كيف تبدل سعيُ أمٍّ مؤمنةٍ في وادٍ قاحلٍ شعيرةً خالدةً يتعبد بها ملايين المسلمين إلى يوم القيامة، لتبقى قصة السيدة هاجر مدرسةً في اليقين والتوكل والأخذ بالأسباب؟
إن فضل السعي الصفا والمروة ليس مجرد انتقالٍ بين جبلين، بل مدرسة إيمانية عظيمة تُجسد يقين هاجر عليها السلام حين يجتمع بين استنفاد أسباب الأرض والتمكن من اليقين بالله، لتظل هذه الشعيرة شاهدًا حيًّا على أن الفرج يولد من الرحمة والثقة بالله.