وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف
التحديد الجغرافي: ما وراء النهر مصطلح جغرافي أطلقه العرب المسلمون على الولايات الواقعة شمالي مجرى نهر (جيجون)، ويشتمل على أقاليم هامة مثل: (الصغد)، (وفرغانة)، و (الشاش)، و (طشقند)، (وأشروسنة)، و(الختل) وغيرها من الولايات والمدن، وهي جزء من التركستان الغربية، ومع ذلك لم يتفق الجغرافيون المسلمون على تحديد جغرافي دقيق لهذا الإقليم؛ فبعضهم توسع فيه فضم إليه بعض الأقاليم الموجودة خارجة مثل ابن حوقل، الذي رأى أن إقليم خوارزم يقع ضمن إقليم ما وراء النهر؛ لأنه أقرب إليه من قربه إلى خراسان، حيث ينحدر نهر جيحون إلى هذا الإقليم قبل أن يصب في البحيرة المنسوبة إليه (بحيرة خوارزم) (بحر أورال).
أما ياقوت الحموي: فاعتبر إقليم خوارزم إقليمًا قائمًا بذاته لا هو تابع لما وراء النهر ولا إلى خراسان، ورأى أن إقليم ما وراء النهر يشمل المناطق الواقعة في شرقي نهر جيحون في الجنوب حتى حوض نهر (سيحون) في الشمال، وقد كان هذا الإقليم يطلق عليه قبل الفتح الإسلامي إقليم (الياطلة)، ويتضح مما أوردناه أن الجغرافيين المسلمين لم يتفقوا على تحديد جغرافي دقيق لهذا المصطلح، فبعضهم توسع فيه حتى أدخل فيه بعض البلدان التي تقع في إقليم خراسان لكنها موجودة على الشاطئ الغربي لنهر جيحون أو قريبًا منه، وبعضهم قصره على المنطقة المحصورة بين النهرين: (جيحون) و(سيحون)، ويبدو أن التقسيمات الإدارية والتوسعات في المناطق المجاورة من جانب حكام هذا الإقليم قد حكمت تصورات بعض الجغرافيين في رسم حدود هذه المنطقة، وهي المشكلة التي واجهت المستشرق المجرى (أرمنيوس فامبري) في كتابه عن تاريخ الإقليم، فآثر أن يختار له عنوانًا يخرجه من كل هذه الإشكالات فسمَّاه: (تاريخ بخارى) باعتبار أن بخارى غالبًا ما كانت حاضرة هذا الإقليم وعاصمته، وأبسط تحديد جغرافي لهذا الإقليم وجدناه عند المستشرق الروسي: (بارتولد) في كتابه (التركستان) موسوعة التاريخ فيقول: "ما وراء النهر هو الاسم الذي أطلقه العرب على المنطقة المتحضرة الواقعة بين حوضي نهر أمودريا (جيحون) وسير داريا (سيحون)، ولم تكن هذه المنطقة وفقًا لمفهوم الجغرافيين المسلمين تدخل ضمن مصطلح (التركستان)؛ لأن هذا المصطلح الأخير كان يُقصد به بلاد الترك عامة، وهي منطقة مترامية الأطراف تمتد بين الصين وبلاد الإسلام، ويقطنها بدو رحل من الترك والمغول".
وبناء على ذلك كله نستطيع أن نحدد: بأنه الإقليم الذي يقع بين حوضي: نهر جيحون جنوبًا ونهر سيحون شمالًا، وهذا الإقليم هو الجزء المتحضر المستقر من منطقة التركستان عامة، وعُرف فيما بعد باسم: تركستان الغربية في مقابل الجزء الشرقي الذي تحتله الصين.
وأشهر مدن هذا الإقليم: بخارى وسمرقند، ولأن هذا الإقليم يقع شمالي الدولة الفارسية، فإن معظم سكانه قبيل القرن السادس الميلادي كانوا من الفرس، ثم بدأت هجرات العناصر التركية تنحدر إليه من الشرق منذ القرن السادس الميلادي وما بعده حتى غلب العنصر التركي على العنصر الفارسي، ومع ذلك فقد ظلت اللغة الفارسية لغة الكتابة والثقافة والعلم والأدب فترة من الزمان، وبقيت اللغة التركية لغة التخاطب والتعامل اليومي بين الناس، والديانات التي كانت موجودة في الإقليم قبل الفتح الإسلامي، انتشرت عبادة النار في إقليمي (الصغد) (وخوارزم) إلى جانب الديانة (الزرادشتية) وذلك بين العناصر الفارسية.
أما الديانة (البوذية) فكانت شائعة بين العناصر التركية، وقد انتقلت إليهم من الصين، وبالإضافة إلى ذلك فقد وجد المبشرون المسيحيون من (النساطرة) فرصة لنشر مذهبهم في هذ الإقليم، وذلك قبل الفتح الإسلامي بقرنين أو ثلاثة.
مراحل الفتح الإسلامي وانتشار الإسلام:
وتجددت الاشتباكات في عهد سيدنا عثمان بن عفان، فواصل الأحنف قتاله مع الترك إلى أن أجبرهم على توقيع صلح معه، ثم واصل الفتوحات حتى وصل إلى إقليم (خوارزم) الذي يقع جزء منه غربي نهر جيحون، وكانت هذه الجهود بمثابة المرحلة الأولى من جهود المسلمين في محاولة فتح هذا الإقليم.
أما سعيد بن عثمان فقد غزا سمرقند عام ستة وخمسين /٦٧٥م، واستسلمت له المدينة صلحًا على أن تدفع سنويًا سبعمائة ألف درهم، ودخل بخارى وجدد الصلح مع ملكتها، وفتح مدينة ترمذ صلحًا، لكنها نقضت الصلح بعد ذلك إلى أن فتحها قتيبة بن مسلم، أما مسلم بن زياد فقد تولى خراسان في عهد يزيد بن معاوية وواجه في عام إحدى وستين/ ٦٨٠م، جيوش بخارى والصغد ، وقوات من تركستان الشرقية فانتصر عليهم وجدد الصلح مع بخارى وسمرقند ، واستمرت حملاته على المنطقة حتى وفاة يزيد ، وصراع الأمويين مع ابن الزبير إلى أن استقرت الأمور لعبد الملك بن مروان (٧٥- ٨٦هـ/٦٩٤- ٧٠٥م) فعين على خراسان أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد الأموي، فقام بغزو ما وراء النهر فصالحه أهل بخارى، ثم فتح مدينة الختل للمرة الثانية بعد أن نقضت الصلح الذي سبق أن أبرمته مع سعيد بن عثمان.
وعندما وَلِىَ عبد الملك الحجاج بن يوسف الثقفي على العراق وخراسان أسند ولاية خراسان إلى المهلب بن أبى صفرة، ففتح بعض المناطق فيما وراء النهر التي نقضت صلحها مع المسلمين، ثم فتح "خجندة" وغزا "كش"، و"نسف" وأدى إقليم الصغد الجِزْيَة المقررة، ثم مات المهلب بمدينة مرو بعد أن استخلف ابنه "يزيد" فأرسل بعض قواده إلى ما وراء النهر، وحقق المسلمون انتصارات كثيرة، وفتحوا العديد من المدن من بينها: مدينة ترمذ التي سبق أن فتحها المسلمون في عهد سعيد بن عثمان ثم انقضت عليهم.
