تمثل رحلة الإسراء والمعراج محطة فارقة في تاريخ التشريع الإسلامي، حيث لم تكن مجرد معجزة لبيان القدرة الإلهية، بل كانت سياقًا زمانيًا ومكانيًا لفرض أعظم العبادات وأجلّ القربات وهي الصلاة، إن المتأمل في تفاصيل هذه الرحلة يجد ترابطًا وثيقًا بين المسجدين الحرام والأقصى، وبين الأنبياء السابقين وخاتمهم صلى الله عليه وسلم، وبين الأرض والسماء، وهو ما تجلى في فرضية الصلاة ومراحل تشريعها.
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف