وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف
أولًا: ما هو وقت صلاة عيد الفطر المبارك؟
في هذا العام يبدأ وقت صلاة عيد الفطر المبارك في تمام الساعة ٦:٢٤ صباحًا بتوقيت مدينة القاهرة، مع مراعاة فروق التوقيت لكل محافظة حيث يدخل وقتها بعد ارتفاع الشمس قدر رمح ،أي: ارتفاعها عن الأفق للناظر، ويعادل مترين تقريبًا، أو زمنياً بقدر١٥ دقيقة تقريبًا بعد شروق الشمس، وقد حدده العلماء بزوال حمرتها وينتهي وقتها بزوال الشمس.
ثانيًا: متى تبدأ تكبيرات عيد الفطر المبارك؟
تبدأ تكبيرات العيد(من ليلة عيد الفطر، إذا تمت رؤية الهلال ، ويستمر حتى الذهاب إلى الصلاة، وإلى صعود الإمام للخطبة لقوله - تعالى: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (البقرة:١٨٥)، وتنتهي التكبيرات بعد الخروج من المسجد، والتكبير سنة عند جمهور الفقهاء
ثالثًا: ما هي صيغة التكبير في العيد أو ما هي صيغة تكبيرات العيد؟
صيغة التكبير "الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله . الله أكبر الله أكبر ولله الحمد"
وزاد المصريين فيها "الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وعلى أنصار سيدنا محمد وعلى أزواج سيدنا محمد وعلى أنصار سيدنا محمد وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليما كثيراً "
وهي صيغة حسنة استحسنها الإمام الشافعي لما جاء إلى مصر ومنذ ذلك الوقت والمسلمون يلهجون بها.
رابعًا: ما هو حكم صلاة العيد؟
صلاة العيد سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث يرى المالكية والشافعية أن صلاة العيدين سنة عين مؤكدة ، يُخاطب بها كل من تلزمه الجمعة، وكل من يؤمر بالصلاة،
خامسًا: ما هي كيفية صلاة عيد الفطر؟
تؤدى صلاة العيد كما صلاها النبي صلى الله عليه وسلم وكيفية صلاة العيد: صلاة العيد ركعتان، ووقتها يبدأ بارتفاع الشمس بعد شروقها بمقدار ثلاثة أمتار تقريبا، ويقدر ذلك بمقدار عشرين أو ثلاثين دقيقة، وصلاة العيد لا أذان لها ولا إقامة، ويستحب أن يقول الإمام أو من ينيبه متى حان وقت الصلاة: الصلاة جامعة ففي الصحيحين عن جابر بن سمرة ـ رضي الله عنه ـ قال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العيدين غير مرة ولا مرتين، بغير أذان ولا إقامة، ولم يرد عن النبي –صلى الله عليه وسلم - ما يدل على أن هناك صلاة نافلة قبل صلاة العيد أو بعدها، ففي الصحيحين عن ابن عباس – رضي الله عنهما - قال: خرج النبي – صلى الله عليه وسلم - يوم العيد فصلى ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما »
الكيفية:
فيكبر المصلى تكبيرة الإحرام ناويا صلاة ركعتي العيد، وبعد تكبيرة الإحرام يكبر سبع تكبيرات يرفع يديه فى كل واحدة منها ويفصل بين كل تكبيرتين بسكتة خفيفه، لا بأس أن يقول خلالها: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، أو ما يشبه ذلك من ألوان التسبيح ثم يقرأ سورة الفاتحة وما تيسر من القرآن الكريم، ثم يركع ويتم الركعة الأولى.
فإذا ما قام إلى الركعة الثانية كبر خمس تكبيرات سوى تكبيرة القيام، ثم يقرأ الفاتحة وما تيسر معه من القرآن، ثم يتم الركعة الثانية ويجلس للتشهد ويسلم.
ويستحب أن يقرأ الإمام في الركعة الأولى سورة ( سبح اسم ربك الأعلى، وفي الركعة الثانية سورة الغاشية )
حكم صلاة العيد في حق النساء؟
وهي في حق النساء سنة أيضًا فقد جاء في الصحيحين عن أم عطية نسيبة بنت الحارث الأنصارية – رضي الله عنها - قالت أمرنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم - في عيد الفطر والأضحى أن يخرج العواتق ـ الفتيات البالغات ـ والحيض، وذوات الخدور – أي: النساء اللاتي لم يتعودن الخروج ولكن الحيض يعتزلن الصلاة، ويشهدن الخير، ودعوة المسلمين أى: يشهدن العبادة وخطبة العيد والاستماع إلى ما ينفعهن قالت أم عطية – رضي الله عنها - : فقلت يا رسول الله: إحدانا لا يكون لها جلباب؟ فقال لتلبسها أختها من جلبابها - أى : إذا لم يكن عندها ما تلبسه من ملابس لصلاة العيد، فعلى أختها في الإسلام أن تعيرها ثوبا مناسبا لصلاة العيد.
أين تؤدى صلاة العيد؟
وتؤدى صلاة العيد في المساجد كما تؤدى صلاة العيد في الخلاء لأنه صلى الله عليه وسلم كان يصلِّي العيدين في المصلَّى، وهو المصلَّى الذي على باب المدينة الشرقي، يوضع فيه محمِلُ الحاجِّ، والمالكية والحنابلة قالوا: يستحب صلاة العيد فى الصحراء، إلا بمكة فالأفضل أن تكون الصلاة في المسجد الحرام لشرفه ولمشاهدة الكعبة والأحناف قالوا: باستحباب صلاة العيد خارج المسجد، مالم يوجد عذر يمنع من ذلك أما الشافعية فقالوا: صلاة العيدين في المساجد أفضل إلا لعذر كضيق بعضها ، فإن كانت لا تتسع كانت الصلاة في الصحراء.
وبناء على ما سبق فلا بأس من خروج الصبيان والنساء لصلاة العيد، لا فرق في ذلك بين بكر وثيب وشابة وعجوز وبالنسبة للصلاة في الخلاء فذلك يكون وفقا لتحديد وزارة الأوقاف المصرية (لعدد الساحات) التي يصلى فيها العيد هذا العام .
متى كانت أول صلاة عيد في الإسلام؟
وأول صلاة عيد كانت في "السنة الثانية من الهجرة النبوية المباركة روى أصحاب السنن - أبو داود، والترمذى، والنسائي، وابن ماجة - عن أنس - قال: "قدم النبي – صلى الله عليه وسلم- المدينة المنورة، ولأهلها يومان يلعبون فيهما، فقال: «ما هذان اليومان »؟ فقالوا: هذان اليومان كنا نلعب فيهما في الجاهلية - أى كنا نجعلهما عيدا للفرح والسرور في الجاهلية فقال – صلى الله عليه وسلم :"إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر" أي: قد أبدلكم الله - عز وجل - بما هو خير من هذين اليومين : فقد شرع لكم عيد الأضحى الذى يأتى فى أعقاب موسم الحج، وعيد الفطر الذي يأتي في نهاية صيام شهر رمضان .
وجاء أيضاً في كتاب ( الإقناع ( جـ ١ ص ٢٨٦ - لأبي شجاع الشافعي : « وأول عيد صلاه النبي – صلى الله عليه وسلم - عيد الفطر، في السنة الثانية من الهجرة "
وقد ثبت بالتواتر أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- كان يواظب على صلاة العيدين إلى أن لقى ربه - عز وجل.