والملاحظ أن هذه المرحلة الثانية من الفتوحات التي امتدت من عهد معاوية حتى نهاية حكم عبد الملك لم تشهد استقرارًا لفتوحات المسلمين في منطقة ما وراء النهر، وكانت هذه الجهود العسكرية غالبًا ما تنتهي بالصلح، ثم ينتهز ملوك ما وراء النهر فرصة أي اضطرابات في داخل الدولة الإسلامية لينقضوا هذا الصلح حتى جاءت المرحلة الثالثة التي تبدأ بعهد الوليد بن عبد الملك (٨٦- ٩٦ هـ/٧٠٥- ٧١٤م) وولاية "قتيبة ابن مسلم" على خراسان عام ست وثمانين للهجرة /٧٠٤م، وهذه المرحلة هي مرحلة الفتوحات المستقرة بعد أن تكونت لدى المسلمين الخبرة الكاملة بشئون هذا الإقليم جغرافيًا وبشريًا.
عوامل انتشار الإسلام فيما وراء النهر: لقد تعاونت عدة أسباب أدت إلى انتشار الإسلام في هذه المنطقة ومنها:
تطورات الإقليم السياسية:
أسهم هذا الإقليم في الحضارة الإسلامية والإنسانية إسهامًا رائعًا شمل الجانبين المادي والفكري: ففي هذا الإقليم ازدهرت مصادر الحياة المادية من زراعة وتجارة وصناعة، كما ازدهرت الحياة الثقافية والفكرية ازدهارًا رائعًا، وأشعت بنور معارفها على أقطار العالم الإسلامي إلى ما هو أرحب وأوسع من بقاع العالم الأخرى، ففي الجانب المادي ازدهرت الزراعة، حيث حبا الله هذا الإقليم بشبكة من الأنهار المتدفقة ذات الروافد المتعددة، فازدهرت على ضفافها المزارع والبساتين والفواكه والرياحين لدرجة أذهلت الكثيرين من جغرافيينا ورحالينا الذين زاروا هذه المنطقة كالإصطخري والمقدسي وياقوت وابن بطوطة؛ فالإصطخري يشير إلى أن سكان هذا الإقليم يملكون كل شيء بوفرة، وأنهم لا يحتاجون إلى أي سلع من الأقطار الأخرى، والمقدسي يقول عنه: إنه أخصب بلاد الله وأكثرها خيرًا، ومعظمهم أشار إلى ما يحويه هذا الإقليم من منتجات زراعية مثل: القمح، والقطن، والجوز واللوز، والبندق، والسفرجل، والزعفران، والريحان، وأنواع الفواكه المتعددة، كالعنب، والبطيخ، والمشمش، والتفاح، ويشير الإصطرخي وياقوت إلى أنهم كانوا يصدرون إلى الغرب الإسلامي وخاصة العراق والشام ومصر ما يزيد عن حاجتهم من هذه المنتجات، وإلى جانب الزراعة ازدهرت الصناعة أيضًا بفضل ما توفر في هذا الإقليم من مواد خام، وصناع مهرة، فعندهم القطن والحرير والصوف؛ ولذلك ازدهرت صناعة النسيج في بخارى وسمرقند، واشتهرت بعض بلدان هذا الإقليم بإنتاج المنسوجات المتناهية في الرقة، ومنها إقليم الشاش، كما يتوفر في هذا الإقليم من المعادن: الذهب والفضة والحديد والنحاس والزئبق، ولذلك ازدهرت صناعة الأسلحة والآلات المعدنية في إقليم فرغانة وازدهرت صناعة الورق بصفة خاصة في سمرقند، وكان لازدهار هذه الصناعة أثرها الخطير في انتشار الثقافة والمعرفة على أوسع نطاق في العالم الإسلامي؛ كما ازدهرت صناعة الصابون في مدينة (ترمذ)، ويشير بعض الرحّالة إلى أن صناعات هذا الإقليم فاقت مثيلاتها الصينية في الجودة إلى حد كبير.
