تُشيرُ الكَهَانَةُ إلى ادِّعَاءِ مَعْرِفَةِ الأَسْرَارِ أَوِ التَّنَبُّؤِ بِالْغَيْبِ، وَلَها اسْتِعْمالَاتٌ دِينِيَّةٌ وَتَارِيخِيَّةٌ مُتَعَدِّدَة؛ حَيْثُ وَرَدَتْ في التَّوْراهِ وَالإِنْجِيلِ بِاعْتِبارِها جُزْءًا مِنَ الطُّقُوسِ الدِّينِيَّةِ، وَفي العالَمِ العَرَبِيِّ ظَهَرَ الكَهَنَةُ وَالْعَرَّافُونَ مِمَّنْ ادَّعَوْا عِلْمَ الْغَيْبِ؛ حَتَّى جَاءَ الإِسْلامُ وَحَرَّمَها وَحَرَّمَ سُؤَالَ الكاهِنِ، كَما وَرَدَ في القُرْآنِ الكَرِيمِ وَالْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ لَفْظُ الكاهِنِ.
وزارة الأوقاف المصرية
المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف