الرياضة ليست مجرد نشاط ترفيهي أو تنافسي، بل هي أداة لبناء الإنسان المتكامل، وحق من حقوق البدن التي أمرنا الإسلام برعايتها، وكما يسعى اليوم العالمي للعافية إلى تعزيز النظرة الشمولية لصحة الإنسان، يأتي اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام (٦ أبريل) ليؤكد أن العناية بالبدن هي استجابة للفطرة السليمة التي توجب الحفاظ على أمانة الجسد، فالإنسان القوي في بدنه، والزكي في روحه، هو الأقدر على أداء رسالته الكونية وتحقيق عمارة الأرض بوعي واقتدار.
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف