Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

المظاهر الدينية والشعبية للديانة السيخية

الكاتب

هيئة التحرير

المظاهر الدينية والشعبية للديانة السيخية

تتميز الديانة السيخية بمجموعة من العادات الصارمة التي تشمل الزي (العمامة)، التسمية Singh و Kaur، وطقوس العبادة في الغوردوارا والاحتفال بالأعياد، ما يعكس هويتها الدينية والاجتماعية المستقلة، بالرغم من تأثرها ببعض التقاليد الهندوسية.

العمامة السيخية ومكانتها الدينية والشعبية

تتمتع العمامة السيخية بشهرة عالمية كزي للرأس، وهي ليست العمامة الهندية كما يتصورها البعض، ولا تُضاهي شهرتها في الانتشار. إن الصورة النمطية للهندي في الوعي العالمي غالبًا ما ترسمه مرتديًا هذه العمامة، وكأنه بدونها غير هندي، مع أن الحقيقة تُشير إلى أن لُبسها رسميًا يقتصر على السيخي فقط. هذه العمامة يُمكن أن تأتي بعدة أشكال أو ألوان يبلغ طول قماش العمامة اعتياديًا ستة أمتار، وتقتصر ألوان معظمها على ألوان قوس قزح، وقد تخرج عنها أحيانًا. يرتديها السيخي لحماية شعره من السقوط، لكونه لا يقص شعره، ويُعتبر عدم لُبسها لدى أبناء الطائفة أمرًا مرفوضًا يخرج عن التقاليد، كما أن ضربها أو إسقاطها عن الرأس بالقوة يُعد إهانة كبيرة.

 ويُسمح لأبناء السيخ الصغار بارتدائها منذ بلوغهم عمر الخمس سنوات. ومع أن لون العمامة لا يحمل عند السيخي دلالة إلزامية مُحددة بالذات، إلا أن العادة جرت على لُبس كبارهم العمامة البيضاء في مراسم الوفاة أو التعزية، ويُعتبر ذلك واجبًا عند معظمهم، وارتداء اللون الوردي في احتفالات الزواج، أما اللون الأصفر الفاقع فيُلبس في احتفالات الأعياد. واشتهر السيخ قديمًا بلُبس العمامة السوداء كدليل على حُزنهم على ضحاياهم (شهدائهم) إبان حروبهم مع البريطانيين أثناء استعمار الهند. ولا يزال البعض يُفضل لون العمامة الأزرق الستيل (Steel Blue) الذي كان يرتديه جنود المعلم غوبند سنغ [أنظر:السيخ في الهند،ص٧٩].

الأسماء عند السيخ ودلالتها الدينية واللفظية

يُلزم كل ذكر سيخي بحمل اسم (Singh) (سنغ)، كما تحمل كل أنثى سيخية اسم (Kaur) (كاور). وتعني سنغ في اللغة البنجابية الأسد، بينما تحمل كاور معنيين هما اللبؤة أو الأميرة. رغم ذلك، لا ينتمي بالضرورة كل من يحمل اسم "سنغ" أو "كاور" إلى السيخ، إذ إن بعض غير السيخ (وإن كان عددهم محدودًا) يُطلقون على أبنائهم هذا الاسم عند الولادة. فقد عُرف هذان الاسمان لدى الهندوس قبل ظهور المعتقد السيخي وقبل أن يجعلهما المعلم غوبند سنغ مُلزمين كاسمين للسيخي والسيخية يُستثنى من هذه القاعدة طائفة سيخية صغيرة معروفة بكونها طبقة من طبقات السيخ من جماعة المعلم الأول غورو ناناك تُطلق على نفسها (Bedis) ،وكان الهدف من إلزامية هذين الاسمين هو تحقيق شعور السيخ بالمساواة دون تمييز أي منهم عن الآخر، كما أن معنى الاسم قصد منه إشعار أبناء الطائفة بقوتهم وعظمتهم.[انظر:السيخ عقائدهم وتاريخهم،ص١١٥]

هناك عادة يتبعها معظم السيخ، وفي أغلب الأحيان تقضي بأن يختار والدا الطفل المولود حديثًا الحرف الأول من اسمه الجديد بناءً على الحرف الأول من الصفحة اليسرى التي يختارونها دون تحديد مسبق من الكتاب المقدس (الكرانت صاحب). ويُضيف بعض السيخ اسم قريته أو بلدته إلى اسمه، فيما يختار البعض أسماء إسلامية أو هندوسية بل وحتى أسماء إنكليزية لأطفالهم. أما الأسماء السيخية الصرفة فلكل منها معانٍ، شأنها في ذلك شأن معاني أسماء المسلمين أو الهندوس يجرى تعميد أبناء السيخ عند البلوغ وليس عند الولادة. [انظر: السيخ عقائدهم وتاريخهم،ص١٧٨]

أما أصول المخاطبة الرسمية، فتبدأ بإطلاق كلمة (Sardarji) (سردار) للرجل و (Sardarni) للمرأة [يعني ذلك باللغة البنجابية السيد أو المحترم، ويؤنث المعنى للسيدة]. ومن اللياقة عند طبقة المثقفين وأبناء الطبقات العليا، في حال عدم معرفة اسم الشخص المخاطب، استعمال لقب (Sardar Sahib) للرجل و (Sardarni Sahiba) للمرأة [يُستعمل اللقبان كذلك في المخاطبة الرسمية]. أما لدى أبناء الريف أو أبناء الطبقات الشعبية فيُستعمل لقب (Bhaiji) أو (Bhai Sahib) (باي صاحب) للرجل، ويُستعمل للسيدة لقب (Bibiji) أو (Bhainji) (بهنجي) [يعني ذلك باللغة البنجابية الأخ والأخت]. وعند الطبقات الأرستقراطية، يُطلق على رئيس العائلة لقب (Raja Sahib) (راجا صاحب) وعلى زوجته يُطلق اسم (Rani Sahiba) (راني صاحبه). كما توجد لديهم ألقاب للابن الأكبر وباقي أبناء العائلة، وكذلك الحال لأصحاب الاختصاصات العليا كالأساتذة والأطباء... إلخ [أنظر: السيخ في الهند،ص٨٢].

مراسم الزواج والوفاة في الديانة السيخية

تُشابه مراسم زواج السيخ في معظمها مراسم زواج الهندوس، باستثناء تقليد أساسي هو قراءة الكتاب السيخي المقدس الذي يجب تلاوته. ويُبالغ السيخيون من ذوي الإمكانات المادية في بهرجة احتفالات الزواج. أما بالنسبة للوفاة، فيُحرق السيخ موتاهم على طريقة الهندوس، ويُشعل نار المحرقة في العادة ابن المتوفى أو أقرب أقربائه من الرجال [انظر: دراسات عن العادات السيخية،ص٣٤].

تقاليد الطعام عند السيخ

السيخيون ليسوا نباتيين في معظمهم، غير أنهم لا يُفضلون أكل اللحوم إلا في الأعياد. وهم يتحاشون أكل لحم البقر تفاديًا لاستفزاز أبناء الهندوس، ويُفضلون عليه لحم الغنم أو الماعز. يتناول أبناء الطائفة الكثير من الخضروات ومنتجات الألبان، كما يستعملون الطحين بكثرة في إعداد أطباقهم. وهم حسب معتقداتهم لا يميلون إلى المشروبات الكحولية والتدخين [أنظر: السيخ في الهند،ص٨٣].

