في عالمٍ تتسارع فيه الأحكام، وتُفسَّر فيه النيات قبل الأفعال، يغيب عن كثيرين أن السرائر لا يعلمها إلا الله، وأن العدل في التعامل الإنساني يبدأ من الحكم بالظاهر وترك البواطن لعلام الغيوب، ومن هذا المنطلق، يجتمع علم النفس الحديث والهدي النبوي في رسم منهجٍ متوازنٍ يزكّي النفس ويهذب العلاقات.