هل كان الشيخ محمد رفعت مجرد صوت عبر الأثير، أم كان آية من آيات الله تجسدت في نبرات تلامس شغاف القلوب وتحيي موات الأرواح؟ إننا بصدد قراءة في سيرة ولي اتخذ من القرآن معراجًا، فأرسى بجهاده وتلاوته أركان دولة التلاوة في مصر والعالم الإسلامي، فصار صوته مدرسة تجمع بين هيبة الأداء، وعفة النفس، ورسوخ العقيدة.