يُمثل الأمن الفكري الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمعات، وصيانة هويتها، وهو ما يتطلب تضافر جهود المؤسسات الدينية، والتربوية، والإعلامية؛ لصياغة حائط صدٍّ منيع يحمي عقول الناشئة. ويأتي هذا المقال لتسليط الضوء على معالم المنهج الأزهري الوسطي، وتفكيك أسباب الغلو، مع رسم خارطة طريق عملية؛ تُعزز الانتماء الوطني، وتُحصّن الشباب من منزلقات الفكر المتطرف.