اسمها ونسبها: زينب بنت خُزَيْمة
بن الحارث بن عبد الله بن عَمْرو بن عَبد مَنَاف بن هِلَال بن عامر بن صَعْصَعة، وهي
أمّ المساكين كانت تسمّى بذلك في الجاهليّة.
أخبرنا
محمد بن عمر، حدّثنا محمّد بن عبد الله عن الزهرى قال: كانت زينب بنت خزيمة
الهلاليّة تدعى أمّ المساكين، وكانت عند الطفيل بن الحارث بن المطّلب بن عبد مناف
فطَّلقها.
أخبرنا
محمد بن عمر قال: فحدّثنى عبد الله بن جعفر بن عبد الواحد بن أبي عون قال:
فتزوّجها عبيدة بن الحارث فقُتل عنها يوم بدر شهيدًا.
أخبرنا
محمد بن عمر، حدّثنا كثير بن زيد عن المطّلب بن عبد الله بن حَنْطَب قال: كانت
زينب أم المساكين تحت عبيدة بن الحارث فقتل عنها ببدر [ابن
سعد، الطبقات الكبرى (١٠/١١٢)].
وعن
محمد بن إسحاق، قال: ثم تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد حفصة: زينب
بنت خزيمة الهلالية أم المساكين، وكانت قبله عند الحصين بن الحارث، أو عند أخيه
الطفيل بن الحارث بن المطلب، فماتت بالمدينة، أول نسائه موتًا، لم يصب رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - منها ولدًا.
قال
يونس: وحدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، قال: قلن النسوة: يا رسول الله، أيتنا أسرع
بك لحوقًا؟ فقال: "أطولكن يدًا"، فأخذن يتذارعن أيتهن أطول يدًا، فلما
توفيت زينب علمن أنها كانت أطولهن يدًا في الخير والصدقة [ابن
منده، معرفة الصحابة، ص٩٥٦].
وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -
زَيْنَبَ بِنْتَ خُزَيْمَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو
بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَكَانَتْ
تُسْمَى أُمَّ الْمَسَاكِينِ، لِرَحْمَتِهَا إيَّاهُمْ، وَرِقَّتِهَا عَلَيْهِمْ،
زَوَّجَهُ إيَّاهَا قَبِيصَةُ بْنُ عَمْرٍو الْهِلَالِيُّ، وَأَصْدَقَهَا رَسُولُ الله
- صلى الله عليه وسلم - أَربع مئَة دِرْهَمٍ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ عِنْدَ
عُبَيْدَةَ ابْن الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَكَانَتْ
قَبْلَ عُبَيْدَةَ عِنْدَ جَهْمِ بْنِ عَمْرِو بْن الْحَارِثِ، وَهُوَ ابْنُ
عَمِّهَا [ابن هشام، السيرة
النبوية (٢/٦٤٧)].
وقال
أبو الحسنِ عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ الجُرْجانيُّ النَّسَّابَةُ: كانَتْ زينبُ بنتُ
خُزَيمةَ عندَ طُفَيلِ بنِ الحارثِ بنِ المطلبِ بنِ عبدِ منافٍ، ثم خَلَفَ عليها
أخوه عبيدةُ بنُ الحارثِ، قال: وكانَتْ زينبُ بنتُ خُزَيمةَ أختَ ميمونةَ
لأُمِّها، ولم أرَ ذلك لغيرِه، واللهُ أعلمُ [ابن
عبد البر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (٨/١٣٦)].