Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

ياسر شبانة وقهر آفة "الهالوك" وصيانة الأمن الغذائي (دور عالِم النبات في صناعة الحضارة)

الكاتب

هيئة التحرير

الدكتور شبانة

يُعتبر الأستاذ الدكتور ياسر محمد نور الدين شبانة، أستاذ ورئيس قسم أمراض النبات بكلية الزراعة بجامعة المنصورة، أحد العلماء الذين كرّسوا مسيرتهم العلمية الطويلة لخدمة عالم النبات، وإن دوره في "صناعة الحضارة" لا ينبع من مجرد كونه باحثًا أكاديميًا فحسب، بل من خلال تأثير أبحاثه المباشر على تأمين الغذاء الأساسي لملايين البشر في مصر والعالم، وتبنّيه لمنهج المكافحة البيولوجية المستدامة، ليقدم بذلك نموذجًا متكاملًا لكيفية مساهمة العلوم التطبيقية في بناء مجتمع مستقر ومزدهر اقتصاديًا وبيئيًا.

العلاقة الجوهرية بين الزراعة والحضارة

تُعدّ الزراعة الركيزة الأولى التي قامت عليها الحضارات الإنسانية عبر التاريخ، فاستقرار المجتمعات وازدهارها ارتبطا ارتباطًا وثيقًا بضمان الأمن الغذائي ووفرة المحاصيل.

وفي هذا السياق، يبرز دور العلماء المتخصصين في حماية هذا الأصل الحضاري. والأستاذ الدكتور ياسر شبانة، أحد هؤلاء العلماء الذين وهبوا مسيرتهم العلمية الطويلة لخدمة عالم النبات.

مَن هو ياسر شبانة؟

هو: الأستاذ الدكتور/ ياسر محمد نور الدين شبانة، أستاذ متفرغ، مدير وحدة الميكروسكوب الإلكتروني بكلية الزراعة - جامعة المنصورة، ومدير معمل أمراض البذور وزراعة الأنسجة "وهو معمل معتمد وفقًا لمواصفة الأيزو ١٧٠٢٥: ٢٠١٧ م".

حصل على دكتوراه الفلسفة في العلوم الزراعية "أمراض نبات" من جامعة المنصورة، وتخصص في المكافحة الحيوية للحشائش ومسببات أمراض النبات.

العضويات العلمية والمهنية:

  • عضو بمجلس بحوث الزراعة والغذاء لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بقرار معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي رقم ١٤٥ بتاريخ ٢٩ – ٩ - ٢٠٢١م، كمجلس فكر استراتيجي في ظل متطلبات العصر لمجابهة التحديات التي تواجه مصر في مجال الزراعة والغذاء طبقا لرؤية مصر ۲۰۳۰ "٢٠٢١ - ٢٠٢٤م".
  • عضو بالأكاديمية العربية للتدريب والاستشارات - منذ ٢٦ – ٨ - ٢٠٢١ م.
  • عضو في اللجنة العلمية الدائمة للترقية للأساتذة والأساتذة المساعدين: "وقاية نبات" الدورة "١٣ و١٤ و١٥" ٢٠١٩ - ٢٠٢٨م.
  • عضو في اللجنة الفنية لتقييم المشروعات المقدمة إلى صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية STDF - يناير ٢٠١٩م.
  • عضو مؤسس في الجمعية المصرية للميكروسكوب الإلكتروني منذ تأسيسها في ٢٩ – ١٠ – ٢٠١٩م.
  • عضو في جمعية أمراض النبات الأمريكية "APS" – "USA" منذ ١٩٩١م.
  • عضو منتخب في لجنة العلاقات الدولية المنبثقة من جمعية أمراض النبات الأمريكية "٢٠١٤-٢٠١٧ م" - "USA".
  • عضو منتخب في لجنة المكافحة البيولوجية المنبثقة من جمعية أمراض النبات الأمريكية (٢٠٠١- ٢٠٠٤م ) - "USA".
  • عضو في الجمعية الآسيوية لأمراض النبات Asian Phyto pathological Society.
  • عضو في جمعية شمال أفريقيا للبحث والابتكار "NARIMA" - منذ إنشائها في فبراير ٢٠٢٤م.
  • عضو سابق في الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم "USA" – AAAS.
  • عضو سابق في أكاديمية نيويورك للعلوم USA" – NYAS".
  • عضو في الجمعية الأمريكية لعلوم الحشائش WSSA " ٢٠٠٧ – ٢٠١٠" - "USA".
  • عضو منتخب في لجنة المكافحة البيولوجية المنبثقة من الجمعية الأمريكية لعلوم الحشائش "٢٠٠٩-٢٠١٢" "USA".
  • عضو في الجمعية الدولية لأمراض النبات ISPP بالولايات المتحدة الأمريكية "USA".
  • عضو في الجمعية الدولية للحشائش IWSS بالولايات المتحدة الأمريكية "USA".
  • عضو في الجمعية الدولية لاختبارات البذور ISTA بسويسرا Switzerland"".
  • عضو في جمعية فلوريدا لعلوم الحشائش FWSS "٢٠٠٧ – ٢٠١٠" "USA".
  • عضو سابق في المنظمة الدولية للمقاومة البيولوجية IOBC بالولايات المتحدة الأمريكية "USA".
  • عضو في المجموعة الدولية للمبيدات البيولوجية للحشائش IBG.
  • عضو سابق في الجمعية الدولية للنباتات المتطفلة IPPS.
  • عضو في الجمعية الدولية لمعلومات الآفات ISPI.
  • عضو في الجمعية العربية لوقاية النبات ASPP ومقرها لبنان.
  • عضو في جمعية علوم الحشائش بالشرق الأدنى NEWSS.
  • عضوية فخرية في جمعية منطقة البحر الكاريبي لمحاصيل الغذاء CFCS.
  • عضو في الجمعية المصرية للفائزين بجوائز الدولة للعلوم ESSSAW.
  • عضو في جمعية أمراض النبات المصرية.
  • عضو في الجمعية المصرية العامة للفطريات.
  • عضو في جمعية العلوم الزراعية بجامعة المنصورة.