التجارة الخارجية والداخلية: نشطت التجارة بنوعيها بفضل وقوع هذا الإقليم على طريق الحرير الذي يبدأ من الصين، وينتهي عند سواحل البحر الأسود مرورًا بإقليم ما وراء النهر وبمعظم البلدان في غربي العالم الإسلامي، ولذلك أصبحت مدينة سمرقند مركز تجمُّع هام للتجار الوافدين عليها من الهند والصين حاملين معهم النفيس والطريف من الحرير والمسك والخزف والأحجار الكريمة والعطور.. تلك الطرائف التي كان يعاد تصديرها إلى أنحاء العالم الإسلامي وأوروبا، كذلك اشتهرت تجارة الصادرات بين بخارى والعراق، فكان يصل إلى العراق منها: البسط، والثياب، والجلود، والأواني النحاسية، كما كانت بخارى سوقًا رئيسة تُعرض فيها البضائع الصينية، ومنتجات آسيا الصغرى، ثم يُعاد تصديرها إلى البلاد الأخرى.
ويشير النرشخي في كتابه: تاريخ بخارى إلى أن بخارى كان بها بيت للطراز حتى عصر النرشخي (٣٤٨هـ /٩٥٩م)، وكان بها دار صناعة تنسج بها البسط والسرادقات وأنواع من الأقمشة الفاخرة من أجل الخليفة، وأنه كان يأتي في كل عام عامل من قبل الخلافة يأخذ من هذه المنتجات ما يقابل ما تدفعه بخارى من خراجها لدار الخلافة، وكان التجار يأتون من الولايات الإسلامية المختلفة فيحملون من تلك الثياب ما يصدِّرونه إلى مصر والشام وبلاد الروم، ولم يكن هناك صاحب منصب ليس عنده شيء منها، أما الحياة العلمية والثقافية في هذا الإقليم فكان رواد نهضتها الأولون أمراء الدولة الطاهرية، فهم الذين أشاعوا روح الحياة الثقافية في الإقليم عندما كان خاضعًا لنفوذهم، وقد سار خلفاؤهم السامانيون على دربهم لكن بخطى أوسع، فانتشرت المدارس انتشارًا كبيرًا وبخاصة في بخارى وسمرقند، واستطاعت هذه المدارس أن تؤدي دورها على خير وجه بفضل العلماء الذين وفدوا على هذا الإقليم من أنحاء العالم الإسلامي في العهد الساماني، بالإضافة إلى جهود السامانيين في توفير الإمكانات اللازمة لهذه المدارس، ورعايتهم للعلماء، وتوقيرهم، وتوفير المكتبات العامة والخاصة، فلعبت هذه المدارس بفضل هذه الإمكانات دورًا رائعًا في نشر العلم وانتشار الإسلام.
وقد تميز العهد التيموري بظهور حضارة إسلامية مزدهرة في هذا الإقليم لم تعرف لها الشعوب الإسلامية مثيلًا إلا في بغداد والأندلس في عصر ازدهار النهضة الإسلامية، لقد اهتم التيموريون بحركة العلوم والآداب والفنون والعمارة، ولعل هذا كان بمثابة رد اعتبار لهذا الإقليم الذي شهد تدميرًا لحضارته على يد غزاة المغول، فلم يتيسر لبخارى وسمرقند أن تستعيدا دورهما الثقافي والحضاري إلافي العهد التيموري، ومن ثَمَّ لم يكن غريبًا أن نجد هذا الإقليم يقدم للعالم الإسلامي بل للحضارة الإنسانية عامة أفذاذ العلماء في علوم القرآن والسنة والفقه وعلم الكلام والفلسفة والتصوف والطب والرياضيات والفلك والموسيقى، ومن نماذج هؤلاء العلماء: الإمام أبو حفص البخاري الشيخ المحدث الكبير أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، وأبو بكر القفال أبرز فقهاء الشافعية في هذا الإقليم، والإمام النسفي صاحب كتاب: العقائد النسفية وغيرها، وأبو منصور محمد بن محمد الماتريدي، مؤسس مذهب الماتريدية في علم الكلام، وهو أحد