الشُّبهة:
يزعم المشككون أنّ النبيّ محمد ﷺ كادَ أن يوافق المشركين على مطالبهم بمهادنتهم بشأن أصنامهم، وأخذوا ذلك من فهم مغلوط لآيات سورة الإسراء :﴿وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا * وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا قَلِيلًا * إِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا﴾ [الإسراء : ٧٣-٧٥]، ويفسرون الآيات على أنها دليلٌ على ضعف النبيّ أو قابليته للمساومة على الوحي.