Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

العقيدة السيخية: الأركان الأساسية للديانة السيخية

الكاتب

هيئة التحرير

العقيدة السيخية: الأركان الأساسية للديانة السيخية

تؤمن السيخية بالتوحيد الخالص (إله واحد خالد) مع مبدأ الحلول في الكائنات، وتعتبر الخلاص غايتها عبر التأمل الروحي وذِكر الاسم الإلهي، وتعتمد على تعاليم المعلمين العشرة وكتاب Granth Sahib، وتُلزِم أتباعها بالأركان الخمسة (الكافات) التي أسستها الخالصة كتحول عسكري عن الأصل السلمي للعقيدة.

عقيدة الإله (التوحيد والتجريد)

تؤمن العقيدة السيخية بالإله الواحد الأحد الخالد الذي لا يُوصف، الخالق الذي ليس هو بصنمٍ يُعبَد ولا هو ببشرٍ خارق غير طبيعي وهو الحقيقة الكبرى في هذا العالم، لم يَلِد ولن يموت ولن يَحْيا ثانيةً. هكذا يبدأ أبناء السيخ صلاتهم بتأكيد هذه الحقيقة التي وضعها نَانَك المعلم الأول كأساس للعقيدة [Khushwant Singh - The Sikhs, P. ١٢].

إن الإيمان بالإله الواحد استمر كعقيدة أساسية لدى جميع المعلمين الذين خَلَفُوا المعلم الأول، الذي كان يقول لأتباعه: إن العقل البشري يعجز عن إدراك السر الإلهي، وإن آية وجود الرب هي المخلوقات التي هي بعض منه[انظر: معتقدات آسيوية، ص: ٢٣٦].

مفهوم الحلول والرؤية الروحية وأسماء الإله

الإله عند السيخ موجود في كل مكان من خلال حُلُولِهِ في جميع الكائنات، بحيث يراه المُبصِرون روحيًا. والرؤيا لديهم تكون بالقلب عند التمكن من تحقيق درجة معينة من السمو الروحي بعد استغراق طويل في التعبُّد والتأمل، وكلما أَحْسَنَ العابد التأمل، كلما أَحَسَّ بقُدرته على الكشف وفُرصته في الخلاص. ومرحلة الكشف هذه هي المطلوبة في العبادات للتواصل مع الرب، وبمزيد من المجاهدة والتمارين الروحية يتم الخلاص، وهو أقصى ما يتمناه السيخي. [الموسوعة الميسرة، ج: ٢، ص: ٧٦٥]

يُطلِق السيخ على الإله الواحد أسماء إسلامية وهندوسية، من أشهرها: Rubb رب، Murari موراري، Govind  غوفند، Hari  هاري، Rama  راما، Rahim  رحيم.

لكن الاسم الشائع حاليًا هو Wah Guru أي المعلم الأعظم. وقد كان نَانَك يرتاح للاسمين المرادفين للإله وهما: سات كارتار أي الحق المبدع، وسات نام أي الاسم الحق [Khushwant Singh - The Sikhs, P. ١٢]..

يؤمن السيخ بعدم وجود شكل للإله أو جسم له، لذلك يُنكرون إنكارًا كبيرًا عبادته كصنم أو جسم. ولعدد من معلمي السيخ أشعار وكتابات تؤكد العقيدة أعلاه، منهم المعلم الثالث أَمَار دَاس والمعلم الأخير غُوبِنْد سِنْغ، دون أن نُغفل ما أَكَّد عليه المعلم الأول نَانَك.

رفض الطقوس الخارجية والتقاء العقائد

ليس في عقيدة السيخ أيضًا عبادة أنهار أو جبال أو أماكن مقدسة. يقول المعلم نَانَك: «عبادة سراب أو خيال... حَجٌّ إلى عتباتٍ أو أماكن... تَوَجُّهٌ إلى الصحراء، كلها هُرَاءٌ في هُرَاء». مع ذلك، نرى السيخ يذهبون إلى أماكن ترتبط بالأماكن التي أقام فيها أو عاش فيها أو زارها معلموهم (منها مقام نَانَك في بغداد)، وكثيرًا ما تجتمع أعداد كبيرة منهم في مناسبات ميلاد أو موت سيخي معروف. ومن جهة أخرى، نجد أن السيخ، رغم عدم اعتقادهم أو إيمانهم بوجود إله ذي جسم أو شكل، إلا أنهم يؤمنون بأن الوصول إلى الرب يأتي عن طريق تنفيذ وصاياه في حياة شريفة تخلو من الخطيئة. [انظر: معتقدات آسيوية، ص: ٢٣٧]

ومع أن إيمان السيخ بوجود إله واحد يلتقي مع الدين الإسلامي، إلا أنهم من جهة أخرى يلتقون مع العقيدة الهندوسية (المعروفة بـ الكارما – Karma) في الإيمان بانتقال الروح من شخص إلى آخر لحين اللقاء بالله، وهم يؤمنون بأن أعلى أشكال الحياة هو خَلْقُ الإنسان أو شَكْلُ الإنسان. لعل من الأمور الأكثر إزعاجًا للسيخ هي أن دستور الهند يعترف بالديانات الهندوسية والإسلامية والمسيحية، ولكنه لا يعترف بديانتهم، ومن المُثير فعلًا أن ديانة السيخ كانت مزيجًا من تعاليم ومبادئ الديانة الإسلامية والهندوسية بهدف إنهاء الصراع بين الديانتين. [مشكلة التأليه في فكر الهند الديني، ص: ١٦.]

العبادة ومكانة المعلمين والكتاب المقدس

العبادة عند السيخ هي سلوك واجب أساس. وهم يؤمنون إيمانًا مطلقًا بواجب قراءة وترديد التعاليم المُثْبَتَة في كتابهم المقدس Granth Sahib. وهم يُنصتون ويُرددون الألحان الموضوعة لتعاليم معلميهم من قِبَل مغنّين عند صلاتهم صباحًا ومساءً. كما يُرددون اسم الله مع تسبيحاتهم بالمسبحة، إذ يؤمنون بأن ترديد اسم الله فيه الخلاص وفيه نظافة الروح من الخطايا.

بالنسبة للمعلمين (The Gurus)، فهم يعتقدون بضرورة وجود معلم يوضح الطريق إلى الإيمان، إذ إن ذلك يقطع الشك باليقين ويمنع ضياع العقل. ولما كان كتابهم المقدس يضم تعاليم معلميهم، فلا بد من العودة إليه دائمًا كدليل على الإيمان بالعقيدة. مع ذلك، فهم يَرَوْن أهمية تَلَقِّي النصيحة من رجال دينهم، وهذا أمر شائع بينهم. [السيخ عقائدهم وتاريخهم، ص: ٦٥]

لا يؤمن السيخ مُطلقًا بكون معلميهم أبناء الله أو رُسُلَه، فالمعلمون العشرة اعترفوا بأنهم أشخاص عاديون لا يجوز تقديسهم أو إضفاء صفة النبوة عليهم. وكان كل منهم يؤكد هذه الحقيقة بقوله: "جئت إلى الحياة بشكل طبيعي بخَلْقٍ من الله كالآخرين، وسأغادر الحياة يومًا ما بأمر من الله أيضًا" . [نصوص دينية سيخية، ص: ٣٤. اشطبادي ٥/الجزء ٢/١]

لا تؤمن الأغلبية الساحقة من السيخ بأي معلم آخر بعد معلمهم العاشر غُوبِنْد، ويرَوْن أنه ليس هناك عندهم رؤساء دينيون لطائفتهم، وكل البالغين رجالًا ونساءً يستطيعون القيام بمراسم وشعائر دينهم. مع ذلك، يوجد في مدن السيخ وأماكن تواجدهم الكبيرة أناس متخصصون بقراءة كتابهم المقدس وترديد الأناشيد على جموعهم خلال تجمعاتهم الدينية. [انظر: معتقدات آسيوية، ص ٢٣٠]

كتابهم المقدس  Granth Sahib  نُظِّمَ من قبل معلمهم الخامس أَرْجُون ويُسمَّى الكتاب أيضًا بـ Adi Granth أي First Granth لتمييزه عن أعمال المعلم العاشر غُوبِنْد سِنْغ الذي يُعرَف باسم Dassam Granth. ويَصِف أبناء الطائفة كتابهم المقدس كرانث صاحب بأنه وثيقة دينية فريدة من نوعها. هو مصدر ومادة للتعبُّد، يحترمه السيخ لكونه يضم كتابات معلميهم والأشخاص الآخرين من أبناء جلدتهم المحترَمين من قِبَلِهِم. هو بالنسبة لهم وثيقة تضم حِكَمًا ومواعظ، وليس كتابًا يضم كلمات الإله أو الرب. [انظر: السيخ في الهند، ص ٣٥]

(الخالصة) الأركان الخمسة والتحول العسكري

من جهة أخرى، يتمسك الفرد السيخي تمسكًا شديدًا بتطبيق ومراعاة واحترام الأركان الخمسة لعقيدته، وتبدأ كل من هذه الأركان بحرف الكاف باللغة البنجابية:

١.    الكِيش (Kesh): أي إطلاق شَعْر الرأس والذقن والشارب دون مَسّ أية شَعْرَة منها بمِقَصّ.

٢.    الكَانْكَا (Kanga): أي المشط الذي يجب حَمْلُهُ دائمًا.

٣.    الكَاتْشَا (Kachha): السروال الذي يقترب في طوله من الركبة فقط.

٤.    الكَاْرَا (Karra): والذي يعني السوار الفولاذي حول المِعْصَم في اليد اليمنى.

٥.    الكِيرِيَان (Kirpan): أي الخنجر أو السيف ذو الحَدَّيْن.

جاءت حتمية تمسُّك السيخي بهذه الأركان عام ١٦٩٩م عندما أصدر معلمهم العاشر غُوبِنْد سِنْغ تعليمات تقضي بأن يُسمَّى كل رجل سيخي باسم سِنْغ (Singh) أي الأسد ويتمسك بالأركان الخمسة لعقيدته.[السيخ في الهند:٤٣]

لقد أَجْمَعَت المصادر على وَصْف عقيدة المعلم الأول نَانَك والأربعة معلمين الذين خَلَفُوه بالعقيدة السلمية لكونها لا تؤمن إلا بالطرق السلمية لتحقيق أهدافها، حيث تُشير كتاباتهم إلى أنهم كانوا يؤمنون بأن العقيدة السيخية هي عقيدة سلام وإنسانية. غير أن تصفية (قتل) معلمهم الخامس ثم معلمهم التاسع قد دفعت إلى انقلاب في مبادئ العقيدة، إذ تغيرت فكرة "السلام إذا ضربك أحد على خدك الأيمن فأَدِرْ له الخد الأيسر" إلى فكرة "العين بالعين، واللَّكْمَة باللَّكْمَة أو اللَّطْمَة باللَّطْمَة" التي أَكَّدَها غُوبِنْد سِنْغ قبل ٣٠٠ عام بقوله: "إذا فَشِلَتْ جميعُ الوسائلِ السِّلميةِ في التَّصَدِّي للاضطهادِ فَمِنْ حَقِّكَ أنْ تَسْحَبَ سَيْفَكَ". ويؤمن العديد من السيخ بأن مصير السيدة غاندي جاء تطبيقًا حيًا لهذه التعاليم.[ السيخ بين العنف والإيمان، ص: ٩٧.]

الموقف الإسلامي من العقيدة السيخية (التوحيد، الحلول، والتحول العسكري)

يتناول هذا الجزء الأسس العقدية للسيخية بدءًا من مفهوم الإله، وصولًا إلى طقوس العبادة والتحول العسكري (الخَالِصَة). يتلخص الموقف الإسلامي من هذه النقاط فيما يلي:

١. التوحيد والتنزيه (نقاط الالتقاء والافتراق)

  • نقطة الالتقاء (التوحيد والتجريد): يتفق الإسلام مع السيخية في إيمانها بـ "الإله الواحد الأحد الخالد الذي لا يُوصف"، ورفضها المطلق لعبادة الأصنام أو تجسيد الإله، وكذلك إيمانها بأن الإله "لم يَلِد ولن يموت"، هذه النقاط تتطابق مع أساس عقيدة التوحيد والتنزيه في الإسلام.
  • نقطة الافتراق (الحلول والاتحاد): يختلف الإسلام اختلافًا جذريًّا مع مفهوم "الحلول"؛ أي أن الإله "موجود في كل مكان من خلال حُلُولِهِ في جميع الكائنات"، وأن المخلوقات "بعض منه"، فالإسلام يرى أن الله منفصل عن خلقه، مستوٍ على عرشه، ولا يحلّ في أي من مخلوقاته، كذلك الرؤية الروحية المطلوبة للخلاص عبر التأمل والحدس، وإن كانت تتفق مع بعض المفاهيم الصوفية المنحرفة إلا أنها لا تتوافق مع طريق الخلاص في الإسلام الذي يعتمد على القرآن والسنة والعبادة الظاهرة والباطنة.

٢. مكانة المعلمين والكتاب المقدس

  • مكانة المعلمين: يُثني الإسلام على إقرار المعلمين العشرة بأنهم "أشخاص عاديون لا يجوز تقديسهم أو إضفاء صفة النبوة عليهم"، وهو ما يتفق مع رفض الإسلام لأي تأليه للبشر.
  • مكانة الكتاب (كرانث صاحب): يُقر السيخ بأن كتابهم "ليس كتابًا يضم كلمات الإله أو الرب"، بل هو وثيقة تضم حِكَمًا ومواعظ وكتابات للمعلمين. هذا يختلف عن القرآن الكريم الذي يُؤمن المسلمون بأنه كلام الله المُنَزَّل غير المخلوق.
  • أسماء الإله: استخدام السيخ لأسماء عربية (مثل رحيم و رب) وهندوسية (مثل راما و هاري) يدل على محاولة التوفيق الديني التي قامت عليها السيخية، وهي محاولة يرفضها الإسلام في جانبها العقدي (فالإسلام يرى أن الأسماء الحسنى لا تُكتسب إلا من الوحي).

