هل تصدّق أن كلمةً واحدة قد تُفقدك ثقة الناس إلى الأبد؟ قد تبدأ بكذبةٍ صغيرة بدافع الخوف أو المزاح، لكنها تكبر حتى تهدم بيتًا، أو تفسد علاقةً، أو تضيع حقًّا.
وفي زمنٍ تنتشر فيه الأخبار في غضون ثوانٍ، أصبح الصدق ضرورةً لحماية الأفراد والمجتمعات، فكيف نظر الإسلام إلى الكذب؟ ولماذا جعله من أخطر الآفات الأخلاقية؟