شعار الخالصة والعلم السيخي

يُسمى شعار الخالصة (الأخوة السيخية) بـ (الكهاندا) (Khanda)

. وهو يتألف من خنجر ذي حدين في الوسط يُحيط به حلقة حديدية أو سوار (Ring)، ويُحيط بهذه الدائرة سيفان متقاطعان. وللسيخ علم خاص مثلث الشكل يُغطي معظم مساحته لون الزعفران مع وجود شعار الخالصة المشار إليه أعلاه باللون الأسود داخله. والمثير للدهشة، أنه بالرغم من اعتزاز أبناء الطائفة بتقاليدهم، قليلًا ما نجد هذا العلم مرفوعًا أو موضوعًا في محلات عملهم أو بيوتهم، مع أنه موجود في أغلب أماكن عبادتهم [أنظر: السيخ في الهند،ص٨٤].

الأعياد والمناسبات الدينية والشعبية عند السيخ

يحتفل السيخيون في البنجاب في شهر نيسان (أبريل) من كل عام بعيد (Baisakhi) (بيساخي). وهو اليوم الذي أسس فيه المعلم العاشر غوبند سنغ الخالصة (الأخوة السيخية)، ويُحتفل في هذا اليوم أيضًا بالكتاب السيخي المقدس (كرانت صاحب). وأهم ما في الاحتفال هو الموكب الذي يقوده خمسة قياديين سيخ، ويرقص السيخيون رجالًا ونساءً طوال الليل احتفاءً بالمناسبة. كذلك يحتفل السيخيون في باقي أنحاء الهند والعالم بهذا العيد الذي يُطلقون عليه أسماء مختلفة. ومن الأعياد المهمة الأخرى عند السيخ عيد (Guru Purab) (الغورو بوراب) الذي يحتفلون فيه بعيد ميلاد المعلم الأول ناناك. ويقضي أبناء السيخ، ويشاركهم في العادة أبناء طوائف أخرى، هذا العيد في مدينة أمريتسار، حيث يغنون ويأكلون ويُرددون تعاليم غورو كرانت صاحب [أنظر: السيخ في الهند،ص٨٤].

موقف الإسلام من العادات والشعائر السيخية

هذا الجزء من المقال يتناول العادات الاجتماعية والطقوس (الملبس، الأسماء، الزواج، الوفاة، الطعام، العبادة). موقف الإسلام منها في الغالب موقف افتراق؛ لأن الإسلام له شريعته الخاصة والمُنَظِّمة لهذه الجوانب، والتي تختلف عن شعائر وتقاليد الديانات الأخرى.

١. العمامة السيخية ومكانتها الدينية والشعبية

العمامة (Turban) لدى السيخ هي رمز ديني وإلزامي؛ لأنها تُستخدم لحماية الشعر الذي لا يُقص، وتركها أو إهانتها يُعد رفضًا للتقاليد وإهانة كبيرة.

  • موقف الإسلام:

o     العمامة (لباس الرأس): العمامة في الإسلام هي عادة حسنة وزينة مستحبة، وهي من لباس سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعادة عربية قديمة، وليست فرضًا أو ركنًا دينيًّا إلزاميًّا، كما أنها ليست خاصة بطائفة معينة، ولا يترتب على خلعها أو إهانتها حكم ديني بحد ذاته.

o     قص الشعر: الإسلام يُبيح قص الشعر وحلقه للرجال، ويُلزم المرأة بستر شعرها، ولا يوجب تركه ينمو مدى الحياة (كما يفعل السيخ).

o     الألوان: لا يوجد في الإسلام إلزام ديني للون محدد في العمامة أو غيرها من الملابس لأي مناسبة (زواج، وفاة، عيد)، وإن كان يُستحب الأبيض في اللباس عمومًا.

٢. الأسماء عند السيخ ودلالتها الدينية واللفظية

يلزم كل سيخي بـ (سنغ/Singh) وتعني الأسد، وكل سيخية بـ (كاور/Kaur) وتعني الأميرة/اللبؤة، بهدف تحقيق المساواة والشعور بالقوة، مع اختيار الحرف الأول للاسم من الكتاب المقدس.

