الأيوبيون أسرة كُردية الأصل بلغت أوج مجدها على يد صلاح الدين، فأسقطت الدولة الفاطمية ووحّدت مصر والشام، وحققت النصر في حطين واستعادت القدس. وقد أرست نظامًا سياسيًا وعلميًا ظل أثره ممتدًا حتى عهد المماليك.
الأيوبيون أسرة كُردية الأصل بلغت أوج مجدها على يد صلاح الدين، فأسقطت الدولة الفاطمية ووحّدت مصر والشام، وحققت النصر في حطين واستعادت القدس. وقد أرست نظامًا سياسيًا وعلميًا ظل أثره ممتدًا حتى عهد المماليك.
أسرة حاكمة أسسها السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، حكمت مصر وبلاد الشام والجانب الأكبر من شمالي بلاد الجزيرة واليمن، اعتبار من عام ٥٦٧ هـ / ١ ٧ ١ ١ م وحتى النصف الأول من القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي.
عرفت بهذا لاسم نسبة إلى أيوب بن شاذي بن مروان والد صلاح الدين الذي ولد في قرية أجدانقان وهي قرية جميع أهلها أكراد راودية. أصلهم من دوين بلدة في آخر عمل أذربيجان، والراودية بطن من الهذبارنية.
وفي إطار مواجهة الفرنج الصليبيين كان لابد من توحيد الشام تحت لواء نور الدين محمود وساهم الأخوان أيوب وشيركوه بنصيب كبير في خضوع دمشق وتسليمها لنور الدين.
أخذ نجم الأسرة الأيوبية في الصعود عندم وجه نور الدين محمود أسد الدين شيركوه على رأس جيش إلى مصر لمعاونة الوزير الفاطمي شاور ضد منافسه ضرغام.
وانتهى هذا لصراع باغتيال الوزير شاور وتعيين الخليفة الفاطمي العاضد شيركوه وزير له، ولكنه لم يلبث أن توفي بعد نحو شهرين. فأقام الخليفة الفاطمي في موضعه ابن أخيه صلاح الدين يوسف الذي صحبه في حملته على مصر. وقد وضع صلاح الدين نهاية للدولة الفاطمية وأعاد حكم مصر إلى حظيرة الدول السنية ودعا في الخطبة للخليفة العباسي.
ويعد صلاح الدين هو المؤسس الحقيقي للدولة الأيوبية.
عهد صلاح الدين: وهو العهد الذي اتخذت فيه الدولة صورتها النهائية، والذي يحمل طابع شخصيته التي تعد أقوى شخصية في الأسرة.
وتمكن صلاح الدين من إعادة فتح بيت المقدس وهزم الفرنج هزيمة ساحقة في موقعة حطين سنة ٥٨٣ هـ/١١٧٨م. وكان لنجاحه في تحقيق هذا لنصر الفضل لأكبر في المجد الذي بلغه اسمه في التاريخ الإسلامي.
كان صلاح الدين قد منح أواسط الشام وجنوبيها لابنه الأفضل، ومصر لابنه الثاني العزيز عثمان، وحلب لابنه الثالث الظاهر غازي أما حماة فقد انتقلت لابن أخيه تقى الدين عمر، وكانت حمص من نصيب ابن عمه المجاهد حفيد شيركوه، وانتقلت الجزيرة العربية إلى حوزة شقيقه العادل أبى بكر. وتم توزيع هذه الأراضي إما إقطاعًا في حياته أو نصيبا معلوما من ميراثه. وحكم اليمن اثنان من إخوته هما المعظم توران شاه والعزيز طُغتَكين.
كان العادل أبو بكر أكبر أفراد الأسرة الأيوبية سنا وأبرز الأحياء منهم على الإطلاق، واستغل العادل النزاع الذي بدأ بين أبناء صلاح الدين فخلعهم واحدا بعد الآخر حتى استطاع أن يجعل الجانب الأكبر من مملكة أخيه تحت سلطانه، وقسم مملكته أثناء حياته بين أبنائه فتولى الكامل محمد حكم مصر نائبا عن أبيه، والمعظم حكم دمشق، والفائز بلاد الجزيرة ثم خلفه عليها الأوحد إلى سنة ٦٠٧هـ/ ١٢١٠ م وتولى حكمها بعده الأشرف؛ وظلت حلب وحدها في يد أبناء صلاح الدين.
وضعت الأسرة الأيوبية في مصر أسس النظام الذي ورثه بعد ذلك المماليك لمدة ثلاثة قرون، فقد قطع الأيوبيون صلتهم بالموروث الفاطمي، وأدخلوا التقاليد السلجوقية والزنكية الشائعة في وسط آسيا، وإن احتفظوا كضرورة بالتراث المصري. كان الأيوبيون يمثلون المذهب السني فكانوا شافعية في الفروع أشعرية في الأصول، وعملوا لذلك على تشجيع بناء "المدارس" في مصر والشام. وابتكر الصالح نجم الدين أيوب آخر سلاطينهم مدرسة لتدريس المذاهب الأربعة.
وبعد وفاة الملك الكامل محمد سنة ٦٣٥هـ/ ١٢٣٨م تولى ابنه الأكبر الصالح نجم الدين أيوب الحكم، وتمكن من توحيد زعامة البيت الأيوبي تحت رئاسته على حساب معظم الأيوبيين في الشام. وقام الصالح أيوب - مدفوعا بعدم ثقته بالأكراد - بتجنيد جيش مصري على المماليك الأتراك لعب دورا هاما في القضاء على حملة لويس التاسع، التي توفي الصالح في أثنائها وتولت بعده زوجته شجرة الدر، وقتل ابنه تورا نشاه في مذبحة على يد جنوده بعد عدة أشهر، ليبدأ في التاريخ عهد جديد هو عهد "المماليك" اعتبارا من عام ٦٤٧هـ/ ١٢٤٩م.
الأيوبيون أسرة حاكمة كُردية أسسها صلاح الدين يوسف بن أيوب، وحكمت مصر وبلاد الشام واليمن بدءًا من عام ٥٦٧ هـ/١١٧١ م. صعد نجمهم بدعم نور الدين محمود في مواجهة الصليبيين، وأنهى صلاح الدين حكم الفاطميين في مصر، مؤسسًا دولته السنية. شهد عهده توحيد الشام وتحرير بيت المقدس بعد موقعة حطين عام ٥٨٣ هـ.، وبعد وفاة صلاح الدين، تفرقت مملكته بين أبنائه وأخيه العادل، الذي استغل النزاعات ليوحد معظمها تحت حكمه، وأسس الأيوبيون نظامًا إداريًا جديدًا في مصر، وشجعوا المذهب السني وبناء المدارس. انتهت دولتهم بوفاة الصالح نجم الدين أيوب وتولي زوجته شجر الدر، ثم مقتل ابنه توران شاه، مما مهد لقيام دولة المماليك عام ٦٤٧ هـ/١٢٤٩ م.
همُ الذين شنوا حملاتٍ عسكريةً أوروبيةً على الشرق الإسلاميّ.
هم أبناءُ العبّاس بن عبد المطلب، عمّ النبيّ محمد صلى الله عليه وسلم.
هي حركة فكريّة قوميّة تُنسب إلى هضبة "طوران" في آسيا الوسطى.