الجوائز والتكريمات:

١) جوائز دولية من جهات معتمدة:

  • جائزة Lifetime Achievements في حفل توزيع جوائز العالم التاسع في الهندسة والعلوم والطب، الهند- VDGOOD – ٢٠٢٠.
  •  جائزة العلماء العرب المتميزين من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي (برنامج الصندوق العربي للزمالات الجامعية – منح التميز الأكاديمي) بالكويت -Arab Fund Fellowships ٢٠٠٤.
  •  زمالة ألكسندر فون هومبولد (AvH) الألمانية ١٩٩٩.
  •  جائزة عبد الحميد شومان للعلماء العرب الشبان ١٩٩٨- الأردن.
  • جائزة عالمية IFS / KING BAUDOIUN AWARD من الهيئة الدولية للعلوم بالسويد لأحسن مشروع بحثي عن جدارة (Research of exceptional merit) ممول من تلك الهيئة ١٩٩٣.

٢) جوائز الدولة والأفراد:

  • جائزة الدولة التشجيعية ١٩٩٨.
  • جائزة أحسن بحث تطبيقي في أسبوع القاهرة للمياه (٢٠-٢٤ أكتوبر ٢٠١٩) - وسلم الجائزة معالي وزير الري والموارد المائية.
  • جائزة مصر للتميز الحكومي (فئة الابتكار والإبداع المؤسسي) (٢٠٢٠) من رئاسة مجلس الوزراء عن ابتكار مبيد حيوي لمكافحة الهالوك ضمن المراكز العشر الأوائل من بين عدد ٦٤ ابتكار.
  • جائزة الدولة للرواد في العلوم الزراعية ٢٠٢٢.
  • جائزة محمد ربيع ناصر للبحث العلمي في العلوم الزراعية والأمن الغذائي ٢٠٢٤.

٣) جوائز محلية:

  • جائزة جامعة المنصورة للتفوق العلمي ٢٠٢٢/٢٠٢٣.
  • جائزة جامعة المنصورة لحوافز النشر العلمي لعام ٢٠٢١.
  • جائزة أفضل قسم علمي بجامعة المنصورة في مجال العلوم الأساسية وعلوم الحياة والهندسة لعام ٢٠١٩.
  • جائزة جامعة المنصورة لحوافز النشر العلمي لعام ٢٠١٨.
  • جائزة جامعة المنصورة التقديرية للعام ٢٠١٧.
  • جائزة أحسن بوستر (المركز الأول) - المؤتمر الدولي الخامس للعلوم البيئية والبيولوجية – شرم الشيخ (٢٠١٦).
  • جائزة جامعة المنصورة لحوافز النشر العلمي لعام ٢٠١٦.
  • جائزة جامعة المنصورة لحوافز النشر العلمي لعام ٢٠١٥.
  • جائزة جامعة المنصورة لحوافز النشر العلمي لعام ٢٠١٤.
  • جائزة جامعة المنصورة للإبداع العلمي في العلوم الأساسية ٢٠١٢/٢٠١٣.
  • جائزة جامعة المنصورة لحوافز النشر العلمي لعام ٢٠١٠.
  • جائزة جامعة المنصورة للتفوق العلمي ٢٠١٠/٢٠١١.
  • جائزة جامعة المنصورة التشجيعية ١٩٩٧/١٩٩٨.

التقدير العلمي، وشهادات التقدير:

  • درع جائزة محمد ربيع ناصر للبحث العلمي في العلوم الزراعية والأمن الغذائي ٢٠٢٤.
  • درع جامعة المنصورة ٢٠٢٣ وشهادة تقدير من الجامعة في عيد العلم الرابع عشر (٢٥/٧/٢٠٢٣).
  • درع جامعة المنصورة ٢٠٢٢ وشهادة تقدير من الجامعة لحصوله على أعلى تمويل لمشروع بحثي في عيد العلم الـثالث عشر (٢٠/٩/٢٠٢٢).
  • درع التميز في النشاط العلمي من كلية الزراعة – جامعة المنصورة ٢٠٢٢.
  • درع كلية الزراعة – جامعة المنصورة ٢٠٢٢ في يوم الوفاء.
  • درع وشهادة تقدير من نائب رئيس جامعة المنصورة للمشاركة في تحكيم مقترحات المشروعات وأوراق السياسات في مبادرة شباب من أجل التنمية–منتدى التنمية البشرية–وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية ٢٠٢٢.
  • درع جامعة المنصورة ٢٠٢١ وشهادة تقدير (في حفل مجلس الجامعة لتكريم الحاصلين على جوائز مصر للتميز الحكومي) – ٢٥/١٠/٢٠٢١.
  • درع جامعة المنصورة ٢٠٢١ وشهادة تقدير (عيد العلم الثاني عشر) – ١٢/٧/٢٠٢١.
  • درع جامعة المنصورة ٢٠١٩ (عيد العلم الحادي عشر) – ٢/٧/٢٠١٩.
  • درع جامعة المنصورة ٢٠١٦ (عيد العلم التاسع) – ٤/٥/٢٠١٦.
  • درع جامعة المنصورة ٢٠١٦ (مؤتمر براءات الاختراع).
  • درع جامعة المنصورة ٢٠١٦) المؤتمر العلمي الأول لأبحاث وابتكارات الطلاب الوافدين بالجامعات المصرية (.
  • درع جامعة المنصورة ٢٠١٥ (مع شهادة تقدير لجائزة جامعة المنصورة للإبداع العلمي في العلوم الأساسية) (عيد العلم الثامن – ٤/٤/٢٠١٥).
  • درع جامعة المنصورة ٢٠١٢ (مع شهادة تقدير لجائزة جامعة المنصورة للتفوق العلمي) (عيد العلم السابع – ٥/١١/٢٠١٢).
  • الإدراج في الموسوعة العالميةMarquis Who’s Who in the World® لأبرز العلماء في العالم لعام ٢٠١٠.
  • الإدراج في الموسوعة العالمية Marquis Who’s Who in America® لأبرز العلماء في أمريكا لعام ٢٠٠٩.
  • الإدراج في الموسوعة العالميةMarquis Who’s Who in Science and Engineering® لأبرز العلماء في العلوم والهندسة لعام ٢٠٠٨.
  • صنف البحث المنشور في مجلة “Biological Control ٥٤: ١٥٩-١٦٥” ضمن أعلى عشرة أبحاث تحمـيلا Top ١٠ Most Downloaded Articles في هذه المجلة الأمريكية عن شهر يونية ٢٠١٠.
  • صنف البحث المنشور في مجلة “Biological Control ٣٢: ٧٨-٨٩” في الترتيب الثالث عشر ضمن أعلى ٢٥ بحث تميزا Top ٢٥ Hottest Articles في هذه المجلة الأمريكية في الفترة من يناير إلى مارس ٢٠٠٥.
  • درع جامعة المنصورة ١٩٩٨.

وقد شارك الدكتور شبانة في كثير من المؤتمرات والندوات الدولية والمحلية، وله أربع براءات اختراع.

أهم الإنجازات:

 الدكتور شبانة له إسهامات ملموسة وبارزة في النواحي التالية:

  • ريادته في إنشاء المراكز والمعامل البحثية بمواصفات قياسية لخدمة المجتمع البحثي والصناعي والزراعي، ليس في القطر المصري فقط ولكن يأتي إليها المستفيدون من دول أخرى كثيرة بالمنطقة العربية، سواء للتدريب أو لعمل التحليلات والقياسات المختلفة. وفيما يلي بعض منها:
  • قام الباحث بالمشاركة في تأسيس المعامل المركزية بكلية الزراعة – جامعة المنصورة، حيث عين مديرا لها ولم يكن بالكلية معمل مركزي (يوليو ٢٠١٢ – يناير ٢٠١٤).
  • قام الباحث بتأسيس وحدة الميكروسكوب الإلكتروني والتصوير الجزيئي بجامعة المنصورة، بدعم مادي من جامعة المنصورة قدره ١١ مليون جنيه، وذلك لخدمة الباحثين بالجامعة وخارجها في مصـر والمنطقة العربية في مجالات متعددة تشمل النانوتكنولوجى والفيزياء وعلم المواد وأشباه الموصلات، بالإضافة إلى علوم البيولوجي بفروعه المختلفة مثل علم دراسة الكائنات الدقيقة كالفيروسات والبكتريا وخلايا الأنسجة المختلفة بكليات الزراعة والطب والعلوم والطب البيطري وطب الأسنان والصيدلة. حيث شغل ولايزال يشغل منصب مدير الوحدة منذ إنشائها في أكتوبر ٢٠١٣.
  • قام الباحث بإنشاء معمل أمراض البذور وزراعة الأنسجة بتمويل من وزارة التعليم العالي من خلال مشـروع التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد، وقد حصل هذا المعمل على الاعتماد الدولي وفقا لمواصفة الأيزو ١٧٠٢٥:٢٠١٧ منذ عام ٢٠١٦ وتم تجديد الاعتماد حتى ٢٠٢٦. ويخدم هذا المعمل الشركات الزراعية والتصديرية، والباحثين في الجامعات والمراكز البحثية المصـرية والمنطقة العربية: بتقديم العديد من أنواع التحليلات وعقد الدورات التدريبية في مجال البيولوجيا الجزيئية وتطبيقات الـ PCR وكذلك دورات في مجال زراعة الأنسجة ومجال اختبارات صحة البذور. كما يخدم المزارعين بمحافظة الدقهلية ومنطقة الدلتا، وكذلك يخدم العملية التعليمية بكلية الزراعة والجامعة من خلال التدريب العملي ودعم مشاريع التخرج لطلاب مرحلة البكالوريوس (برامج وقاية النبات والتقنية الحيوية والإنتاج النباتي).
  • قام الباحث بإنشاء معمل زراعة الأنسجة والذي يقوم بإنتاج شتلات موز خالية من الفيروسات والأمراض على النطاق التجاري، وكذلك تقديم دورات تدريبية للطلاب والباحثين بالجامعة وخارجها في مجالات زراعة الأنسجة.
  • قام الباحث بإنشاء وحدة إنتاج المبيدات الحيوية بدعم من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا من خلال مشـروع بحثي لتطوير وإنتاج المبيد الحيوي المبتكر لهالوك الفول والبقوليات (ضمن برنامج مشاريع مبادرات الابتكار لدعم نقل التكنولوجيا).
  • قام الباحث بإنشاء معمل نيوتن مشرفة بدعم من صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية والابتكار STDF والمجلس الثقافي البريطاني British Council من خلال مشروعي نيوتن مـشرفـة لدراسة تأثير تغيرات المناخ على أمراض القمح والذرة في مصر وتطوير استراتيجيات التكيف للتخفيف من تلك الآثار.
  • قام الباحث بإنشاء وتأسيس العيادة النباتية Plant Clinic بتمويل من الاتحاد الأوروبي من خلال مشـروع يراسموا بلاس بعنوان " إنشاء دبلوم مهني في العيادة النباتية وتكنولوجيا التدابير الصحية للنبات "New Professional Diploma in Plant Clinic and "Phytosanitary Technologies (رقم المشروع: ٦٠٩٥٥٠-EPP-١-٢٠١٩-١-BG-EPPKA٢- (CBHE-JP، ضمن برنامج الإيراسموس لبناء القدرات وتطوير التعليم. وقد تم تخريج دفعتين لهذه الدبلومة.
  • قام الباحث بإنشاء وتأسيس مختبر بحوث المقاومة البيولوجية للحشائش وأمراض البذور بقسم أمراض النبات – كلية الزراعة – جامعة المنصورة بمواصفات قياسية على الطراز الأمريكي بتمويل مشترك من هيئة الدانيدا الدنماركية وكابى بيوساينس بالمملكة المتحدة ومؤسسة ألكسندر فون هومبولد الألمانية والهيئة الدولية للعلوم بالسويد ووزارة الزراعة المصرية وجامعة المنصورة.
  • ساهم الباحث في إنشاء وتأسيس معمل وقاعة سيمينار ومختبر بحوث أمراض النبات بكلية الزراعة - جامعة المنصورة على طراز قياسي عالمي بتمويل خاص من الهيئة الدولية للعلوم بالسويد، وجامعة المنصورة، وهذا المعمل يخدم قطاعا كبيرا من الأقسام العلمية بجامعة المنصورة وليس قاصرا على قسم أمراض النبات فحسب، كما أن له أهمية كبيرة على المستوى العالمي حيث عقد ويعقد به عدد كبير من السمينارات واللقاءات الدولية فضلا عن استخدامه في أغراض التدريس. وقد عقد به ورشة العمل التدريبية لباحثين من دول حوض النيل (مصـر – السودان – أثيوبيا – كينيا – تنزانيا) عن الإدارة الحيوية لورد النيل في مصـر والقارة الأفريقية بدعوة من منظمة الأغذية والزراعة FAO التابعة لمنظمة الأمم المتحدة.
  • شارك الباحث في إنشاء وتأسيس محطة أبحاث المقاومة الحيوية لورد النيل بتمويل خاص من الهيئة الدولية للعلوم بالسويد وأكاديمية العلوم للعالم الثالث بإيطاليا - والتي تقوم على مساحة قدرها ٦٠٠ م٢ على أرض حرم جامعة المنصورة وتتضمن ٢ صوبة بلاستيك وصوبة زجاجية و٢٥ حوض خرساني (١.٥ × ١.٥× ١م٣) مزودة بشبكة صرف مغطى، كما تتضمن أيضا مكانا مخصصا للتدريس والتدريب العملي.
  • شارك الباحث في إنشاء وتأسيس مختبر أمراض البذور والمقاومة البيولوجية للحشائش بتمويل من الهيئة الدولية للعلوم بالسويد.
  • إنشاء مدرسة علمية مرموقة رائدة محليا ودوليا.
  • التعاون الدولي مع باحثين من شتى الجامعات المرموقة في العالم.
  • النشر العلمي في المجلات العلمية الرائدة في مجال التخصص.
  • جميع بحوثه تطبيقية تخدم في حل مشكلات ملحة في مصر والعالم.
  • تطوير المجلات العلمية السبعة التي تصدرها كلية الزراعة جامعة المنصورة أثناء فترة وكالته للكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث وبعدها، حيث تحصل تلك المجلات على أعلى تقييم للمجلات القومية من المجلس الأعلى للجامعات المصـرية في اللجان العلمية الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين في جميع التخصصات الزراعية.
  • داعم قوى للجامعة من خلال التمويل الضخم الذي حصل ويحصل عليه لمشاريعه البحثية الذي من خلاله يساهم في دعم المعامل والبنية التحتية بالأجهزة العلمية والمستلزمات بالإضافة إلى النشر العلمي الدولي.
  • إسهاماته المجتمعية الرائدة في دعم وتبسيط العلوم لطلاب المدارس والجامعات لخلق جيل مهتم بالبحث العلمي وتطوير معارفهم العلمية والابتكارية والمهارية.
  • نشاطه العلمي البارز أدى إلى حصول قسمه العلمي (في فترة رئاسته للقسم) على أحسن قسم علمي بالجامعة في مجال العلوم الأساسية وعلوم الحياة والعلوم الهندسية لعام ٢٠١٩ (من بين ٥٨ قسم علمي في هذا المجال على مستوى الجامعة).
  • ابتكار أول مبيد حيوي في العالم للقضاء على هالوك الفول، والذي فاز بجائزة مصر للتميز الحكومي (فئة الإبداع والابتكار) كأحد أفضل ١٠ ابتكارات على مستوى مصر عام ٢٠٢٠.
  • ابتكار مبيد حيوي للقضاء على ورد النيل، والذي فاز بجائزة أحسن بحث تطبيقي في أسبوع القاهرة للمياه (٢٠-٢٤ أكتوبر ٢٠١٩) - وسلمه الجائزة معالي وزير الري والموارد المائية.
  • سجل براءتي اختراع بالولايات المتحدة الأمريكية، وقدم براءتين أخريين لمكتب البراءات المصري (تحت التقييم).
  • منسق للعديد من مذكرات التفاهم مع مؤسسات علمية دولية أهمها: جامعة فلوريدا بالولايات المتحدة، وجامعة طشقند الزراعية بأوزباكستان، وجامعة هيرتفوردشاير بإنجلترا، والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة، ومركز البحوث الزراعية بالجيزة، وجامعة نابولي فيديريكو الثاني بإيطاليا رقم ١ بتاريخ ١٥-١-٢٠٢٤، ومنسق إنشاء برنامج طبيب النبات بالتعاون مع جامعة فلوريدا (ماجستير مهني متميز).
  • عمل مديرًا لبرنامج المكافحة الحيوية للحشائش Program Manager of Weed Biocontrol بجامعة فلوريدا في الفترة من ٢٠٠٦ إلى ٢٠٠٩.
  • وأستاذًا زائرًا بعدد من الجامعات الأمريكية والألمانية أهمها جامعة فلوريدا وجامعة بوردو بأمريكا وجامعة هوهنهايم بألمانيا.
  • استعانت به منظمات دولية تابعة للأمم المتحدة، مثل منظمة الفاو FAO والمعهد الدولي للزراعة الاستوائية IITA كمدرب دولي.
  • عمل محرر إقليمي لاثنتين من الدوريات العلمية الدولية، ومحرر لأكثر من ٢٠ دورية علمية دولية (في فترات مختلفة)، ومحرر مشارك لأربعة من الدوريات العلمية الدولية.
  • عمل عضوًا في اللجنة المنظمة والعلمية للمؤتمرات الدولية التالية:
  • المؤتمر الدولي للزراعة والبستنة International Conference on Agriculture and Horticulture. ٢١-٢٢ سبتمبر ٢٠١٨- فانكوفر، كندا
  • المؤتمر الدولي “International Symposium of Current Trends in Natural Sciences” المنعقد في ١٨-٢٠ أبريل ٢٠١٩ - بيتشتى برومانيا
  • عضو في اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي “International Conference on Plant Science and Molecular Biology” المنعقد في ١٩-٢٠ أغسطس ٢٠١٩- أوساكا باليابان
  • عضو اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي " "International Conference on Plant & Agriculture Science المنعقد في ٢١-٢٢ أكتوبر ٢٠١٩- كوالالمبور – ماليزيا
  • عضو في اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي “٣rd World Conference on Plant Science & Molecular Biology” المنعقد في ١٨- ١٩يونية ٢٠٢٠- سانت بيتسبرغ – روسيا
  • عضو في اللجنة العلمية للمؤتمر الدولي “International Symposium of Current Trends in Natural Sciences” سنويا من ٢٠١٩ -٢٠٢٥ بيتشتى برومانيا

الأساس العلمي والمسيرة الأكاديمية والريادة التخصصية للدكتور شبانة

تُشَكّل المسيرة الأكاديمية للدكتور شبانة الأساس المتين الذي انطلق منه تأثيره الحضاري، فقد تخرج في كلية الزراعة عام ١٩٨١، وتدرّج في المناصب الأكاديمية حتى نال درجة الأستاذية في قسم أمراض النبات بجامعة المنصورة، وتولى رئاسة القسم فترات عديدة.

ولم تقتصر خبرته على الجانب المحلي فحسب، بل كان لبرنامج الإشراف المشترك للحصول على الدكتوراة بين جامعة المنصورة وجامعة فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، دورٌ محوريّ في تشكيل منهجه العلمي العالمي.

وقد أكسبته عضويته المنتخبَة في لجان جمعيات علمية دولية مرموقة، مثل جمعية أمراض النبات الأمريكية "APS" والجمعية الأمريكية لعلوم الحشائش "WSSA"، الاعتراف الدولي، ومكّنته من نقل أحدث التقنيات والمنهجيات العالمية إلى المشهد الزراعي المصري، وقد ارتبطت أبحاثه منذ البداية بمشكلات وطنية حيوية، وهذه الخبرة الدولية والمحلية المزدوجة هي التي أهّلته لربط النظرية بالتطبيق وحل المعضلات الزراعية الكبرى.

الإنجاز الأبرز للدكتور شبانة في الأمن الغذائي المصري والعالمي: "قهر الهالوك"

يُعدّ إنجاز الدكتور ياسر شبانة المتعلق بمكافحة آفة "الهالوك" هو التجلي الأوضح لدوره في صناعة الحضارة.

فالهالوك الذي وصفه الدكتور شبانة بأنه "مدمر" لمحصول الفول البلدي، يمثل تهديدًا خطيرًا للأمن الغذائي المصري، حيث إن الفول البلدي هو"الأكلة الشعبية الأولى في مصر" وهو محصول استراتيجي تعتمد عليه البلاد لتلبية ما يصل إلى ٧٠% من احتياجاتها.

والهالوك: نبات متطفل، يعتمد كليًا على الفول والبقوليات في امتصاص الغذاء والماء، مما يؤدي إلى خسائر فادحة. وعزوف المزارعين عن زراعة هذا المحصول الحيوي يهدد الاكتفاء الذاتي.

وقد نجح الدكتور شبانة وفريقه البحثي في عزل وتطوير مبيد فطري حيوي طبيعي ١٠٠%، متخصص للقضاء على الهالوك.

وهذا المبيد يعتمد على فطر حيوي، وذلك يمثل قفزة نوعية لعدة أسباب:

  • الفعالية البيولوجية: فهو يقضي على الهالوك بكفاءة عالية "في بعض الحالات تصل إلى ٩٥%".
  • الاستدامة البيئية: فهو مركب حيوي، وهذا يجنب التربة والمنتجات الزراعية أضرار المبيدات الكيميائية.
  • الاكتفاء الذاتي: وهذا يساهم بشكل مباشر في زيادة إنتاج الفول البلدي، مما يعزز الاستقلال الغذائي للبلاد.

وهذا العمل قد تُوّج بتسجيل براءات اختراعٍ في الولايات المتحدة الأمريكية لتقنيةٍ جديدة لإنتاج هذا اللقاح الفطري بتكلفةٍ أقل وفاعليةٍ أعلى.

وإن تحويل تهديدٍ غذائي إلى فرصةٍ لتعزيز الإنتاج المحلي، لَيُمَثّلُ إسهامًا حضاريًا كبيرًا، يضمن استقرارًا اجتماعيًا واقتصاديًا لشرائح واسعة من المجتمع المصري ولجميع بلاد العالم.

ما هو "الهالوك"؟

هو: نبات زهري، طفيلي، إجباري التطفل، يتبع الفصيلة الهالوكية، ويُعرف بأسماء عديدة مثل: الجَعْفِيل، والسَبْع، والحَامُول، وأسد العدس، وشيطان البرسيم.

وهو نبات طفيلي كامل لا يحتوي على صِبغة الكلوروفيل أو يحتوي على كميات قليلة جدًا منها، ولذلك لا يستطيع القيام بعملية البناء الضوئي للحصول على غذائه.

ولذلك يتطفل الهالوك خارجيًا وإجباريًا على جذور نباتات أخرى تُسمى "العائل" حيث يرسل مَمَصّات تخترق جذور العائل وتتصل بأوعيته الناقلة ليسحب منها الماء والغذاء والعصارة النباتية جاهزة.

ويُعتبر الهالوك من الآفات الزراعية الخطيرة والمدمرة، حيث يؤدي تطفله إلى استنزاف النبات العائل، مما يقلل من إنتاجيته بشكل كبير، وقد يقضي على المحصول بالكامل.

ويتطفل الهالوك على محاصيل اقتصادية مهمة من الفصيلة البقولية، مثل الفول البلدي "وهو أخطر عوائله"، والعدس، والحمص، والبسلة.

ويتطفل كذلك على فصائل أخرى، مثل الطماطم والبطاطا والباذنجان، والجزر، وعباد الشمس.

وتتميز بذور الهالوك بقدرتها الهائلة على البقاء كامنة وحية في التربة لسنوات طويلة "قد تصل إلى ٢٠ سنة" بانتظار زراعة العائل المناسب، مما يزيد من صعوبة مكافحته.

وينتشر الهالوك بشكل رئيسي في المناطق المعتدلة، وتحت الاستوائية، ومركزه الرئيسي هو إقليم البحر الأبيض المتوسط.

وعلى الرغم من كون الهالوك آفة زراعية، إلا أن بعض أنواعه كانت تُعتبر قديمًا من النباتات التي تدخل في تركيب بعض العقاقير الطبية لعلاج أمراض مثل: الصدفية والجروح، أو للمساعدة في إخراج حصى الكلى وخفض ضغط الدم.

بناء الوعي الحضاري المستدام "فلسفة المكافحة البيولوجية"

إن الجانب الأكثر حضارية في عمل الدكتور شبانة يكمن في تبنيه وتطويره لفلسفة المكافحة البيولوجية، وهذه الفلسفة تتجاوز مجرد إيجاد بدائل للمبيدات الكيميائية، لتصبح نموذجًا فكريًا شاملًا يقوم على:

  • احترام النظام البيئي: فالتركيز على استخدام الكائنات الحية الدقيقة "الفطريات والبكتيريا النافعة" في مقاومة الآفات يرسخ مبدأ التناغم مع الطبيعة، بدلًا من الصراع معها.
  • الاستدامة طويلة الأمد: فالمكافحة البيولوجية تضمن صحة التربة على المدى الطويل، وتحمي التنوع الحيوي، مما يعد استثمارًا للأجيال القادمة.
  • صحة الإنسان: من المقرر المعلوم أن تقليل الاعتماد على الكيماويات يحمي صحة المستهلكين والمزارعين على حد سواء، وهو هدف رئيسي في أي مجتمع حضاري متقدم.

إن نشر هذا الوعي العلمي والمنهج التطبيقي بين الأجيال الطلابية والمزارعين يمثل"صناعة وعي وحضارة في آن واحد"، ويغير من ثقافة التعامل مع الأرض والإنتاج الزراعي، ويضع أساسًا متينًا لمستقبلٍ زراعي آمن.

"الأثر الممتد" التعليم، والابتكار، والاعتراف الدولي

لم يقتصر دور الدكتور شبانة على الإنجازات الميدانية فحسب، بل امتد تأثيره ليشمل التعليم والابتكار بصفته أستاذًا جامعيًا أشرف على العديد من الأبحاث والأطروحات، وكان مصدرًا لإلهام الباحثين، مما أسهم في بناء مدرسة علمية متخصصة في أمراض النبات والمكافحة الحيوية في مصر.

كما أن نيله للجوائز العلمية المرموقة، يؤكد على القيمة العالية لأبحاثه ودورها في خدمة المجتمع.

وهذه الإسهامات كلها تؤكد أن الحضارة تُبنى بالمعرفة المطبّقة التي تحل مشكلات المجتمع وتضمن استمرار رفاهيته.

الخلاصة

إن إنجازات الدكتور ياسر محمد نور الدين شبانة في حماية المحاصيل الاستراتيجية عبر المقاومة البيولوجية، تمثّل تطبيقًا حقيقيًا لمفهوم صناعة الحضارة، فبناء حضارة قوية يبدأ بتأمين غذاء مواطنيها، وهو ما حققه الدكتور شبانة بعلمه وجهده، مقدمًا نموذجًا للباحث الذي يضع نتائج مختبرِه في خدمة مجتمعه ووطنه.

موضوعات ذات صلة

المعرفة، في الاصطلاح العام، هي إدراك الشيء بعد جهل به

مشروع حضاري متكامل، تُقاس به قوة الدول ووعيها

ضرورة حضارية تتماشى مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي رفعت شأن العلم والعلماء

صيانة صحة النبات في وعي المسلم هي جوهر أمانة الاستخلاف، وعماد الأمن الغذائي الذي يحفظ النفس والكون معًا

من تربة واحدة وماء متشابه تنمو آلاف الأنواع من النباتات والثمار بأشكال وألوان وأذواق مختلفة