعن فيهم تؤدي حتمًا إلى موت القلب؛ فمن يكره العلماء يحرم بركةً في عقله وحلاوةً في إيمانه، ويتحول دينه إلى مجرد غلاف جاف لا رحمة فيه ولا سكينة، رغم أن الرحمة هي أصل هذا الدين، ويؤكد الحافظ ابن عساكر: "اعلم يا أخي.. أنَّ لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة، ومن أطلق لسانه في العلماء بالثلب، ابتلاه الله قبل موته بموت القلب" [تبيين كذب المفتري، دار الكتاب العربي – بيروت، ط٣، ١٤٠٤ ص ٢٩].

الحذر من الوقوع في التطرف

يظهر ذلك في الأسس التالية:

  • معرفة الرجال بالحق: يقول الإمام الغزالي: "عادت ضِعاف العقول أنهم يعرفون الحق بالرجال، لا الرجال بالحق والعاقل يقتدي بقول أمير المؤمنين سيدنا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - حيث قال:" لا تعرف الحق بالرجال بل اعرف الحق تعرف أهله " [الغزالي، المنقذ من الضلال، دار الكتب الحديثة، مصر، ص ١٥٣]، فالعالم بشر يخطئ ويصيب، والرد عليه يكون في قاعات البحث العلمي أي من العلماء، لا عبر المنصات المسمومة التي لا تهدف إلا للإسقاط والتشويه.
  • المذهب الوسطي: في مواجهة هذا المروق، ينتصب المذهب الأشعري كحائط صدّ منيع؛ فهو ليس مذهبًا مخترعًا أو خارجًا عن الملة كما يروج المتطرفون بجهلهم، بل هو المنهج الذي نصر عقيدة الصحابة والتابعين بزيادة شرح وتبيين، إن اتهام هذا المذهب بالبدعة والتشيع هو اتهام لجمهور علماء الأمة وأكابرها، بينما الحقيقة أن الأشاعرة استخدموا آليات البرهان العقلي والمنطق السليم لحماية النص لا لهدمه، وهذا التكامل بين العقل والنقل هو ما يفتقده المتطرف الذي يحبس نفسه في الظاهرية الجافة، بينما يقرأ العالم الراسخ النص بمقاصده الكلية وسياقاته الواقعية.

وفي ذلك قال الإمام الحافظ الحُجَّة أبو بكر البيهقي: "إلى أن بلغت النوبة إلى شيخنا أبي الحسن الأشعري - رحمه الله - فلم يحدث في دين الله حَدَثًا، ولم يأتِ فيه ببدعة، بل أخذ أقاويل الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الأئمة في أصول الدين فنصرها بزيادة شرح وتبيين، وأن ما قالوا في الأصول وجاء به الشرع صحيح في العقول، خلاف ما زعم أهل الأهواء من أن بعضه لا يستقيم في الآراء، فكان في بيانه تقوية ما لم يدل عليه من أهل السنة والجماعة ونصره أقاويل من مضى من الأئمة؛ كأبي حنيفة وسفيان الثوري من أهل الكوفة، والأوزاعي وغيره من أهل الشام، ومالك والشافعي من أهل الحرمين، ومن نحا نحوهما من الحجاز وغيرها من سائر البلاد؛ وكأحمد بن حنبل وغيره من أهل الحديث، والليث بن سعد وغيره، وأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، وأبي الحسن مسلم بن الحجاج النيسابوري إمامي أهل الآثار وحفاظ السنن التي عليها مدار الشرع، رضي الله عنهم أجمعين" [ راجع في ذلك: ابن عساكر: تبيين كذب المفتري، ص ١٠٣].

والحديث عن المذهب الأشعري هنا ليس من باب التعصب، بل هو تبيينٌ للحق؛ حيث تتجلى عبقرية هذا المنهج في سد أبواب الفتنة عبر أصل عظيم هو عدم تكفير أحدٍ من أهل القبلة بذنبٍ وفي هذا يقول حجة الإسلام الغزالي رادًا على نزعات الغلو: " والذي ينبغي أن يميل المحصل إليه الاحتراز من التكفير ما وجد إليه سبيلا، فإن استباحة الدماء والأموال من المصلين إلى القبلة المصرحين بقول لا إله إلا الله محمد رسول الله خطأ، والخطأ في ترك ألف كافر في الحياة أهون من الخطأ في سفك محجمة من دم مسلم " [الغزالي، الاقتصاد في الاعتقاد، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان، ط١، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م، ص ١٣٥].

كما أن ما يشاع عن رجوع أئمة الأشاعرة عن مذهبهم في أواخر حياتهم هو محض تدليسٍ"فالثابت أن انتقالهم بين التأويل والتفويض هو تنقل داخل البيت السني الواحد، ولم يثبت قط رجوع أحدهم إلى مذاهب التشبيه أو التكفير [راجع: ابن عساكر، تبيين كذب المفتري، ص ٤٨-٥٢].

  • عاقبة الكلمة: السعيد من إذا مات ماتت معه سيئاته، والويل لمن يموت وتبقى تغريدته أو فتواه بتكفير عالمٍ مئات السنين تُعرض عليه في قبره ويُسأل عنها قال الإمام الشاطبي رحمة الله:"طوبى لمن مات وماتت معه ذنوبه، والويل الطويل لمن يموت وتبقى ذنوبه مائة سنة ومائتي سنة، يُعذب بها في قبره، ويُسأل عنها إلى انقراضها" [الشاطبي: الموافقات، ار ابن عفان، ط ١، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م، ١ /٣٦١]

سؤال وجواب

س: لماذا مكانة العلماء مهمة في الإسلام؟

ج: لأنهم يبينون الدين ويحفظون الفهم الصحيح للشريعة.

س: ما خطورة الطعن في العلماء؟

ج: يؤدي إلى ضياع المرجعية وانتشار الفوضى الفكرية.

س: ما علامات أهل الغلو؟

ج: التشدد، التكفير، وسوء الظن بالعلماء.

س: كيف نحمي أنفسنا من التطرف؟

ج: بالرجوع للعلماء الثقات والفهم الوسطي للدين.

س: ما دور العلماء في مواجهة الانحراف؟

ج: تصحيح المفاهيم وبيان الحق وحماية المجتمع من الفكر المنحرف.

الخلاصة

إن حماية مقام العلم هي حمايةٌ للدين في منبعه الصافي، والوعي بعاقبة الكلمة هو طوق النجاة من منزلقات الغلو التي تبدأ بلسانٍ حاقد وتنتهي بفكرٍ هادمٍ للأمة وكيانها.

موضوعات ذات صلة

التطرف ظاهرة بشرية خطيرة تظهر في كل بيئة يغيب عنها الوعي

خطبة التطرف ليس في التدين فقط

 رفضٌ مطلقٌ لكل أشكال الغلو الفكري أو السلوكي أو العنيف، وتمسكٌ بمنهج الوسطية

تُعد ظاهرة التشكيك المفرط، والحيرة المستمرة، ونشر روح التشاؤم من أخطر الظواهر السلبية

"التكفير" من أخطر المفاهيم التي أساءت الجماعات المتطرفة استخدامها