  • موقف الإسلام:

o    إلزامية الأسماء العائلية الدينية: لا يوجد في الإسلام إلزام شرعي بألقاب عائلية أو أسماء ثانية موحدة كـ (سنغ و كاور)، فالمسلمون يتميزون بأسمائهم الخاصة، وإنما يُستحب التسمية بالأسماء ذات المعاني الحسنة (كعبد الله، وعبد الرحمن، والأسماء النبوية)، وتجنب الأسماء التي تحمل معاني مذمومة أو أسماء تتضمن التعبيد لغير الله.

o     الهدف من التسمية (المساواة): الإسلام حقق المساواة بين أتباعه عن طريق العقيدة والتشريع (التقوى أساس التفاضل)، وليس عن طريق إلزامية الأسماء أو الألقاب. قال - صلى الله عليه وسلم:  «لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ علَى أَعْجَمِيٍّ، ولَا لِعَجَمِيٍّ علَى عَرَبِيٍّ، ولَا لِأَحْمَرَ علَى أَسْوَدَ، ولَا لِأَسْوَدَ علَى أَحْمَرَ، إلَّا بالتَّقْوَى».

o    التعميد: يتم تعميد أبناء السيخ عند البلوغ، بينما يُشرع في الإسلام أن تتم الشعائر المتعلقة بالوليد في يوم ولادته أو في أيامه الأولى (كالأذان في أذنه، والعقيقة، وحلق الرأس).

٣. مراسم الزواج والوفاة في الديانة السيخية:

تُشابه مراسم الزواج الهندوسية مع قراءة الكتاب المقدس، وإحراق الموتى على طريقة الهندوس، وإشعال نار المحرقة بواسطة الابن أو أقرب الأقارب.

  • موقف الإسلام:

o      الزواج: الزواج في الإسلام عقد شرعي له أركانه وشروطه وضوابطه (الإيجاب والقبول والشهود والمهر)، ويُشرع فيه الاحتفال بالوليمة وضرب الدف، ولا يُلزِم بنوع معين من البهرجة أو الطقوس المستمدة من ديانات أخرى.

o     الوفاة: الإسلام يرفض رفضًا قاطعًا إحراق الموتى، ويُلزم بـ دفن الميت بعد تغسيله وتكفينه والصلاة عليه، إكرامًا لجسد الإنسان، ولا يُلزم بإشعال النار بواسطة الابن أو غيره، فالميت يُوارى التراب ولا يُحرق.

٤. تقاليد الطعام عند السيخ:

معظمهم ليسوا نباتيين، لكنهم يتحاشون لحم البقر (تفاديًا لاستفزاز الهندوس)، ويُفضلون الغنم والماعز، ويمتنعون عن المشروبات الكحولية والتدخين.

  • موقف الإسلام:

o       التحليل والتحريم: الإسلام يُحدد الأطعمة والأشربة بناءً على الحكم الشرعي الإلهي، لا بناءً على تفضيل طائفة أو تجنبًا لاستفزاز طائفة أخرى.

o       أكل البقر: يُباح أكل لحم البقر في الإسلام إذا ذُبح ذبحًا شرعيًّا.

o      الخمور والتدخين: يتفق الإسلام مع منع المشروبات الكحولية (الخمر)، وهي محرمة قطعيًّا في الإسلام. أما التدخين فهو مكروه تحريمًا أو محرم (حسب اختلاف الفقهاء)؛ لتسببه في الضرر بالجسد والمال، وهو ما يتوافق مع رأي السيخ في الامتناع عنه.

٥. شعار الخالصة والعلم السيخي:

شعار (الكهاندا) هو خنجر ذو حدين تحيط به حلقة حديدية وسيفان متقاطعان، ويرفع علمهم المثلث (لون الزعفران) في أماكن العبادة.

  • موقف الإسلام: 

o      الإسلام ليس له شعار ديني رسمي أو مقدس يرمز للعقيدة أو الأخوة، ولا يُلزم المسلمين برفع علم معين أو شعار خاص في أماكن العبادة (المساجد)، فشعارهم الوحيد هو كلمة التوحيد (الشهادتان).

٦. شعائر العبادة وأشهر المعابد (غوردوارا)

مكان العبادة هو (غوردوارا) أي "بيت المعلم"، ويوجب نزع الأحذية وغسل الأرجل وتغطية الرأس، وركوع المتعبد ومسح جبهته على الأرض أمام الكتاب المقدس، ويمنع من إدارة ظهره للكتاب عند الانسحاب.

  • موقف الإسلام:

o       أماكن العبادة: مكان العبادة في الإسلام هو المسجد، وهو "بيت الله"، لا "بيت المعلم".

o       الركوع والسجود: الركوع والسجود في الإسلام لا يكونان إلا لله وحده، وهما أعظم أركان الصلاة. السجود أمام أي مخلوق أو كتاب مقدس يُعد شركًا في عقيدة الإسلام.

o       نزع الأحذية وتغطية الرأس: يتفق الإسلام مع نزع الأحذية قبل دخول المسجد تنزيهًا له عن القذارة، أما تغطية الرأس فهي واجبة على المرأة المسلمة في الصلاة وفي الأماكن العامة، ومستحبة للرجل (خاصة عند الصلاة) وليست واجبة إلزامًا.

ومع هذا التباين العقدي الجذري، فإن الإسلام يُرسخ مبادئ التعايش السلمي والإنساني:

  • الاحترام والحقوق: يوجب الإسلام العدل والإحسان والبر في التعامل مع المخالفين في العقيدة، وحفظ حقوقهم وكرامتهم، قال تعالى: {لا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوٓاْ إِلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ} [الممتحنة: ٨]. 
  • لا إكراه في الدين: يُرسخ القرآن مبدأ حرية الاعتقاد، قال تعالى: {لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ} [البقرة: ٢٥٦]. 
  • الحوار والتفاهم: يأمر الإسلام باللجوء إلى الحوار بالتي هي أحسن كوسيلة للتعامل مع الآخرين، مؤكدًا أن الاختلاف العقدي لا يُبيح التصادم أو الصراع الحضاري، قال تعالى: {وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَأُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمۡ وَٰحِدٞ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ} [العنكبوت: ٤٦] مع التأكيد على أن الإسلام هو الدين الخاتم والناسخ لكل ما سبقه، وهو رسالة الله النهائية إلى البشرية.

الخلاصة

تستعرض العادات السيخية مجموعة من المظاهر الدينية والشعبية المميزة، أبرزها العمامة السيخية التي تُعد رمزًا للسيخي ويُلزم بارتدائها لحماية الشعر غير المقصوص، مع دلالات لونية خاصة بالمناسبات. كما يلتزم الذكور باسم (Singh) والإناث باسم (Kaur) لتعزيز المساواة والقوة. تتشابه مراسم زواج السيخ مع الهندوس، لكن تتميز بضرورة قراءة الكتاب المقدس (الغرانت صاحب)، بينما تُحرق الجثث في مراسم الوفاة. أما في العبادة، فيُعد الغوردوارا (بيت المعلم) هو المعبد، وأهم ما فيه هو الكتاب المقدس، وتُفرض طقوس الدخول كنزع الأحذية وتغطية الرأس. ويُعد عيدا بيساخي و غورو بوراب من أهم أعيادهم.

موضوعات ذات صلة

الطقوس السيخية تقوم على التلاوة اليومية لفقرات منه (كالجَابْجِي) داخل المعبد.

يتكون المجتمع السيخي من طوائف متعددة مثل النيرانكاريين والنام داريس ودارما السيخ.

تؤمن السيخية بالتوحيد الخالص (إله واحد خالد) مع مبدأ الحلول في الكائنات، وتعتبر الخلاص غايتها.

موضوعات مختارة