الرياضة عند الصوفية تعني مجاهدة النفس لتجاوز الأهواء والغرائز، وتهذيبها عبر أساليب روحية تشمل التخلي عن الصفات الذميمة والتحلي بالعبادات، وفيها يمر السالك في طريق التصوف بمقامات روحية كالتوبة والزهد والتوكل، ويجب على السالك أن يكون شاكرًا، وطريقة الشكر تتميز عند الإمام الشاذلي بأنها تركز على رياضة القلوب، أما طريقة الإمام الغزالي فتعتمد على مجاهدة الأبدان والقلوب معًا عبر الصوم والسهر والخلوة.