Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

شُبهة كاد سيدنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم أن يُفتنَ

الكاتب

هيئة التحرير

كاد سيدنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم أن يُفتنَ

الشُّبهة:

يزعم المشككون أنّ النبيّ محمد ﷺ كادَ أن يوافق المشركين على مطالبهم بمهادنتهم بشأن أصنامهم، وأخذوا ذلك من فهم مغلوط لآيات سورة الإسراء :﴿وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا * وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا قَلِيلًا * إِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا﴾ [الإسراء : ٧٣-٧٥]، ويفسرون الآيات على أنها دليلٌ على ضعف النبيّ أو قابليته للمساومة على الوحي.

الردّ المختصر على الشّبهة

يزعم المشككون أن النبي كاد يوافق المشركين على مطالبهم بمهادنتهم بشأن أصنامهم مستدلين بآيات سورة الإسراء.

وتوضّح الآياتُ أن النبي ﷺ "كاد يميل" أي قارب الهمّ بذلك، لولا تثبيت الله وعصمته له، وهذا الهمّ أو المقاربة لشيء دون فعله أو الوقوع فيه لا يُعد معصية، ولا يترتب عليه ذنب أو عقاب في الإسلام، كما ورد في الحديث النبوي الشريف: «وُضِعَ عن أمّتي ما حدّثتْ بهِ نفسَها ما لمْ تعمَلْ به أو تتكلّم بِهِ»؛ لذا، لا يصح الاستدلال بهذه الآيات على ضعف النبي أو اتهامه بالتهاون في رسالته، بل هي دليل على عصمة الله لنبيه وحفظه له من أي زيغ.

الردّ التفصيليّ على الشّبهة

أخذوا ذلك من فهم مغلوط لآيات سورة الإسراء: ﴿وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا * وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا قَلِيلًا * إِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا﴾ [الإسراء : ٧٣-٧٥].

وبعض ما قيل في سبب نزول هذه الآية أنّ وفدَ ثقيف قالوا للرسول ﷺ أجّلنا سنة حتى نقبض ما يهدى لآلهتنا من (الأصنام) فإذا قبضنا ذلك كسرناها وأسلمنا، فهَمّ صلى الله عليه وسلم بقبول ذلك فنزلت الآية.

قوله تعالى: ﴿كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ﴾ أي: هممْتَ أو قاربتَ أن تميلَ لقبولِ ما عرضوه عليك، لولا تثبيتُ الله لك بالرشد والعصمة، ولو فعلتَ لعذبناك ضعفَ عذابِ الحياةِ وعذابِ المماتِ؛ يعني: قاربت أن تستجيب لما عرضوه، لكنك بتثبيت الله لم تفعل لعصمة الله لك.

وكل مَنْ هُمْ على مَقرُبة من الثقافة الإسلامية يعرفون أن "الهَمَّ" أي: المقاربة لشيء دون القيام به أو الوقوع فيه لا يُعتبر معصية و لا جزاء عليه، وهو مما وضع عن الأمة، وجاء به ما صح عن النَّبي ﷺ قوله: «وُضِعَ عن أمّتي ما حدّثتْ بهِ نفسَها ما لمْ تعمَلْ به أو تتكلّم بِهِ».
وعليه.. فإنّه لا إثم ولا شيء يؤخذ على محمد ﷺ في ذلك.

موضوعات ذات صلة

هل كان قومُ النبيّ محمد صلى الله عليه وسلم زُناة؟

الردّ على شُبهة تعظيم النبيّ صلى الله عليه وسلم  للحجر الأسود.

يزعمُ بعضُ الحاقدين أنّ موتَ النبيّ محمد صلى الله عليه وسلم متأثرًا بالسمّ.