يطل علينا "اليوم العالمي للسلام" والعالم أحوج ما يكون إلى وقفة تأمل حقيقية، تستدعي البحث في جوهر الوجود الإنساني، وتلمس سبل النجاة من نيران الصراعات التي باتت تهدد المكتسبات الحضارية للبشرية، إنها لحظة فارقة تستوجب استنهاض الفطرة السوية التي جبل الله الناس عليها؛ تلك الفطرة التي تنشد السكينة، وتعشق البناء، وتتخذ من السلم مركبًا للوصول إلى الله والناس.