لقد أظهرت الهجرة النبوية الكريمة دورًا بارزًا للمرأة في دعم الرسالة الإسلامية، وكانت أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها نموذجًا مشرقًا لهذا الدور، وقد جسدت قصتها كيف يرى الإسلام المرأة كشريك فاعل ومهم في الأحداث الكبرى، وليست فقط كمجرد أمرٍ ثانوي يُستغنى عنه.