لم يكن خروج الملايين في الثلاثين من يونيو ترفًا سياسيًا، بل كان انتفاضةً وطنية حتمية ومسؤولة؛ لإنقاذ الدولة المصرية ومؤسساتها العريقة من حافة التآكل، والانهيار التام، فكيف تحوَّلت وعود الإدارة التنفيذية آنذاك إلى واقع مأزوم بالأرقام والوثائق دفع الشعب المصري؛ لثورته المجيدة؟