إن أسمى منازل السالكين وأرقى مقامات العارفين هو لزوم الأدب مع الله -سبحانه وتعالى-، فالأدب مع الحق هو قطب الرحى الذي تدور عليه سائر السلوكيات، وهو في عمقه الباطني ثمرةٌ من ثمرات المعرفة وإشراقةٌ من إشراقات اليقين، إذ لا يتحقق العبد بجوهر مقام الإحسان إلا متى أشرق قلبه بنور الأدب مع الديان.