Prayer Icon
Prayer Icon

...

00

:

00

:

00

Cairo, Egypt
Prayer arrow

الفجر

تحميل...

الظهر

تحميل...

العصر

تحميل...

المغرب

تحميل...

العشاء

تحميل...

الإخوة والأخوات من الرواة والمؤلفات فيهم

الكاتب

أ.د/ أحمد عمر هاشم

الإخوة والأخوات من الرواة والمؤلفات فيهم

تُعدُّ معرفة الإخوة والأخوات من الرواة من الموضوعات الدقيقة في علوم الحديث، لما لها من أثر في ضبط الأسانيد وتمييز الرواة المتشابهين في الأسماء والنَّسَب، فتمنع الخلط بين من يشترك في اسم الأب دون أن يكون أخًا حقيقيًا.

فوائد معرفة الإخوة والأخوات من الرواة

من الموضوعات الهامة في علوم الحديث: معرفة الإخوة والأخوات من الرواة، الذين يروون الأحاديث، لتمييزهم وتحديدهم.

ومن فوائد معرفة الإخوة والأخوات:

 أن لا يظن من ليس بأخ أخًا عند الاشتراك في اسم الأب، بأن يكون مثلًا الأخ مشتركًا مع غير الأخ في اسم الوالد.

نماذج من الإخوة والأخوات في الرواة

ومثال الأخوين في الصحابة: عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، وزيد بن الخطاب - رضي الله عنه -.

ومثل: عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، وعتبة بن مسعود - رضي الله عنه -.

ومثل: زيد بن ثابت - رضي الله عنه -، ويزيد بن ثابت - رضي الله عنه -.

ومثل: عمرو بن العاص - رضي الله عنه -، وهشام بن العاص - رضي الله عنه -.

ومثال الأخوين من التابعين: عمرو بن شرحبيل، وأرقم بن شرحبيل وكلاهما من أفاضل أصحاب عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -.

ومثال الثلاثة في الصحابة: علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وعقيل بن أبي طالب- رضي الله عنه - وجعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه.

ومثل: سهل بن حنيف - رضي الله عنه -، وعباد بن حنيف - رضي الله عنه -، وعثمان بن حنيف - رضي الله عنه -.

ومثاله في غير الصحابة من التابعين:  أبان بن عثمان، وسعيد بن عثمان، وعمرو بن عثمان.

ومثل: عمرو بن شعيب، وعمر بن شعيب، وشعيب بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص.

ومثال الأربعة في الصحابة: عبد الرحمن، ومحمد، وعائشة، وأسماء أولاد أبي بكر الصديق رضوان الله عليهم أجمعين.

ومثاله في الأربعة في التابعين:  عروة، وحمزة، ويعقوب، والعفار أولاد المغيرة بن شعبة.

ومثل: سهيل، وعبد الله، ومحمد، وصالح أبناء أبي صالح السمان.

ومثال الخمسة من الإخوة في الصحابة: علي، وجعفر، وعقيل، وأم هانئ وجمانة بنو عبد المطلب - رضي الله عنهم.

ومثال الإخوة الخمسة في التابعين: موسى، وعيسى، ويحيى، وعمران، وعائشة أولاد طلحة بن عبيد الله.

 ومثل: سفيان، وآدم، وعمران، ومحمد، وإبراهيم أبناء عُيينة.

ومثال الإخوة الستة في الصحابة: حمزة، والعباس، وصفية، وأميمة، وأروى وعاتكة بنو عبد المطلب على القول بإسلام الثلاث الأخيرات (أميمة وأروى وعاتكة).

ومثال الستة الإخوة في التابعين: محمد، وأنس، ويحيى، ومعبد، وحفصة، وكريمة أبناء سيرين.

وذكر أبو علي الحافظ خالدًا بدل كريمة، وزاد ابن سعد فيهم: عمرة، وسودة.

وفي "المعارف"، لابن قتيبة، وُلِدَ لسيرين ثلاثة وعشرون ولدًا من أمهات الأولاد.

وروى محمد بن سيرين عن أخيه يحيى عن أخيه أنس عن مولاه أنس بن مالك - رضي الله عنه - حديثًا وهو: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا، تَعَبُّدًا وَرِقًّا». [أخرجه الدارقطني في العلل من رواية ابن حسان عنه]

وهذه لطيفة غريبة: ثلاثة إخوة روى بعضهم عن بعض، في إسناد واحد، وذكر ابن طاهر أن هذا الحديث رواه محمد عن أخيه يحيى عن أخيه سعيد عن أخيه أنس، وهو في "جزء أبي الغنائم النرسي" المتوفى سنة ٥٠٧ هـ.

