من عظمة التشريع الإسلامي أنه راعى أحوال النفس البشرية وقدراتها، فجعل التيسير أصلًا في العبادات، خاصة في فريضة الصيام، وقد أباح الله عز وجل الفطر لمن تحققت فيه أعذار شرعية محددة، رحمةً منه بعباده ودفعًا للحرج والمشقة عنهم.
وفيما يلي بيان للأعذار المبيحة للفطر والأحكام المترتبة عليها كما وردت في فقه الرخص: