الحادثُ يعني ما يكون مسبوقًا بالعدم، فهو كائنٌ بعد أن لم يكن، ويختلفُ عن الممكنِ الذي لا وجود له ولا عدم من ذاته، فإن وجد صار حادثًا ولا بدّ له من موجدٍ يوجده، ويسمى "المحدث"، أيضًا ويقابل القديم، ولقد قرّر القرآن حقائق كثيرة تتعلق بالكون، أهمّها أنه حادثٌ مخلوقٌ، وكل ما فيه من الكائنات له بداية ونهاية، وليس ثمةَ موجودٌ أزليّ أبديّ إلا الله، وهناك صلةٌ بين مصطلحِ الحدوثِ والخلقِ في الفكر الإسلاميّ.
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف