عبدُ الرّحمنِ بنُ هرمزَ الأعرجُ وُلِدَ في المدينةِ، وتلقَّى القرآنَ الكريم عن كبارِ الصحابةِ كأبي هريرةَ وابنِ عبّاسٍ. عُرِفَ بالإتقانِ والضبطِ، وأخذَ عنه الإمامُ نافعٌ، فكان حلقةً ذهبيّةً في سَندِ القراءةِ.
عبدُ الرّحمنِ بنُ هرمزَ الأعرجُ وُلِدَ في المدينةِ، وتلقَّى القرآنَ الكريم عن كبارِ الصحابةِ كأبي هريرةَ وابنِ عبّاسٍ. عُرِفَ بالإتقانِ والضبطِ، وأخذَ عنه الإمامُ نافعٌ، فكان حلقةً ذهبيّةً في سَندِ القراءةِ.
في قلب المدينة المنورة، وُلد عبد الرحمن بن هرمز الأعرج المدني، المعروف بأبي داود، عام سبع وثلاثين للهجرة، ليصبح فيما بعد إمامًا، حافظًا، حجةً، ومقرئًا جليلًا. كان مولى لمحمد بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، وتابعيًا عظيم القدر، شهد صدر الإسلام ونهل من معينه الصافي.
تلقى أبو داود القراءة عرضًا عن كبار الصحابة، أمثال أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهما، وعن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة. وقد كان نصيب أبي هريرة من رواياته هو الأوفر، ما يدل على طول ملازمته له وعمق أخذه عنه. لم تكن هذه القراءة مجرد تلاوة، بل كانت ضبطًا وإتقانًا لأصول الأداء القرآني.
وروى القراءة عنه عرضًا الإمام نافع بن أبي نعيم، أحد الأئمة السبعة للقراءات، ما يؤكد مكانة أبي داود العلمية ودقة تلقيه. كما روى عنه الحروف أسيد بن أبي أسيد، ليصبح أبو داود بذلك حلقة وصل ذهبية في سلسلة الإسناد القرآني.
انتقل أبو داود إلى الإسكندرية، حيث رابط بها مجاهدًا ومعلمًا، جامعًا بين فضل الجهاد في سبيل الله وعظيم شرف تعليم القرآن.
عاش حياته وافياً لرسالته، حتى وافته المنية هناك، بعد أن جاوز الثمانين من عمره، وذلك في حدود سنة سبع عشرة ومئة، وقيل سنة تسع عشرة ومئة للهجرة.
دُفن رضي الله عنه في المسجد الذي لا يزال يحمل اسمه حتى اليوم مسجد سيدي عبد الرحمن، ليبقى ضريحه شاهدًا على علمه وجهاده وفضله.
مراجع للاستزادة:
وُلِدَ عبدُ الرّحمنِ بنُ هُرمُز الأعرجُ بالمدينةِ، وتعلّمَ على يدِ الصحابةِ الكرامِ. كانَ قارئًا متقنًا، أخذَ عنه الإمامُ نافعٌ وخلّفَ إرثًا قرآنيًّا نفيسًا. رابطَ بالإسكندريّةِ حتّى توفِّيَ، ودُفِنَ في المسجدِ الذي سُمِّيَ باسمِه.
هو أبو الحسن إسماعيل بن عبد الله النحاس، اسم يلمع في سماء القراءات القرآنية.
هو صحابي جليل معروف بأنه أول من أسلم من أهل فلسطين، أسلم في السنة التاسعة للهجرة
هو أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل رضي الله عنه (ت ٢٣هـ - ٦٤٤م).