وقت وكيفية خطبة العيد؟
وبعدها يؤدي الإمام خطبة العيد وكيفيتها؟ الثابت عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - أنه كان يبدأ بصلاة العيد، ثم بعد الصلاة يخطب الناس خطبة العيد يذكرهم فيها بما يجب عليهم نحو خالقهم، وبما يجب عليهم نحو أنفسهم، وبما يجب عليهم نحو آبائهم وأولادهم وأمتهم التي هم أفرادها، ومن الأدلة على ذلك ما جاء في الصحيحين عن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ قال: شهدت العيد مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم - فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة، ثم قام أي: للخطبة - متوكئاً على بلال، فأمر بتقوى الله وحث على طاعته، ووعظ الناس وذكرهم، ثم مضى حتى أتى النساء- في آخر المسجد - فوعظهن وذكرهن.
كم خطبة للعيد؟
وللعيد خطبتان كالجمعة، إلا أنه من الخير أن يفتتحهما بالتكبير في أولهما، ويردد ذلك خلالهما، ويجلس بين الخطبتين جلسة خفيفة كما في خطبة الجمعة، ويستحب أن تشتمل الخطبتان في عيد الفطر على أحكام صدقة الفطر.
ما هو الفرق بين خطبة العيد وخطبة الجمعة؟
والفرق بين خطبة العيد وخطبة الجمعة أن خطبة العيد تكون بعد الصلاة ويستحب افتتاحها بالتكبير والتكبير خلالها بخلاف خطبة الجمعة.
ما هو وقت وجوب إخراج زكاة الفطر؟
كما يجب اخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد لأن زكاة الفطر بعد العيد صدقة ولكن دار الإفتاء المصرية أباحت إخراجها بعد العيد وهناك فتوى لدار الإفتاء المصرية في هذا الشأن وهي هنا لا تأمر بالتأخير ولكنها تبين حكم تأخير زكاة الفطر إلى بعد صلاة العيد ونشير إلى أن أفضل وقت لإخراج زكاة الفطر قبل العيد بيومين وهو وقت الفضيلة.

فرحة عيد الفطر المبارك الذي هو أحد عيدي المسلمين (عيد الفطر وعيد الأضحى) الذين شرعهما الإسلام للترويح عن النفس بعد العبادة وفرحة المسلمين بالعيد من حكم مشروعية الأعياد في الإسلام حيث قال الله سبحانه وتعالى (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) الآية (٥٨)سورة يونس.
فالفرحة في العيد والترويح عن النفس من مقاصد الإسلام في تشريع العيد لذلك يستحب الترويح عن النفس في عيد الفطر في حدود ما أحله الله سبحانه وتعالى، فقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم - يمازح أصحابه ويؤانسهم ولكن لا يقول إلا حقا .
شرعت الأعياد في الإسلام لمقاصد سامية، ولحكم عالية، ولمنافع جمة من أهمها: أن تكون فرصة للترويح عن النفس الإنسانية، ولتكون وسيلة للتسلية وتسكين الهموم والأحزان، وفى الأثر: "روحوا القلوب ساعة بعد ساعة فإن القلوب إذا كلّت عميت"
وقد وردت أحاديث متعددة تدل على أن الرسول – صلى الله عليه وسلم - كان في أيام الأعياد يبيح اللعب المفيد، والتسلية البريئة، رياضة للبدن، وترويحا عن النفس.
ومن ذلك ما جاء في الصحيحين عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : دخل أبو بكر ـ في يوم عيد - وعندى جاريتان من جوارى الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث ـ وهو يوم وقعت فيه حرب بين الأوس والخزرج - فقال أبو بكر: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله –صلى الله عليه وسلم-؟ فقال رسول الله – صلى الله عيه وسلم - يا أبا بكر، إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا.
وفي الصحيحين أيضا عن عائشة – رضي الله عنها - قالت: جاء الأحباش في يوم عيد يلعبون بالمسجد، فدعاني النبي – صلى الله عليه وسلم - فوضعت رأسي على منكبيه، وجعلت أنظر إلى لعبهم، حتى كنت أنا التي انصرفت عن النظر إليهم".
ولقد كان الصحابة – رضي الله عنهم - يهنئ بعضهم بعضًا إذا ما التقوا في أيام الأعياد، ويقول بعضهم لبعض تقبل الله منا ومنكم، أو ما يشبه ذلك من عبارات التهنئة والترحيب والتحية .
فالعيد أحلى في معية الله سبحانه وتعالى حينما تكون متبعًا تعاليمه وهديه من صلاة وسنن ومستحبات وفرحة مشروعة ومنضبطة على مراد الله سبحانه وتعالى وبالصورة التي أرادها لنا .
كما تعد فرحة العيد هي تنشئة للأطفال على حب الدين ومعرفة عظمة هذا الدين الذي يدعو أبائهم وأمهاتهم بل والمجتمع كله بإدخال الفرحة عليهم، وفرحة العيد للأطفال من أهم ما يكون في العيد حيث إن بهجة الأطفال ولعبهم والتوسيع عليهم مقصود شرعي.
ما هو فضل قيام ليلة العيد؟
يستحب قيام ليلة العيد لحديث "من أحيا اللَّياليَ الخمسَ وجبَتْ له الجنَّةُ ليلةَ التَّرْوِيَةِ وليلةَ عرفةَ وليلةَ النَّحرِ وليلةَ الفطرِ وليلةَ النِّصفِ من شعبانَ" الراوي: معاذ بن جبل، المحدث : المنذري، المصدر: الترغيب والترهيب.
وجوب العناية بالمظهر العام، كحلق الشعر والاهتمام بالنظافة الشخصية من السنن المستحبة في هذا اليوم ففي الحديث الذي أخرجه ابن ماجه والبيهقي: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغتسل يوم الفطر ويوم الأضحى".
وعن الحسن بن علي – رضي الله عنه - قال: أمرنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم - في العيدين أن نلبس أجود ما نجد، وأن نتطيب بأجود ما نجد، وأن نضحى بأثمن ما نجد، وكان –صلى الله عليه وسلم - يلبس لهما أجمل ثيابه، وكان له حلة يلبسها للعيدين والجمعة»
فعلى المسلم والمسلمة أن يستقبلا يوم العيد وصلاة العيد بأحسن ما يكون من عبادة وشكر الله - تعالى - ومن هيئة جميلة.
حكم من فاتته صلاة العيد جماعة؟
ومن فاتته صلاة العيد مع الجماعة، يستحب له أن يصلي ركعتين أو أربعًا، تقربا إلى الله - تعالى - وتوبة من التقصير في أداء سنة من السنن التي كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يواظب على أدائها.
كيف يستعد المسلم لصلاة العيد؟
كما يستحب للمسلم أن يستعد لأداء صلاة العيد بأن يغتسل، وأن يلبس أجود ملابسه، وأن يضع على جسده شيئا من الروائح الزكية، وأن يتناول شيئا من الطعام قبل خروجه لصلاة عيد الفطر، وأن يقدم صدقة الفطر قبل صلاة العيد، وأن يكثر من ذكر الله ومن التكبير عند خروجه للصلاة، كما يستحب أداء صلاة العيدين في الساحات المعدة لذلك، لأن الرسول –صلى الله عليه وسلم- كان يصلى العيد في مصلى أعدها لذلك بالمدينة المنورة .
كثرة السلام على الناس ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة – رضي الله عنه - قال: (كان النبي – صلى الله عليه وسلم- إذا خرج يوم العيد من طريق رجع من غيره.