ومثال الإخوة السبعة في الصحابة: النعمان، ومعقل، وعقيل، وسويد وسنان، وعبد الرحمن، وسابع لم يُسَم.

كذا قال ابن الصلاح، وقد سماه ابن فتحون في "ذيل الاستيعاب"، عبد الله أبناء مُقَرّن وكلهم صحابة مهاجرون لم يشاركهم أحد في هذه المكرمة من كونهم سبعة هاجروا وصحبوا، وقيل: شهدوا الخندق.

ومثال الإخوة السبعة في التابعين: سالم، وعبد الله، وعبيد الله، وحمزة، وورش، وواقد، وعبد الرحمن أولاد عبد الله بن عمر - رضي الله عنهم.

ومثال الإخوة الثمانية في الصحابة: أسماء، وحمران، وخراس، وذؤيب، وسلمة، وفضالة، ومالك، وهند بنو حارثة بن سعد شهدوا بيعة الرضوان بالحديبية، ولم يشهد البيعة أحد بعدهم.

ومثال الإخوة الثمانية في التابعين: مصعب، وعامر، ومحمد، وإبراهيم، وعمرة، ويحيى، وإسحاق، وعائشة أولاد سعد بن أبي وقاص.

المؤلفات في الإخوة والأخوات من الرواة

أفرد هذا النوع من علوم الحديث بالتأليف فيه الإمام علي بن المديني [وقد طبع الكتاب بتحقيق الدكتور باسم فيصل الجوابرة ومعه كتاب أبي داود الآتي ذكره/ ط دار الراية بالسعودية سنة ١٤٠٨ هـ]، ثم الإمام النسائي، ثم أبو العباس السراج وهو محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي.

كما ألف فيه أيضًا: الإمام مسلم، والإمام أبو داود السجستاني وهو مرتب على البلدان. [وطبع محققًا مع كتاب ابن المديني السابق]

وكانت هذه المؤلفات التي كتبها هؤلاء الأئمة - رحمهم الله - تستهدف توضيح الإخوة والأخوات من الرواة، وبيان ترجمتهم لتمييزهم عن غيرهم، وحتى لا يأتي بعض الناس فيظنون من ليس بأخ أخًا عند الاشتراك في اسم الأب، ولكن عند التمييز لا يحدث لبس ويكون هذا تأكيدًا وتوثيقًا للحديث ورجاله وبيان درجة كل واحد على حدة، وعدم الخلط بين الرواة.

ومن أشهر الكتب التي ألفت في هذا النوع من مصطلح الحديث غير ما قدمت: كتاب الإخوة لأبي المطرف الأندلسي. [فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي تأليف الإمام السخاوي ج ٣ ص ١٧٨، وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي للحافظ جلال الدين السيوطي تحقيق أ. د/ أحمد عمر هاشم ج ٢ ص ٢١٨، والباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير تأليف الشيخ أحمد محمد شاكر ص ١٩٨]

الخلاصة

معرفة الإخوة والأخوات من الرواة علم ضروري في علوم الحديث يهدف إلى تمييز الرواة وتوثيق الأحاديث بدقة، منعًا للخلط بين من يشترك في اسم الأب دون أن يكون أخًا حقيقيًا، هذا العلم مدعوم بأمثلة متعددة من الصحابة والتابعين، وله مؤلفات متخصصة ألفها كبار العلماء، مثل: علي بن المديني، والنسائي، وأبو العباس السَّرَّاج، مما يعزز دقة التراجم، ويقوي مصداقية الأحاديث النبوية.

موضوعات ذات صلة

يُعد علم الأنساب من العلوم الأصيلة التي اعتنى بها المسلمون قديمًا وحديثًا، وهو ما يُعرف أيضًا بـ"علم المعارف".

يُطلق على الحديث الذي يرويه شخصان أو أكثر عن بعضهم البعض بنفس المستوى من الطبقة أو المشايخ.

 رواية الأقران في علم الحديث تُعرف برواية راوٍ عن آخر يماثله في السن والإسناد.

موضوعات مختارة