الإلـهـام عند الصوفية يعنى ما يقع في القلب من علوم بطريق الفيض الإلهي. والإدراك هو ما كان عن طريق الإلهام، لأنه علم مباشر يشرق في القلب بلا واسطة بين الملقى والمتلقي، بخلاف علوم العقل والحواس. والإلهام الصوفي درجات ثلاث: إلهام مسموع، وإلهام عياني، وإلهام يفنى به الملهم في شهود الحقيقة. ويفرق علماء المسلمين بين «الإلهام» بالمعنى الصوفي، وبين «الوحي» بالمعنى الاصطلاحي، فالوحى -بهذا المعنى- خطاب وكلام يسمعه الموحى إليه بواسطة السمع، ويرى بعينيه من يكلمه.