يشير الخلود إلى الحياة الأبدية التي تنتظر الإنسان بعد الموت والبعث؛ والخلود من "الخلد" وهو دوام البقاء، و"أخلده الله "، و"أخلده تخليدا "، والفعل أخلد بمعنى "ركن" فيقال: "أخلد إليه" أي ركن إليه، وقد حظي لفظ الخلود باهتمام خاص في إطار مناقشة مسألة "الجوهر الفرد" أو "الجزء الذي لا يتجزأ"، وفي المعجم الفلسفي؛ خلود النفس: "بقاؤها بعد فناء البدن مع احتفاظها بخصائصها ومميزاتها الفردية".