٣. التحول العسكري (الخالصة)

  • فلسفة الحرب والسلام: التحول من "العقيدة السلمية" الأولى إلى مبدأ "إذا فَشِلَتْ جميعُ الوسائلِ السِّلميةِ... فَمِنْ حَقِّكَ أنْ تَسْحَبَ سَيْفَكَ" بعد اضطهاد المعلمين، هو موقف تتفق مع فلسفة الدفاع عن النفس ورد الظلم في الإسلام، فالإسلام يُؤيد السلام، ولكنه يُشرع الجهاد لرد العدوان ونصرة المظلومين (وإن كان شروط الجهاد في الإسلام أكثر انضباطًا وشمولية).
  • الأركان الخمسة: الالتزام الشديد بـ الأركان الخمسة (الكافات)، خاصة الكِيش (إطلاق الشعر) والكِيرِيَان (السيف)، يُعد شكلًا خارجيًا للدين. الإسلام يرفض تحويل هذه الرموز الخارجية إلى شرط للإيمان، مع التركيز على سلوك الفرد الداخلي والخارجي كـ النية والإحسان.

٤. التعايش والتقاء العقائد

السيخية كانت مزيجًا من تعاليم إسلامية وهندوسية، وقد التقت مع الإسلام في التوحيد، ومع الهندوسية في عقيدة انتقال الروح (الكارما)، الإسلام يرى في الإيمان بانتقال الروح خروجًا عن أصول الدين (لأن الإسلام يرفض التناسخ)، ومع ذلك يُؤكد الإسلام على ضرورة التعايش السلمي واحترام السيخ كأصحاب عقيدة.

ومع هذا التباين العقدي الجذري، فإن الإسلام يُرسخ مبادئ التعايش السلمي والإنساني:

  • الاحترام والحقوق: يوجب الإسلام العدل والإحسان والبر في التعامل مع المخالفين في العقيدة، وحفظ حقوقهم وكرامتهم، قال تعالى: {لا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوٓاْ إِلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ} [الممتحنة: ٨]. 
  • لا إكراه في الدين: يُرسخ القرآن مبدأ حرية الاعتقاد، قال تعالى: {لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ} [البقرة: ٢٥٦]. 
  • الحوار والتفاهم: يأمر الإسلام باللجوء إلى الحوار بالتي هي أحسن كوسيلة للتعامل مع الآخرين، مؤكدًا أن الاختلاف العقدي لا يُبيح التصادم أو الصراع الحضاري، قال تعالى: {وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَأُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمۡ وَٰحِدٞ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ} [العنكبوت: ٤٦] مع التأكيد على أن الإسلام هو الدين الخاتم والناسخ لكل ما سبقه، وهو رسالة الله النهائية إلى البشرية.

الخلاصة

تؤسس العقيدة السيخية على الإيمان بإله واحد، غير مولود ولا مائت، وهو الحقيقة الكبرى، رافضةً عبادة الأصنام والتجسيد المادي، مع تبني مبدأ الحلول الإلهي في الكائنات. تنطلق العبادة نحو الخلاص والاتحاد الروحي عبر التأمل وذِكر اسم الإله (بأسماء مختلطة إسلامية وهندوسية)، وتعتمد على تعاليم المعلمين العشرة المُدَوَّنة في كتاب Granth Sahib كوثيقة حكمة لا كنص إلهي مُنزَّل. وقد حدث تحول في العقيدة السلمية الأصلية على يد غُوبِنْد سِنْغ الذي فرض الأركان الخمسة (الكافات) واتخذ مبدأ المقاومة المسلحة للاضطهاد.

موضوعات ذات صلة

تؤمن السيخية بالتوحيد الخالص (إله واحد غير مولود أو فاني) كنقطة انطلاق، متأثرة بالهندوسية ولكن رافضة لعبادة الأصنام.

تجمع العقيدة السيخية، التي أسسها نَانَك وتطورت على يد خلفائه.

الطقوس السيخية تقوم على التلاوة اليومية لفقرات منه (كالجَابْجِي) داخل المعبد.

موضوعات مختارة