نشأ مصطلح "الحب الإلهي" في التصوف الإسلامي بالقرن الثاني الهجري على يد رابعة العدوية، التي نقلت العبادة من دافع الخوف والطمع إلى دافع الحب الخالص لله. تطورت هذه النظرية بعد ذلك على أيدي كبار الصوفية، حيث قُسمت المحبة إلى درجات، وتكاملت مع مفاهيم أخرى كالفناء والبقاء. وتستمد هذه النظرية أصولها من القرآن الكريم والسنة النبوية، بالإضافة إلى أسماء الله الحسنى وصفاته.