إنما جعلت الأعياد كي تكون طريقاً لتجديد المحبة والمودة، والتزاور والتلاقى، بين الأقارب والأصدقاء، وفى الحديث الشريف: من عاد مريضًا، أو زار أخا له فى الله، ناداه مناد بأن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلاً»
لذلك العيد أحلى مع عائلتك وأهلك ومجتمعك المحيط بك فيوم العيد هو يوم الصلة والبر والتزاور والود والمحبة وإفشاء السلام والتبسم، ولذلك عبر الناس عن ذلك كله باستقبال الأعياد بالزينة التي يزينون بها البيوت والشوارع فرحة بهذا اليوم، فيعلقون زينة عيد الفطر، كما يلبسون الجديد ويمسون الطيب بالتطيب بأفضل العطور بهجة وسروراً وفرحاً بقدوم هذا اليوم الأغر، ومن ثم يجب علينا إدخال السرور على بعضنا بعض خاصة الأقارب من الدرجة الأولى، ثم الأولى فالأولى، كما يجب علينا إصلاح ذات البين والتسامح ونبذ الخلاف والفرقة لمكانة هذا اليوم عند الله، والناظر إلى حال النبي صلى الله عليه وسلم في العيد يجد حاله كله فرح وسرور وسلام على الناس فأرباب البيوت المسلمة في العيد يجب أن يكونوا على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعة والفرح والسلام على الناس وإطعام الطعام والإحسان إلى المساكين.
العيد أحلى مع عائلتك فيجب علينا أن نجعل من العيد بداية للم شمل الأسر بالمحبة والتقارب المحسوس بعيدا عن المراسلات الباردة عبر وسائل التواصل ولا يكون العيد عيداً إلا بصلة الرحم الحقيقية لأصحاب الحقوق علينا، فلا يكتمل الأجر ولا تكتمل الفرحة إلا مع أمك فالعيد أحلى مع الأم، وكذا فهو أحلى مع أبيك، وأحلى مع زوجتك، وأحلى مع زوجك، وأحلى مع أولادك، وأحلى مع أصحابك، وأحلى مع حبايبك.

إننا نجد ملمحاً مهماً في تقرير الإسلام لزكاة الفطر كواحدة من أهم مظاهر الترابط ولتواصل والبر والصلة والرحمة بين المسلمين، فما زكاة الفطر إلا سبب في تقارب وتواد وتراحم المسلمين في هذه الأيام المباركة؛ بل إن الإسلام يقرر أن الصيام معلق حتى يزكي صاحبه في حث شديد على إخراج الزكاة للفقراء حتى نغنيهم عن ذل السؤال في يوم ا لعيد، وإن الملاحظ أن أعياد المسلمين ركزت دائماً على إطعام الفقراء والمساكين بل وإغنائهم فللضعفاء والمحتاجين وذوي الأعذار نصيب كبير في الأعياد، فنجد حكمة أساسية من أجلها شرعت الأعياد في الإسلام وهي مساعدة المحتاجين، ولتفريج كرب المكروبين، ولإدخال السرور على المحزونين، فقد قال – صلى الله عليه وسلم: «من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه»
وشرعت الأعياد لشكر الله - تعالى - على نعمه التي لا تحصى، ومتى شكر الإنسان خالقه - عز وجل - على آلائه وعطائه، زاده الله من كل خير، فهو القائل: {لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}
إن عيد الفطر ليس مجرد انقضاءٍ للزمن، بل هو فيضٌ من الأنوار الإلهية تجلت على القلوب صلةً وبرًّا وتراحمًا، ليعلن الإسلام أن الفرحة الحقيقية تكتمل حين يُجبر خاطر الفقير ويُوصل حبل الرحم، فاجعلوا من عيدكم جسرًا للمودة وبناءً للإنسان، ليبقى نور الطاعة ممتدًا في أرواحكم، والبسمة مشرقةً في وجوهكم، والوطن آمنًاً بجمع شملكم.
تُعد زكاة الفطر شعيرةً تجمع بين عبادة البدن وشكر النعمة.
العيدان في الإسلام – الفطر والأضحى – شعيرتان عظيمتان، بهما يَختم المسلم مواسم عبادةٍ كبرى.
الحمد لله الذي جعل لنا في دهرنا نفحات، وشرَّف أمتنا بليلة القدر.
الاستقامة بعد رحيل رمضان، تحمل دلالات القبول المتمثلة في المداومة على الطاعة.
الأذكار بين الترويحات ليست سنة لازمة ولا بدعة مذمومة، وإنما هي ذكر مشروع يدخل تحت عموم النصوص.