يعتبر تطور العقل العربي الإسلامي منطلقًا من حالة التشتت الديني والجدل العقائدي قبل الإسلام، وصولًا إلى تحول النظر العقلي بفضل القرآن والسنة نحو "الحكمة" والاجتهاد الفقهي، اللذين شكّلًا النواة الأولى والأصيلة للفكر الفلسفي الإسلامي.
يعتبر تطور العقل العربي الإسلامي منطلقًا من حالة التشتت الديني والجدل العقائدي قبل الإسلام، وصولًا إلى تحول النظر العقلي بفضل القرآن والسنة نحو "الحكمة" والاجتهاد الفقهي، اللذين شكّلًا النواة الأولى والأصيلة للفكر الفلسفي الإسلامي.
جاء الإسلام والعرب في تشعب ديني وبوادر انبعاث إلى نهضة دينية، والقرآن هو أصدق مرجع في تصوير حالة العرب من هذه الناحية، فإن القرآن هو أقدم ما نعرفه من الكتب العربية، وهو بما لقي من العناية بحفظه على مر العصور أجدر المراجع بالثقة، وقد جمع القرآن الأديان التي كان للعرب اتصال بها في عهده في (الآية ١٧ من السورة:۲۲ : الحج مدنية): {إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلۡمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ} [الحج: ١٧].
كان في العرب يهود ونصارى، وكان فيهم صابئة ومجوس، ثم كان فيهم مشركون .. ومذهب الصابئة - على ما يحيط بتاريخه من غموض - يكاد يتم الاتفاق على أنه يقر بالألوهية، ويرى أنا نحتاج في معرفة الله ومعرفة أوامره وأحكامه إلى متوسط، لكن ذلك المتوسط يكون روحانيا لا جسمانيا، ففزعوا إلى هياكل الأرواح، وهي الكواكب، فهم عبدة الكواكب [ تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية، الشيخ مصطفى عبد الرازق، دار الكتاب المصري القاهرة، دار الكتاب اللبناني، ٢٠١١، ص١٥٤].
وأما المشركون، فهم طوائف مختلفة فصنف منهم أنكروا الخالق والبعث والإعادة وقالوا بالطبع المحيي والدهر المفني؛ وهم الذين أخبر عنهم القرآن في قوله: {وَقَالُوٓاْ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ} [الأنعام: ٢٩]، وقوله: {وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا يُهۡلِكُنَآ إِلَّا ٱلدَّهۡرُۚ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ} [الجاثية: ٢٤].
ومنهم من أقروا بالخالق، وأثبتوا حدوث العالم وابتداء الخلق، وأقروا بنوع من الإعادة، وأنكروا الرسل وعبدوا الأصنام، وزعموا أنهم شفعاؤهم عند الله في الآخرة وحجوا إليها وقربوا القرابين، وهم الدهماء من العرب، وهم الذين حكى الله قولهم في آية: {أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ فِي مَا هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَۗ} [الزمر: ٣].
وقد كان صنف من العرب يعبدون الملائكة أو الجن لتشفع لهم إلى الله ويزعمون أنها بنات الله، وهم الذين أخبر الله عنهم بقوله تعالى: {وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ ٱلۡبَنَٰتِ سُبۡحَٰنَهُۥ وَلَهُم مَّا يَشۡتَهُونَ} [النحل: ٥٧]، وقوله: {وَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عِبَٰدُ ٱلرَّحۡمَٰنِ إِنَٰثًاۚ أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُمۡۚ سَتُكۡتَبُ شَهَٰدَتُهُمۡ وَيُسۡـَٔلُونَ} [الزخرف: ١٩].
وكان هذا الجدل يتناول بالضرورة شؤون الألوهية والرسالة والبعث والآخرة والملائكة والجن والأرواح، ويدعو إلى الموازنة بين المذاهب المختلفة في تلك الشؤون، وقوي أمر هذا الجدل الديني في ذلك العهد، حتى تولدت نزعة ترمي إلى تلمس دين إبراهيم أبي العرب.
وذكر المسعودي المتوفى بالفسطاط سنة ٣٤٦ ه/ ٩٥٧م "في مروج الذهب" أسماء أناس من العرب دعوا قومهم إلى الله ونبهوهم على آياته في زمن الفترة كقس بن ساعدة الإيادي، ورباب السبتي وبحيرا الراهب، وكانا من عبد القيس.
كل ذلك يدل على أن العرب عند ظهور الإسلام كانوا يتشبثون بأنواع من النظر العقلي يشبه أن تكون من أبحاث الفلسفة العلمية، لاتصالها بما وراء الطبيعة من الألوهية وقدم العالم أو حدوثه، والأرواح والملائكة والجن والبعث ونحو ذلك.
وبالجملة فقد كان العرب حين نزول القرآن في منازعة وجدل في العقائد الدينية، وكان البحث في إرسال الرسل والحياة الآخرة، وبعث الأجساد بعد الموت، موضع الأخذ والرد على الخصوص بين النحل المتباينة. قال الألوسي في "بلوغ الأرب، ج٣، ص٢١٣-٢١٥" وشبهات العرب كانت مقصورة على إنكار البعث وجحد إرسال الرسل فعلى الأول قالوا: {أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ * أَوَ ءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ} [الصافات: ١٦-١٧]، إلى غير ذلك من الآيات وذكروا ذلك في أشعارهم قال قائلهم: "حياة، ثم مَوْت، ثم نَشْر حديثُ خرافة يا أم عمرو"
وكان يُعدُّ العرب للجدل الديني ويحفزهم إليه، إما الدفاع عن أديانهم الموروثة ضد الأديان الدخيلة عليهم، وإما المهاجمة لهذه الأديان جميعا من أجل ما يلتمسون من الدين الحنيف دين إبراهيم، وهو دين قومي كانت تشرئب إليه أمة تدب فيها مبادئ الحياة القومية.
جاء الإسلام يقرر أن الدين الحق واحد، هو وحي الله إلى جميع أنبيائه، وهو عبارة عن الأصول التي لا تتبدل بالنسخ، ولا يختلف فيها الرسل، وهي هدى أبدًا.
أما الشرائع العملية فهي متفاوتة بين الأنبياء وهي هدى ما لم تُنْسخ فإذا نسخت لم تبق هدى، وفي القرآن الكريم : {مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدۡ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبۡلِكَۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٖ} [فصلت: ٤٣]، وفي القرآن أيضًا: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ} [الشورى: ١٣]، وقال مجاهد في معنى هذه الآية: أوصيناك يا محمد وإياهم دينا واحدًا.
ويجمع الإسلام بين الدين والشريعة، وأما الدين فقد استوفاه الله كله في كتابه الكريم، ولم يكل الناس إلى عقولهم في شيء منه، وأما الشريعة فقد استوفى أصولها ثم ترك للنظر الاجتهادي تفصيلها، جاء في القرآن المجيد: {ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ} [المائدة: ٣]، وكان نزول هذه الآية في يوم عرفة عام حج النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع.
وقد بعث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بدين الإسلام داعيًا إلى الوحدة في الدين وإلى التآلف ناهيًا عن الفرقة، كما في آيات كثيرة من القرآن منها: {وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ} [آل عمران: ١٠٣]، ومنها: {قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ} [آل عمران: ٦٤].
وكان على القرآن أن يجادل مخالفيه من أرباب الأديان والملل في العرب ردًا للشبهات التي كانوا يثيرونها حول عقائد الدين الجديد، على أنه كان لا يمد في حبل الجدل حرصًا على الألفة، وكثيرًا ما تختم آيات الجدال بمثل قوله : {إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ فِي مَا هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَۗ} [الزمر: ٣].
هذا الجدل في العقائد عرض له القرآن للحاجة وعلى مقدارها من غير أن يشجع المسلمين على المضي فيه، بل هو قد نفرهم منه في قوله: {وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ} [المائدة: ١٤]، جاء في كتاب "مختصر جامع بيان العلم" لابن عبد البر، وعن العوام بن حَوْشَب عن إبراهيم التيمي في قوله تعالى: {فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ} [المائدة: ١٤]، قال: "الخصومات بالجدال في الدين"، وهذا يتفق مع قول كثير من المفسرين كالزمخشري والبيضاوي [تمهيد لتاريخ الفلسفة، الشيخ مصطفى عبدالرازق، ص١٦٨].
وإذا كان القرآن قد نفر المسلمين من الجدل في أمور العقائد، فإن القرآن قد ذكر الحكمة التي كانت معروفة عند العرب وكانت شرفًا لأهلها وجهها وأثنى عليها وشجع على حياتها ونموها.
والقرآن إنما استعمل الحكمة والحكم وما إليهما في معانيها اللغوية، أو في معان ذات نسب واتصال بها شديد.
ويفسر مالك الحكمة في كثير من آيات القرآن بالفقه في دين الله والعمل به. [كما رواه ابن عبد البر في كتاب مختصر جامع بيان العلم وفضله].
ويقول الشافعي في كتاب "الرسالة" في أصول الفقه، بعد أن أورد آيات فيها ذكر الكتاب والحكمة ما نصه، قال الشافعي: "فذكر الله ل الكتاب وهو القرآن، وذكر الحكمة فسمعتُ من أرضى من أهل العلم بالقرآن يقول: الحكمة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم"، قال الشافعي: وهذا يشبه ما قاله والله أعلم. وقال الشافعي في "الرسالة" أيضًا: وفيما كتبنا في كتابنا هذا من ذكر ما من الله به على العباد من تعلم الكتاب والحكمة دليل على أن الحكمة سنة رسول الله" [الرسالة: الشافعي، ص٧ طبعة الحسيني بك].
وفي "شرح تنوير الأبصار في فقه الإمام الأعظم": "وقد مدحه الله تعالى بتسميته خيرًا بقوله تعالى: {وَمَن يُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِيَ خَيۡرٗا كَثِيرٗاۗ} [البقرة: ٢٦٩]، وقد فسر الحكمة زمرة أرباب التفسير بعلم الفروع الذي هو علم الفقه [شرح تنوير الابصار في فقه الامام الأعظم، ابن عابدين، ج١، ص٢٨-٢٩].
والنظر فيما ورد في القرآن والسنة من استعمال كلمة "الحكمة" يدل على أن المراد بها العلم الذي يتصل بالعمل، وفي حديث الصحيحين: «لاَ حَسَد فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسُلِّطَ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الحِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا» [البخاري(٧٣)].
أما النظر العقلي في المسائل الشرعية العملية فقد نشأ في الإسلام مؤيدًا من الدين، وقد ورد في الكتاب والسنة الثناء على الحكمة والحكم والتنويه بفضلهما، فمهد ذلك لانتعاش النظر العقلي في الشؤون العملية، وهو نوع من التفكير كانت العرب مستعدة لنموه بينها على ما أشرنا إليه آنفًا، ووجدت الحاجة إلى هذا النظر في استنباط أحكام الوقائع المتجددة التي لم يكن من الممكن أن تحيط بها النصوص الشرعية، قال ابن عبد البر في كتاب "مختصر جامع بیان العلم وفضله"، وقال المزني: "الفقهاء من عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا وهلم جرا، استعملوا المقاييس في الفقه في جميع الأحكام في أمر دينهم".
هذا الاجتهاد بالرأي في الأحكام الشرعية هو أول ما نبت من النظر العقلي عند المسلمين، وقد نما وترعرع في رعاية القرآن، وبسبب من الدين، ونشأت منه المذاهب الفقهية وأينع في جنباته علم فلسفي هو "علم أصول الفقه"، ونبت في تربته التصوف أيضًا كما سنبينه، وذلك من قبل أن تفعل الفلسفة اليونانية فعلها في توجيه النظر عند المسلمين إلى البحث فيما وراء الطبيعة والإلهيات على أنحاء خاصة.
والباحث في تاريخ الفلسفة الإسلامية يجب عليه أولاً أن يدرس الاجتهاد بالرأي منذ نشأته الساذجة إلى أن صار نسقًا من أساليب البحث العلمي، له أصوله وقواعده.
يجب البدء بهذا البحث؛ لأنه بداية التفكير الفلسفي عند المسلمين، والترتيب الطبيعي يقضي بتقديم السابق على اللاحق، ولأن هذه الناحية أقل نواحي التفكير الإسلامي تأثرًا بالعناصر الأجنبية، فهي تمثل لنا هذا التفكير ملخصا بسيطا يكاد يكون مسيرا في طريق النمو بقوته الذاتية وحدها، فيسهل بعد ذلك أن نتابع أطواره في ثنايا التاريخ، وأن نتقصى فعله وانفعاله فيما اتصل به من أفكار الأمم [تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية: الشيخ مصطفى عبد الرازق، دار الكتاب المصري القاهرة، دار الكتاب اللبناني ، ٢٠١١، ص٢٧٦].
تُثبت الحقائق التاريخية أن الاجتهاد بالرأي في استنباط الأحكام الشرعية يمثل البداية الفعلية للنظر العقلي المنظم عند المسلمين، حيث تطور هذا المسار ذاتيًا من رحم القرآن والسنة ليُنتج علم أصول الفقه كأول نسق فلسفي إسلامي خالص، سابقًا بذلك أي تأثير للفلسفة اليونانية.
التفكير عند معظم الفلاسفة عمل عقلي عام يشمل التصور والتذكر والتخيل والحكم والتأمل
التفكير النقدي ليس ترفًا فكريًّا؛ بل هو أَساس لقيام حضارة إنسانية راشدة، ومجتمع واعٍ، وأفراد قادرين على اتخاذ قرارات مسئولة،
التفكر إعمال العقل في الأمر وترتيب بعض ما يعلم ليصل به إلى المجهول، والتفكير عند معظم الفلاسفة عمل عقلي عام يشمل التصور والتذكر والتخيل والحكم والتأمل،