أقطاب الفكر السني وكان معاصرًا للأشعري في العراق، وكلا المذهبين يشكلان مذهب أهل السنة والجماعة، والإمام البخاري: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل إمام أهل الحديث، ولد بمدينة بخارى من أب محدث، قضى ستة عشر عامًا متنقلًا بين المراكز العلمية في العالم الإسلامي، فزار العراق والشام ومصر والحجاز وجمع كتابه: الصحيح في ست عشرة سنة بمنهج جديد، حاول أن يركِّز على جمع الأحاديث الصحيحة، ولذا يعتبر هو الواضع الحقيقي لأسس علم مصطلح الحديث، وكتابه الجامع هو العمدة حتى الآن فيما يتعلق بأحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جميع أنحاء العالم الإسلامي، وكذلك أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي، ولد ضريرًا في مدينة "ترمذ"، لكنه نبغ في علم الحديث بعد أن تتلمذ على يد الإمام أحمد بن حنبل، وكتابه السنن: أحد كتب الصحاح الستة المشهورة، وهناك في العلوم العقلية يأتي الفارابي: أبو نصر محمد، نسبة إلى مدينة فاراب في حوض نهر سيحون، وهو فيلسوف مشهور شرح كتب أرسطو فلقِّب بالمُعَلِم الثاني، وله مؤلفات كثيرة من أهمها: المدينة الفاضلة، وإحصاء العلوم، وله كتاب الموسيقى الكبير، الذي يُعَدُّ أهم مؤلف عربي في علم الموسيقى، وقد ترجم إلى الفرنسية في العصر الحديث، إلى جانب كثير من مؤلفاته التي ترجمت إلى اللغة اللاتينية في العصور الوسطى، ويأتي أبو علي الحسين بن سينا أشهر أطباء العالم في العصور الوسطى، وهو فيلسوف أيضًا، ولد في قرية من أعمال بخارى، درس العلوم الشرعية والعقلية، وأصبح حجة في الطب والرياضة والفلك والفلسفة، وقد عاصر الدولة السامانية وتوفي في همذان، وتجاوزت مصنفاته المائتين من أهمها: الشفاء، والنجاة، والإشارات والتنبيهات، والقانون في الطب وإلى هذا الكتاب ترجع شهرة ابن سينا في العالم كله؛ فقد ترجم إلى اللاتينية في العصور الوسطى وظل العمدة في تدريس الطب في أوروبا حتى القرن السادس عشر، ومن علماء هذا الإقليم أيضًا: أبو العباس أحمد الفرغاني، نسبة إلى إقليم فرغانة على حوض نهر سيحون، عاش في عصر المأمون، ويُعَدُّ من أكبر علماء زمانه في علم الفلك، له كتاب الحركات السماوية، وجوامع علم النجوم الذي ترجم إلى اللاتينية، وكان له أثره في نهضة علم الفلك بأوروبا، وقد قام الفرغاني بتعيين أبعاد وأقطار الكواكب، وأشرف على تركيب مقياس النيل بالفسطاط في النصف الأول من القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي).
مصادر ومراجع للاستزادة
أولًا: المصادر:
ثانيًا: المراجع:
تقع بلاد ما وراء النهر بين نهري جيحون وسيحون، وقد شهد مراحل متعددة من الفتح الإسلامي بلغت أَوْجَهَا بقيادة قتيبة بن مسلم، ساعدت السياسات العادلة والدعوة السلمية وهجرة العلماء والمتصوفة في ترسيخ الإسلام وانتشاره؛ كما ساهم الإقليم بثرائه الزراعي والصناعي والعلمي في النهضة الحضارية الإسلامية، وأصبح مركزًا تجاريًّا وثقافيًّا مزدهرًا.
مهد الحضارات التركية والإسلامية في آسيا الوسطى.
يحده غربًا بلاد الترك الغزية، وجنوبًا خراسان، وشرقًا بلاد ما وراء النهر.
من أقدم الشعوب التي استوطنت منطقة الشرق الأوسط.